اقترح سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد، اليوم السبت 08 جوان 2019، خمسة شروط لمساعدة النظام على الرحيل، وحذر جيلالي من نفاذ الوقت ومواجهة النظام لتحدِ صعب نظرا لاستعجال الوضع الناجم عن تعنت دوائر القرار للوفاء بمطالب الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

في بيان نشره على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قال جيلالي: أكد رئيس الدولة النية في تنظيم حوار مع الطبقة السياسية، من دون الاشارة إلى وسائل وكيفيات تحقيق ذلك، … لقد ظهر جلياً الآن أنّه لم يعد للنظام سوى مخرج واحد: تسليم السلطة للشعب .. وتكلم بن صالح في خرجته الأخيرة عن الحوار والانتخابات الرئاسية باعتبارهما السبيل الوحيد للخلاص ».

وتابع « جيلالي »: « الاقتراح مثير للاهتمام، هذا إن استطاعت السلطة أن تثبت حسن نيتها وجدارتها بالثقة، لأنّ التفاوض يكون في مساعدتها على الرحيل وليس على البقاء ».

وفي مقابل مطالبته السلطة بـ »تقديم ضمانات حسن النية »، طرح جيلالي استفهاماً أساسياً: « التساؤل السياسي الحالي يكمن في كيفية تحقيق الانتقال إلى النظام السياسي الجديد، دون تفاقم العواقب الوخيمة للتسيير الكارثي للنظام السابق ».

وخلص جيلالي إلى أنّ « عملية التغيير تبدأ بلجنة تتكون ممن يشهد لهم بالنزاهة والوطنية، تكون مقبولة لدى الجميع، وبتفويض شامل لإقامة اتصالات مع الشركاء السياسيين للاتفاق على المحطة الأخيرة من الحوار، وضبط جدول أعمال يجب أن يحتوي:

الإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي

تعديل حكومي توافقي متكون من كفاءات محايدة مع رحيل جميع الأعضاء السابقين في حكومات بوتفليقة

الاتفاق على طبيعة، صلاحيات وتشكيلة اللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات

تحديد موعد الرئاسيات المقبلة.

كامـل الشيرازي

اقترح سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد، اليوم السبت 08 جوان 2019، خمسة شروط لمساعدة النظام على الرحيل، وحذر جيلالي من نفاذ الوقت ومواجهة النظام لتحدِ صعب نظرا لاستعجال الوضع الناجم عن تعنت دوائر القرار للوفاء بمطالب الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

في بيان نشره على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قال جيلالي: أكد رئيس الدولة النية في تنظيم حوار مع الطبقة السياسية، من دون الاشارة إلى وسائل وكيفيات تحقيق ذلك، … لقد ظهر جلياً الآن أنّه لم يعد للنظام سوى مخرج واحد: تسليم السلطة للشعب .. وتكلم بن صالح في خرجته الأخيرة عن الحوار والانتخابات الرئاسية باعتبارهما السبيل الوحيد للخلاص ».

وتابع « جيلالي »: « الاقتراح مثير للاهتمام، هذا إن استطاعت السلطة أن تثبت حسن نيتها وجدارتها بالثقة، لأنّ التفاوض يكون في مساعدتها على الرحيل وليس على البقاء ».

وفي مقابل مطالبته السلطة بـ »تقديم ضمانات حسن النية »، طرح جيلالي استفهاماً أساسياً: « التساؤل السياسي الحالي يكمن في كيفية تحقيق الانتقال إلى النظام السياسي الجديد، دون تفاقم العواقب الوخيمة للتسيير الكارثي للنظام السابق ».

وخلص جيلالي إلى أنّ « عملية التغيير تبدأ بلجنة تتكون ممن يشهد لهم بالنزاهة والوطنية، تكون مقبولة لدى الجميع، وبتفويض شامل لإقامة اتصالات مع الشركاء السياسيين للاتفاق على المحطة الأخيرة من الحوار، وضبط جدول أعمال يجب أن يحتوي:

الإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي

تعديل حكومي توافقي متكون من كفاءات محايدة مع رحيل جميع الأعضاء السابقين في حكومات بوتفليقة

الاتفاق على طبيعة، صلاحيات وتشكيلة اللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات

تحديد موعد الرئاسيات المقبلة.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.