نفت الرئاسة التونسية، بعد زوال اليوم الخميس 28 جوان 2019، حقيقة ما تردد عن « وفاة » الرئيس التونسي الباجي القايد السبسي إثر وعكة صحية.
بالتزامن مع تفجيرين انتحاريين طالا العاصمة التونسية، شدد متحدث باسم الرئاسة، أنّ السبسي (93 عاماً) في « وضع صحي مستقرّ » بعد نقله على نحو عاجل إلى المستشفى العسكري.
ونفى المستشار فراس قفراش، الأنباء المتداولة عن وفاة رئيس البلاد، وقال في تدوينة عبر صفحته على شبكة (فيسبوك): « الرجاء عدم الانسياق وراء الشائعات.. حالة الرئيس مستقرة.. دعواتكم بالشفاء ».
وأتى هذا النفي، في وقت أعلن فيه مستشار آخر بالرئاسة التونسية، أن رئيس البلاد يوجد « في حالة حرجة للغاية.. لكنه ما زال على قيد الحياة ».
من جانبه، قال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد: « زرت الرئيس السبسي، وهو يتلقى العلاج ».
في غضون ذلك، ذكرت الحكومة التونسية أن انتحاريين فجرا نفسيهما في هجومين منفصلين استهدفا الشرطة في العاصمة يوم الخميس مما أدى لمقتل رجل أمن وإصابة عدة أشخاص.
ولم يعرف بعد من يقف وراء الهجومين اللذين وقعا قبل شهور من الانتخابات التشريعية والرئاسية وفي ذروة الموسم السياحي الذي تأمل تونس أن يشهد عددا قياسيا من السائحين.
واستهدف الانتحاري الأول دورية أمنية في شارع شارل ديغول بوسط العاصمة تونس.
وقالت وزارة الداخلية إن رجل أمن قتل وأصيب أربعة بينهم أحد أفراد الأمن.
وبعد ذلك بقليل فجر انتحاري ثان نفسه قرب مركز للشرطة في منطقة القرجاني.
وفي نهاية أكتوبر الماضي، فجرت امرأة نفسها في وسط العاصمة مما أدى لإصابة 15 بينهم عشرة من رجال الشرطة في انفجار أنهى فترة من الهدوء بعد مقتل عشرات في هجمات إرهابية عام 2015.
كامـل الشيرازي
نفت الرئاسة التونسية، بعد زوال اليوم الخميس 28 جوان 2019، حقيقة ما تردد عن « وفاة » الرئيس التونسي الباجي القايد السبسي إثر وعكة صحية.
بالتزامن مع تفجيرين انتحاريين طالا العاصمة التونسية، شدد متحدث باسم الرئاسة، أنّ السبسي (93 عاماً) في « وضع صحي مستقرّ » بعد نقله على نحو عاجل إلى المستشفى العسكري.
ونفى المستشار فراس قفراش، الأنباء المتداولة عن وفاة رئيس البلاد، وقال في تدوينة عبر صفحته على شبكة (فيسبوك): « الرجاء عدم الانسياق وراء الشائعات.. حالة الرئيس مستقرة.. دعواتكم بالشفاء ».
وأتى هذا النفي، في وقت أعلن فيه مستشار آخر بالرئاسة التونسية، أن رئيس البلاد يوجد « في حالة حرجة للغاية.. لكنه ما زال على قيد الحياة ».
من جانبه، قال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد: « زرت الرئيس السبسي، وهو يتلقى العلاج ».
في غضون ذلك، ذكرت الحكومة التونسية أن انتحاريين فجرا نفسيهما في هجومين منفصلين استهدفا الشرطة في العاصمة يوم الخميس مما أدى لمقتل رجل أمن وإصابة عدة أشخاص.
ولم يعرف بعد من يقف وراء الهجومين اللذين وقعا قبل شهور من الانتخابات التشريعية والرئاسية وفي ذروة الموسم السياحي الذي تأمل تونس أن يشهد عددا قياسيا من السائحين.
واستهدف الانتحاري الأول دورية أمنية في شارع شارل ديغول بوسط العاصمة تونس.
وقالت وزارة الداخلية إن رجل أمن قتل وأصيب أربعة بينهم أحد أفراد الأمن.
وبعد ذلك بقليل فجر انتحاري ثان نفسه قرب مركز للشرطة في منطقة القرجاني.
وفي نهاية أكتوبر الماضي، فجرت امرأة نفسها في وسط العاصمة مما أدى لإصابة 15 بينهم عشرة من رجال الشرطة في انفجار أنهى فترة من الهدوء بعد مقتل عشرات في هجمات إرهابية عام 2015.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.