أعلن رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرواق مقري في ندوته الصحفية اليوم، الأحد 29 سبتمبر 2019، عدم مشاركة حمس في الانتخابات الرئاسية، لكنه في نفس الوقت أعلن مساندتها الانتخابات.

مقري قال أن الظروف غير مناسبة للمشاركة في الانتخابات وعدد أسباب ذلك، منها أساسا أن السلطة المستقلة المكلفة بتنظيم الانتخابات « هي مستقلة عن أحزاب المعارضة » فقط بعدما كان المطلب هو استقلالية هذه الهيئة عن الادارة. ومن هذا المنطلق قال مقري أن « كل شيئ تم الآن ولم يعد معنى حتى لذهاب أو بقاء حكومة بدوي كما طالبنا به في ندوة عين البنيان ».

أما الخيار الثاني المطروح على حمس والمتعلق بمساندة مرشح ما أو التحالف حول مرشح للمعارضة، فقال أن هذا الخيار « لا توجد ظروف مواتية لتحقيقه » معتبرا المرشحين الحاليين « يتنافسون على من يكون مرشح السلطة ولا يوجد من بينهم مرشح للمعارضة » كما إنتقد غياب المشاريع لدى هؤلاء المرشحين وتحدث عن « غموض كبير » يسود الساحة السياسية حاليا.

وفي الأخير أعلن مقري أن قواعد حزبه ترى أن الانتخابات الرئاسية ضرورية للخروج من الوضع الحالي وتحريك الأوضاع على الأقل على المستوى التجاري… ولخص هذا الموقف في عبارة مفادها « نترك السلطة تنظم انتخاباتها وكفى ».

أعلن رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرواق مقري في ندوته الصحفية اليوم، الأحد 29 سبتمبر 2019، عدم مشاركة حمس في الانتخابات الرئاسية، لكنه في نفس الوقت أعلن مساندتها الانتخابات.

مقري قال أن الظروف غير مناسبة للمشاركة في الانتخابات وعدد أسباب ذلك، منها أساسا أن السلطة المستقلة المكلفة بتنظيم الانتخابات « هي مستقلة عن أحزاب المعارضة » فقط بعدما كان المطلب هو استقلالية هذه الهيئة عن الادارة. ومن هذا المنطلق قال مقري أن « كل شيئ تم الآن ولم يعد معنى حتى لذهاب أو بقاء حكومة بدوي كما طالبنا به في ندوة عين البنيان ».

أما الخيار الثاني المطروح على حمس والمتعلق بمساندة مرشح ما أو التحالف حول مرشح للمعارضة، فقال أن هذا الخيار « لا توجد ظروف مواتية لتحقيقه » معتبرا المرشحين الحاليين « يتنافسون على من يكون مرشح السلطة ولا يوجد من بينهم مرشح للمعارضة » كما إنتقد غياب المشاريع لدى هؤلاء المرشحين وتحدث عن « غموض كبير » يسود الساحة السياسية حاليا.

وفي الأخير أعلن مقري أن قواعد حزبه ترى أن الانتخابات الرئاسية ضرورية للخروج من الوضع الحالي وتحريك الأوضاع على الأقل على المستوى التجاري… ولخص هذا الموقف في عبارة مفادها « نترك السلطة تنظم انتخاباتها وكفى ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.