نفى رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش كل الترشيحات التي قدمته في وسائل الاعلام هذه الأيام لتسيير مرحلة إنتقالية أو لخلافة بوتفليقة.
وقال مولود حمروش في بيان اليوم، الاثنين 25 مارس 2019 « لن أكون مرشحا لهيئات إنتقالية محتملة ولا للانتخابات مستقبلية أي كانت طبيعتها أو موعدها وظروفها ». وأضاف حمروش في بيانه « سأعبر عن رأيي كلما شعرت بأن وجهة نظري يمكن أن تنير الرأي العام وتثير إنتباه مواطنيي ».
البيان جاء بعدما تردد إسم مولود حمروش على صفحات الفايسبوك، ثم إنتقل إلى الصحافة الوطنية. لكن أكبر إهانة تعرض مولود حمروش في ظل الحركية السياسية غير المسبوقة التي تعيشها الجزائر، جاءت من الرجل الذي وضعه بوتفليقة على رأس الأفالان ثم أقاله دون سابق إنذار، ويتعلق الأمر بعمار سعداني.
هذا الأخير ذكر إسم مولود حمروش ضمن المرشحين لتمثيل الأفالان في إنتخابات رئاسية مستقبلية دون أن يذكر أن هذا الأخير أبعد من الحزب المطلوب اليوم إحالته على المتحف منذ تسعينيات القرن الماضي.
وقد حافظ على مولود حمروش على نسبة كبيرة من المصداقية لدى الرأي العام الوطني كونه الوحيد الذي أدخل إصلاحات على منظومة الحكم الجزائرية ولم يعمر طويلا على رأس الجهاز التنفيذي. ما جعل السلطة اليوم تفكر فيه ربما لينقذها من مقصلة التاريخ، لكنها لم تأخذ رأيه في ذلك.
م. إيوانوغن
نفى رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش كل الترشيحات التي قدمته في وسائل الاعلام هذه الأيام لتسيير مرحلة إنتقالية أو لخلافة بوتفليقة.
وقال مولود حمروش في بيان اليوم، الاثنين 25 مارس 2019 « لن أكون مرشحا لهيئات إنتقالية محتملة ولا للانتخابات مستقبلية أي كانت طبيعتها أو موعدها وظروفها ». وأضاف حمروش في بيانه « سأعبر عن رأيي كلما شعرت بأن وجهة نظري يمكن أن تنير الرأي العام وتثير إنتباه مواطنيي ».
البيان جاء بعدما تردد إسم مولود حمروش على صفحات الفايسبوك، ثم إنتقل إلى الصحافة الوطنية. لكن أكبر إهانة تعرض مولود حمروش في ظل الحركية السياسية غير المسبوقة التي تعيشها الجزائر، جاءت من الرجل الذي وضعه بوتفليقة على رأس الأفالان ثم أقاله دون سابق إنذار، ويتعلق الأمر بعمار سعداني.
هذا الأخير ذكر إسم مولود حمروش ضمن المرشحين لتمثيل الأفالان في إنتخابات رئاسية مستقبلية دون أن يذكر أن هذا الأخير أبعد من الحزب المطلوب اليوم إحالته على المتحف منذ تسعينيات القرن الماضي.
وقد حافظ على مولود حمروش على نسبة كبيرة من المصداقية لدى الرأي العام الوطني كونه الوحيد الذي أدخل إصلاحات على منظومة الحكم الجزائرية ولم يعمر طويلا على رأس الجهاز التنفيذي. ما جعل السلطة اليوم تفكر فيه ربما لينقذها من مقصلة التاريخ، لكنها لم تأخذ رأيه في ذلك.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.