نظم سكان خراطة بولاية بجاية، اليوم السبت 12 أكتوبر 2019، سابع وقفة احتجاجية شددوا فيها على معارضتهم تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمعة في 12 ديسمبر القادم، بالتزامن، حرص متظاهرو خراطة على رفض قانون المحروقات الجديد واعتبروه « بيعا » للثروة النفطية الوطنية وتهديدا لمستقبل الأجيال القادمة.
في مسيرة جديدة جابت شوارع خراطة (60 كلم شمال عاصمة الولاية)، عاد المحتجون السلميون في خراطة ليؤكدوا مجددا على رفضهم تنظيم الاقتراع الرئاسي بـ »الطريقة التي تريد السلطة فرضها »، على حد تعبيرهم.
وفي مظاهرة استمرت لنحو ساعة ونصف، خاطب المتظاهرون قائد الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، بهتاف « أولاش الفوط أولاش يا القايد »، على حد تأكيدهم.
وجرى ترديد عدة شعارات، أبرزها « قرار الشعب هو لا انتخابات مع حكومة العصابات »، « الشعب لا يعرف نظامه »، « استقالة الوزير الأول وترحيل حكومته، ورموز التزوير »، « لا للاختراقات في جدار الأزمة » وغيرها.
وسُمعت عدة هتافات مثل « لا لاستمرار الوضع القائم »، « لا لانتخابات تديرها العصابة »، « نعم لتحرير مساجين الرأي » و »العار لمحتجزي الموقوفين السلميين »، إضافة إلى « الشعب يريد ذهاب كل رموز العصابة ».
وفي أجواء هادئة، انتهت المظاهرة بدعوات متجددة لتحرير الموقوفين وترحيل كافة رموز النظام، كما تمّ رفع عدة شعارات وترديد هتافات مناهضة لما سماه المتظاهرون « تجديد المنظومة البوتفليقية »، على حد توصيفهم.
كامـل الشيرازي
نظم سكان خراطة بولاية بجاية، اليوم السبت 12 أكتوبر 2019، سابع وقفة احتجاجية شددوا فيها على معارضتهم تنظيم الانتخابات الرئاسية المزمعة في 12 ديسمبر القادم، بالتزامن، حرص متظاهرو خراطة على رفض قانون المحروقات الجديد واعتبروه « بيعا » للثروة النفطية الوطنية وتهديدا لمستقبل الأجيال القادمة.
في مسيرة جديدة جابت شوارع خراطة (60 كلم شمال عاصمة الولاية)، عاد المحتجون السلميون في خراطة ليؤكدوا مجددا على رفضهم تنظيم الاقتراع الرئاسي بـ »الطريقة التي تريد السلطة فرضها »، على حد تعبيرهم.
وفي مظاهرة استمرت لنحو ساعة ونصف، خاطب المتظاهرون قائد الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، بهتاف « أولاش الفوط أولاش يا القايد »، على حد تأكيدهم.
وجرى ترديد عدة شعارات، أبرزها « قرار الشعب هو لا انتخابات مع حكومة العصابات »، « الشعب لا يعرف نظامه »، « استقالة الوزير الأول وترحيل حكومته، ورموز التزوير »، « لا للاختراقات في جدار الأزمة » وغيرها.
وسُمعت عدة هتافات مثل « لا لاستمرار الوضع القائم »، « لا لانتخابات تديرها العصابة »، « نعم لتحرير مساجين الرأي » و »العار لمحتجزي الموقوفين السلميين »، إضافة إلى « الشعب يريد ذهاب كل رموز العصابة ».
وفي أجواء هادئة، انتهت المظاهرة بدعوات متجددة لتحرير الموقوفين وترحيل كافة رموز النظام، كما تمّ رفع عدة شعارات وترديد هتافات مناهضة لما سماه المتظاهرون « تجديد المنظومة البوتفليقية »، على حد توصيفهم.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
