نظم مساندو ترشح مولود حمروش تجمعهم الذي كان مقررا اليوم، السبت 05 أكتوبر 2019، أمام مسكنه بالأبيار، أعالي العاصمة.
وإن كان رئيس الحكومة الأسبق قد جدد موقفه الرافض للترشح للرئاسيات في الظروف الراهنة، لم يستبعد ترشحه لو تتغير الظروف. وقال لضيوفه في هذا الاطار « أنا لم يكذب يوما على الناس لكن حتى ألبي لكم رغبتكم لا بد يكون ذلك على أساس الحقيقة وليس الوهم ». وترك حمروش إمكانية لترشحه « في حالة تغير الظروف » على حد تعبيره، قائلا « حتى إذا كنت رئيسا في الظروف الحالية لا يمكنني فعل شيئ ولا أستطيع أن أقول لكم بعد ذلك أنهم لم يتركوني أعمل »…
ولمح مولود حمروش إلى « مشروع الجزائر الجديدة » التي يأمل في صناعتها لو أتيحت له الفرصة، قائلا « 30 سنة إرهاب و30 سنة رشوة، جاء الحراك منحنا فرصة لطي الصفحة وبدأ صفحة جديدة » وهذه الصفحة الجديدة تقوم على « العفو على من أخطأ وإن تطلب الأمر معاقبة من أخطأ كثيرا أو مطالبته بإعادة جزء مما أخذه »… المهم بالنسبة لحمروش هو « الجزائر الجديدة » على حد تعبيره.
وأمام إلحاح من حضروا من مختلف الولايات إلى مسكنه في حي البشير الابراهيمي، رد حمروش « أنا مناضل والمناضل علا يغلق الأبواب أبدا » ثم أضاف « إذا كانت هناك فرصة لإنقاذ شيئ ما سأنقذ دون أن تطلبوا مني ذلك ».
تابعوا تصريحات حمروش
نظم مساندو ترشح مولود حمروش تجمعهم الذي كان مقررا اليوم، السبت 05 أكتوبر 2019، أمام مسكنه بالأبيار، أعالي العاصمة.
وإن كان رئيس الحكومة الأسبق قد جدد موقفه الرافض للترشح للرئاسيات في الظروف الراهنة، لم يستبعد ترشحه لو تتغير الظروف. وقال لضيوفه في هذا الاطار « أنا لم يكذب يوما على الناس لكن حتى ألبي لكم رغبتكم لا بد يكون ذلك على أساس الحقيقة وليس الوهم ». وترك حمروش إمكانية لترشحه « في حالة تغير الظروف » على حد تعبيره، قائلا « حتى إذا كنت رئيسا في الظروف الحالية لا يمكنني فعل شيئ ولا أستطيع أن أقول لكم بعد ذلك أنهم لم يتركوني أعمل »…
ولمح مولود حمروش إلى « مشروع الجزائر الجديدة » التي يأمل في صناعتها لو أتيحت له الفرصة، قائلا « 30 سنة إرهاب و30 سنة رشوة، جاء الحراك منحنا فرصة لطي الصفحة وبدأ صفحة جديدة » وهذه الصفحة الجديدة تقوم على « العفو على من أخطأ وإن تطلب الأمر معاقبة من أخطأ كثيرا أو مطالبته بإعادة جزء مما أخذه »… المهم بالنسبة لحمروش هو « الجزائر الجديدة » على حد تعبيره.
وأمام إلحاح من حضروا من مختلف الولايات إلى مسكنه في حي البشير الابراهيمي، رد حمروش « أنا مناضل والمناضل علا يغلق الأبواب أبدا » ثم أضاف « إذا كانت هناك فرصة لإنقاذ شيئ ما سأنقذ دون أن تطلبوا مني ذلك ».
تابعوا تصريحات حمروش
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.