لقي إيسعد ربراب رئيس أكبر مجمع صناعي في الجزائر، لدى زيارته أمس إلى ولاية تيزي وزو، إستقبالا حارا في الموقعين الموجودين في صوامع ووادي عيسي اللذين سوف يحتضنان، على الترتيب، مشروع وحدة صناعية ومركز تكوين لفائدة شبيبة القبائل ومن تمويل مجمع « سيفيتال ».

وتطرق ربراب  في كلمته بالمناسبة إلى القضية الشائكة المتعلقة بالتنمية الاقتصادية في الجزائر وقضية مشاريع « سفيتال » التي لا تزال معطلة. وقال يسعد ربراب في ندوة صحفية في ختام زيارته « نحن نريد بناء بلدنا، نريد خلق فرص عمل لشبابنا. نريد لشبابنا أن يشاركوا في التنمية الاقتصادية لبلدهم، وعلى هذا الأساس، يجب أن نقول بأن الجزائريين، عندما يكون لديهم تكوين جيد وتأطير جيد، ويحظون بالاحترام، ويتقاضون أجورا محترمة، تجدونهم في نفس مستوى أفضل مهندسي الدول المتقدمة. المتقدمة. اليوم، المشكلة الكبرى في بلدنا هي مشكلة سياسية، وليست مشكلة تنمية اقتصادية. لدينا إمكانيات اليوم لكي تحقق الجزائر نسبة نمو برقمين، ويمكن أن تحقق الرخاء لجميع سكانها، لكن لا أفهم لماذا يراد تخريب هذا البلد؟ » .

 ولشرح الطبيعة السياسية للمشكلة، تطرق رئيس « سفيتال » لبعض فصول مسلسل العراقيل التي لا يزال يعاني منها مجمّعه. وقال في هذا الصدد: « على الرغم من امتلاكنا لقطعة أرض في بجاية، في منطقة صناعية وخارج الميناء، فقد رفض لنا الحق في تفريغ المعدات الصناعية التي استوردناها في هذا الميناء »، مشيرا إلى أن بعض هذه المعدات لا تزال في ميناء أنفير وأن هناك سفينة أخرى لم يسمح لها بالرسوى وهي موجودة حاليا في الخارج. لكن هذا ليس عملا معزولا للمدير العام لميناء بجاية.واسترسل يسعد ربراب قائلا: « حاولنا أيضا المرور عبر ميناء سكيكدة، لكن عندما تم تفريغ المعدات وجمركتها وتخزينها عند أحد زبائئنا في انتظار نقلها، تلقى المدير العام لميناء سكيكدة تعليمات تأمره بإرجاع المعدات إلى الميناء وتجميدها هناك تحت التهديد بالسجن، وهذا التهديد صدر عن وزير ».

وهكذا تم إرجاع المعدات ليلا وإرسالها إلى الميناء. وأضاف المتحدث: « ثم طلبوا منا إعادة تصديرها. كان علينا أن نشرح لهم أن القانون لا يسمح بإعادة تصديرها لأن هذه المعدات تم جمركتها وجزأرتها، ولكن من دون جدوى ». بعد ذلك، تحدث السيد ربراب عن مشروع « إيفكون » الذي لقي نفس المصير. مع أن الأمر يتعلق، كما قال، بتكنولوجيا فريدة من نوعها في العالم، لدرجة أن العديد من الدول ترغب في الاشتراك مع « سفيتال »، سواء في صناعة المستحضرات الصيدلانية، أو في أشباه الموصلات والصناعات الغذائية ومعالجة المياه والنفط والغاز وتحلية مياه البحر أو المياه المستعملة في الصناعة الكيميائية. لكن « سفيتال » التي فضلت تركيبه في الجزائر وجدت نفسها معرقلة. وأضاف متأسفا: « هو مشروع رائع أردنا إحضار جزء منه إلى بلدنا. لكن للأسف، لا تزال المعدات معطلة حاليا في ميناء الجزائر أو حتى في ميناء بودواو الجاف. وعلى الرغم من تعليمات العدالة الموجهة للجمارك لكي تسلمه لنا، إلا أن هذه التجهيزات لا تزال قابعة هناك إلى اليوم ». « نحن على استعداد للاستثمار، لكن… » وردا على سؤال حول سبب عدم امتلاك سفيتال للعديد من الاستثمارات في تيزي وزو، أكد يسعد ربراب إنه لا تعوزه الإرادة لتطوير هذه المنطقة، لكن الدولة هي التي لم تضع تحت تصرف مجوعه العقار المناسب. وقال: « أنا من أبناء هذه المنطقة، ومن الواضح أنه بالإضافة إلى وحدة للا خديجة في آقني قغران، لدينا العديد من المشاريع الأخرى التي ننوي إنجازها في المنطقة »، وأوضح أنه « لو قامت الدولة بتعيين أراضي لبناء المصانع، لكنا قد فعلنا ذلك »، مضيفا أنه ليست المشاريع هي التي تنقص المنطقة.

