أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس 06 جوان 2019، عن خطاب هام سيلقيه رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح في نشرة الثامنة الرئيسية ليلة اليوم.

نقلت الإذاعة الوطنية عن بيان لرئاسة الجمهورية، أنّ بن صالح سيلقي خطابا للأمة في نشرة الثامنة على التلفزيون العمومي، ولم تتم الإشارة إلى أي حيثيات إضافية.

ويأتي خطاب رئيس الدولة في ظرف يتسم باتساع ضغوطات النظام والشعب، وبعد 15 جمعة طالب فيها الشارع بالرحيل التام لرموز النظام المتهالك.

ووسط هاجس الانسداد ومآزق السلطة، يُرتقب أن يكشف بن صالح عن تدابير تدخل في سياق خارطة طريق المرحلة القادمة بينها ما يتردد عن استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد لتنظيم انتخابات رئاسية جديدة، واستحداث « سلطة مستقلة لإدارة الانتخابات » و »الحوار » الذي دعا إليه قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

ويأتي الخطاب بعد خمسة أيام عن إعلان المجلس الدستوري رفضه لملفي الترشح المودعين لديه في إطار ما كان يسمى « رئاسيات 4 جويلية » التي أعلنت هيئة فنيش عن استحالة إجراءها بعدما جوبهت برفض شعبي قاطع.

وظلّ بن صالح، يتجاهل دعوات تنحيه من طرف متظاهري الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

كامـل الشيرازي

أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس 06 جوان 2019، عن خطاب هام سيلقيه رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح في نشرة الثامنة الرئيسية ليلة اليوم.

نقلت الإذاعة الوطنية عن بيان لرئاسة الجمهورية، أنّ بن صالح سيلقي خطابا للأمة في نشرة الثامنة على التلفزيون العمومي، ولم تتم الإشارة إلى أي حيثيات إضافية.

ويأتي خطاب رئيس الدولة في ظرف يتسم باتساع ضغوطات النظام والشعب، وبعد 15 جمعة طالب فيها الشارع بالرحيل التام لرموز النظام المتهالك.

ووسط هاجس الانسداد ومآزق السلطة، يُرتقب أن يكشف بن صالح عن تدابير تدخل في سياق خارطة طريق المرحلة القادمة بينها ما يتردد عن استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد لتنظيم انتخابات رئاسية جديدة، واستحداث « سلطة مستقلة لإدارة الانتخابات » و »الحوار » الذي دعا إليه قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

ويأتي الخطاب بعد خمسة أيام عن إعلان المجلس الدستوري رفضه لملفي الترشح المودعين لديه في إطار ما كان يسمى « رئاسيات 4 جويلية » التي أعلنت هيئة فنيش عن استحالة إجراءها بعدما جوبهت برفض شعبي قاطع.

وظلّ بن صالح، يتجاهل دعوات تنحيه من طرف متظاهري الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.