حيا محمد راس العين الرئيس الأسبق لنقابة القضاة، اليوم السبت 27 أفريل 2019، انتخاب يسعد مبروك نقيبا جديدا للقضاة، واعتبره أفضل ممثل لاستقلال القضاء، بعد طي صفحة النقيب السابق جمال العيدوني الذي أريد له أن يبقى مهيمنا على مدار الستة عشرة سنة الأخيرة.
في منشور على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، كتب راس العين مشيداً بصعود يسعد مبروك: « تهاني الحارة لتوليك قيادة النقابة الوطنية للقضاة، فأنت أحسن من تمثل حركة استقلال القضاء في الجزائر منذ 2003، أمنيتي لك بالتوفيق يا سي مبروك ».
والمعروف أنّ « راس العين » الذي ظلّ متشبعاً برهان استقلالية القضاء، دفع غالياً ثمن قيادته الوقفة الشهيرة أمام وزارة العدل في مارس 2003، أين رافع لصالح استقلال السلطة القضائية، ما دفع السلطات زمن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ووزيره للعدل طيب بلعيز، لـ »تدبير » تصحيحية أطاحت براس العين وعزله من سلك القضاء، وجرى تنصيب جمال العيدوني نقيباً جديداً إثر التفاف مثير في خريف 2003.
ولعب العيدوني دوراً في إدانة الصحفي محمد بن شيكو والزجّ به في سجن الحراش لسنتين بين 2004 و2006، كما أثار العيدوني الذي ارتبط اسمه بمرحلة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لغطاً واسعاً الشهر الماضي حين صرّح: « القاضي الذي يحكم باسم الشعب، أسمى من أن يُشارك في وقفات احتجاجية » (..)، وهو ما أجّج رفض القضاة للنقيب المعزول.
كامـل الشيرازي
حيا محمد راس العين الرئيس الأسبق لنقابة القضاة، اليوم السبت 27 أفريل 2019، انتخاب يسعد مبروك نقيبا جديدا للقضاة، واعتبره أفضل ممثل لاستقلال القضاء، بعد طي صفحة النقيب السابق جمال العيدوني الذي أريد له أن يبقى مهيمنا على مدار الستة عشرة سنة الأخيرة.
في منشور على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، كتب راس العين مشيداً بصعود يسعد مبروك: « تهاني الحارة لتوليك قيادة النقابة الوطنية للقضاة، فأنت أحسن من تمثل حركة استقلال القضاء في الجزائر منذ 2003، أمنيتي لك بالتوفيق يا سي مبروك ».
والمعروف أنّ « راس العين » الذي ظلّ متشبعاً برهان استقلالية القضاء، دفع غالياً ثمن قيادته الوقفة الشهيرة أمام وزارة العدل في مارس 2003، أين رافع لصالح استقلال السلطة القضائية، ما دفع السلطات زمن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ووزيره للعدل طيب بلعيز، لـ »تدبير » تصحيحية أطاحت براس العين وعزله من سلك القضاء، وجرى تنصيب جمال العيدوني نقيباً جديداً إثر التفاف مثير في خريف 2003.
ولعب العيدوني دوراً في إدانة الصحفي محمد بن شيكو والزجّ به في سجن الحراش لسنتين بين 2004 و2006، كما أثار العيدوني الذي ارتبط اسمه بمرحلة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لغطاً واسعاً الشهر الماضي حين صرّح: « القاضي الذي يحكم باسم الشعب، أسمى من أن يُشارك في وقفات احتجاجية » (..)، وهو ما أجّج رفض القضاة للنقيب المعزول.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.