واستطرد المتحدث قائلا: « لدينا عديد من المشاريع ومن واجبنا تطوير هذه المنطقة حيث توجد بطالة مرتفعة، خاصة أنها تتميز بمستوى جامعي عالي، ولاية أعطت الكثير من المثقفين الذين لا يجدون عملا. لكن اليوم، كمؤسسة مواطنة، نحن على استعداد للاستثمار لخلق مناصب شغل. لكننا لا نستطيع بناء المصانع في السماء. بحن بحاجة إلى أراضي وأراضي ملائمة حتى تكون المشاريع التي يتعين علينا إنجازها مشاريع دائمة يتراوح عمرها بين 50 و100 سنة وما فوق ». فيما يتعلق بمجمّع « أوسكو » المقرر إقامته في صوامع، لم يستبعد يسعد ربراب حدوث تغيير في طبيعة المشروع على هذا الموقع، موضحا أن « أي مشروع صناعي، ليكون دائما، يجب أن يكون قادرا على المنافسة. إذا كانت منتجات معدة للتصدير، فيجب أن تكون بجوار طريق سريع وليست بعيدة عن ميناء لتكون لديها امتيازات نسبية لأن الخدمات اللوجستية تؤثر على سعر التكلفة إذا كان الموقع الصناعي بعيدا عن الموانئ. ناهيك عن الخدمات التي يجب أن تكون متوفرة، مثل الغاز والكهرباء والطرق. وانطلاقا من كل هذه الدراسات يمكننا أن نقرر ما يجب أن نفعله في هذا الموقع » .

وبخصوص مركز التكوين الذي ستموله سفيتال لفائدة شبيبة القبائل، أوضح السيد ربراب الذي زار موقع المشروع حيث استقبل بحفاوة منقطعة النظير من قبل حشود من الشباب، بأنه ينوي تطوير مواهب وتكوين لاعبين دوليين، ليس فقط لشبيبة القبائل، وإنما أيضا للأندية الأخرى عبر الوطن. وشدد في هذا الصدد: « سيخدم هذا المركز شبيبة القبائل ومنطقة القبائل، لكنه سيخدم البلد بأكمله. وبطبيعة الحال، ستكون الأولوية لشبيبة القبائل لتكوين شبابها، لكنها ستخدم جميع ولايات القطر الأخرى ». وأشار في الختام إن الغاية هي في ذلك هة امتلاك عدة أندية متكونة من لاعبين شباب على مستوى مختلف قرى منطقة القبائل سيتم تكوينهم، وستكون هذه الأندية بمثابة المشتلة التي ستنتقى منها مواهب الغد. وأضاف: « وكما فعلنا ذلك في بعض المنتجات الصناعية بنقل الجزائر من مرحلة الاستيراد إلى مرحلة التصدير، لابد أن يكون للجزائر ولشبيبة القبائل في المقام الأول طموح في تكوين لاعبين في هذا المركز والتخطيط لتصديرهم إلى جميع أنحاء العالم والكف عن الاستيراد بشكل نهائي ».

ليبرتي ترجمة: م. عاشوري

لقي إيسعد ربراب رئيس أكبر مجمع صناعي في الجزائر، لدى زيارته أمس إلى ولاية تيزي وزو، إستقبالا حارا في الموقعين الموجودين في صوامع ووادي عيسي اللذين سوف يحتضنان، على الترتيب، مشروع وحدة صناعية ومركز تكوين لفائدة شبيبة القبائل ومن تمويل مجمع « سيفيتال ».

وتطرق ربراب  في كلمته بالمناسبة إلى القضية الشائكة المتعلقة بالتنمية الاقتصادية في الجزائر وقضية مشاريع « سفيتال » التي لا تزال معطلة. وقال يسعد ربراب في ندوة صحفية في ختام زيارته « نحن نريد بناء بلدنا، نريد خلق فرص عمل لشبابنا. نريد لشبابنا أن يشاركوا في التنمية الاقتصادية لبلدهم، وعلى هذا الأساس، يجب أن نقول بأن الجزائريين، عندما يكون لديهم تكوين جيد وتأطير جيد، ويحظون بالاحترام، ويتقاضون أجورا محترمة، تجدونهم في نفس مستوى أفضل مهندسي الدول المتقدمة. المتقدمة. اليوم، المشكلة الكبرى في بلدنا هي مشكلة سياسية، وليست مشكلة تنمية اقتصادية. لدينا إمكانيات اليوم لكي تحقق الجزائر نسبة نمو برقمين، ويمكن أن تحقق الرخاء لجميع سكانها، لكن لا أفهم لماذا يراد تخريب هذا البلد؟ » .

 ولشرح الطبيعة السياسية للمشكلة، تطرق رئيس « سفيتال » لبعض فصول مسلسل العراقيل التي لا يزال يعاني منها مجمّعه. وقال في هذا الصدد: « على الرغم من امتلاكنا لقطعة أرض في بجاية، في منطقة صناعية وخارج الميناء، فقد رفض لنا الحق في تفريغ المعدات الصناعية التي استوردناها في هذا الميناء »، مشيرا إلى أن بعض هذه المعدات لا تزال في ميناء أنفير وأن هناك سفينة أخرى لم يسمح لها بالرسوى وهي موجودة حاليا في الخارج. لكن هذا ليس عملا معزولا للمدير العام لميناء بجاية.واسترسل يسعد ربراب قائلا: « حاولنا أيضا المرور عبر ميناء سكيكدة، لكن عندما تم تفريغ المعدات وجمركتها وتخزينها عند أحد زبائئنا في انتظار نقلها، تلقى المدير العام لميناء سكيكدة تعليمات تأمره بإرجاع المعدات إلى الميناء وتجميدها هناك تحت التهديد بالسجن، وهذا التهديد صدر عن وزير ».

وهكذا تم إرجاع المعدات ليلا وإرسالها إلى الميناء. وأضاف المتحدث: « ثم طلبوا منا إعادة تصديرها. كان علينا أن نشرح لهم أن القانون لا يسمح بإعادة تصديرها لأن هذه المعدات تم جمركتها وجزأرتها، ولكن من دون جدوى ». بعد ذلك، تحدث السيد ربراب عن مشروع « إيفكون » الذي لقي نفس المصير. مع أن الأمر يتعلق، كما قال، بتكنولوجيا فريدة من نوعها في العالم، لدرجة أن العديد من الدول ترغب في الاشتراك مع « سفيتال »، سواء في صناعة المستحضرات الصيدلانية، أو في أشباه الموصلات والصناعات الغذائية ومعالجة المياه والنفط والغاز وتحلية مياه البحر أو المياه المستعملة في الصناعة الكيميائية. لكن « سفيتال » التي فضلت تركيبه في الجزائر وجدت نفسها معرقلة. وأضاف متأسفا: « هو مشروع رائع أردنا إحضار جزء منه إلى بلدنا. لكن للأسف، لا تزال المعدات معطلة حاليا في ميناء الجزائر أو حتى في ميناء بودواو الجاف. وعلى الرغم من تعليمات العدالة الموجهة للجمارك لكي تسلمه لنا، إلا أن هذه التجهيزات لا تزال قابعة هناك إلى اليوم ». « نحن على استعداد للاستثمار، لكن… » وردا على سؤال حول سبب عدم امتلاك سفيتال للعديد من الاستثمارات في تيزي وزو، أكد يسعد ربراب إنه لا تعوزه الإرادة لتطوير هذه المنطقة، لكن الدولة هي التي لم تضع تحت تصرف مجوعه العقار المناسب. وقال: « أنا من أبناء هذه المنطقة، ومن الواضح أنه بالإضافة إلى وحدة للا خديجة في آقني قغران، لدينا العديد من المشاريع الأخرى التي ننوي إنجازها في المنطقة »، وأوضح أنه « لو قامت الدولة بتعيين أراضي لبناء المصانع، لكنا قد فعلنا ذلك »، مضيفا أنه ليست المشاريع هي التي تنقص المنطقة.

واستطرد المتحدث قائلا: « لدينا عديد من المشاريع ومن واجبنا تطوير هذه المنطقة حيث توجد بطالة مرتفعة، خاصة أنها تتميز بمستوى جامعي عالي، ولاية أعطت الكثير من المثقفين الذين لا يجدون عملا. لكن اليوم، كمؤسسة مواطنة، نحن على استعداد للاستثمار لخلق مناصب شغل. لكننا لا نستطيع بناء المصانع في السماء. بحن بحاجة إلى أراضي وأراضي ملائمة حتى تكون المشاريع التي يتعين علينا إنجازها مشاريع دائمة يتراوح عمرها بين 50 و100 سنة وما فوق ». فيما يتعلق بمجمّع « أوسكو » المقرر إقامته في صوامع، لم يستبعد يسعد ربراب حدوث تغيير في طبيعة المشروع على هذا الموقع، موضحا أن « أي مشروع صناعي، ليكون دائما، يجب أن يكون قادرا على المنافسة. إذا كانت منتجات معدة للتصدير، فيجب أن تكون بجوار طريق سريع وليست بعيدة عن ميناء لتكون لديها امتيازات نسبية لأن الخدمات اللوجستية تؤثر على سعر التكلفة إذا كان الموقع الصناعي بعيدا عن الموانئ. ناهيك عن الخدمات التي يجب أن تكون متوفرة، مثل الغاز والكهرباء والطرق. وانطلاقا من كل هذه الدراسات يمكننا أن نقرر ما يجب أن نفعله في هذا الموقع » .

وبخصوص مركز التكوين الذي ستموله سفيتال لفائدة شبيبة القبائل، أوضح السيد ربراب الذي زار موقع المشروع حيث استقبل بحفاوة منقطعة النظير من قبل حشود من الشباب، بأنه ينوي تطوير مواهب وتكوين لاعبين دوليين، ليس فقط لشبيبة القبائل، وإنما أيضا للأندية الأخرى عبر الوطن. وشدد في هذا الصدد: « سيخدم هذا المركز شبيبة القبائل ومنطقة القبائل، لكنه سيخدم البلد بأكمله. وبطبيعة الحال، ستكون الأولوية لشبيبة القبائل لتكوين شبابها، لكنها ستخدم جميع ولايات القطر الأخرى ». وأشار في الختام إن الغاية هي في ذلك هة امتلاك عدة أندية متكونة من لاعبين شباب على مستوى مختلف قرى منطقة القبائل سيتم تكوينهم، وستكون هذه الأندية بمثابة المشتلة التي ستنتقى منها مواهب الغد. وأضاف: « وكما فعلنا ذلك في بعض المنتجات الصناعية بنقل الجزائر من مرحلة الاستيراد إلى مرحلة التصدير، لابد أن يكون للجزائر ولشبيبة القبائل في المقام الأول طموح في تكوين لاعبين في هذا المركز والتخطيط لتصديرهم إلى جميع أنحاء العالم والكف عن الاستيراد بشكل نهائي ».

ليبرتي ترجمة: م. عاشوري

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.