ردّ رجل الأعمال يسعد ربراب، اليوم الخميس 28 فيفري 2019، على تصريح الوزير الأول « أحمد أويحيى » بشأن الأعطال التي تربك استثمارات مجمع « سيفيتال » لفترة تجاوزت 700 يوم.
في تغريدة على حسابه الرسمي في شبكة « تويتر »، تعاطى « ربراب » مع جاء على لسان الوزير الأول، ووصفه تعطيل سيفيتال بـ »غير المقبول »، وتصنيفه ذلك في خانة « سوء تفاهم إداري ».
وتساءل « ربراب » مخاطبا « أويحيى »: « ألا تعتقدون أنّ سوء الفهم هذا قد استمر لفترة طويلة؟ كما استفهم عن « آجال » و »نية » الحل عند الجهات الرسمية؟، مثلما أعاد طرح « سوء التفاهمات الأخرى » المتعلقة بمشاريع « براندت » و »إيفكون ».
وأصدر مجمع سيفيتال، الأربعاء، بياناً موجّهاً لـ »صنّاع القرار » في البلاد، بعد انقضاء 700 يوم عن تعطيل مشروع سحق البذور الزيتية، بحكم استمرار حجز المعدات على مستوى ميناء بجاية.
وذكّر البيان « صنّاع القرار » بوعودهم الانتخابية بتنويع الاقتصاد، مثلما استغرب وضع حواجز في طريق مشروع سيوفّر أكثر من مئة ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.
وسبق لـ »ربراب » أن شدّد في خرجته الميدانية إلى تيزي وزو قبل أيام، على أنّ المعضلة الأكبر حاليا في الجزائر هي مشكلة سياسية تتسبب في كبح النمو الاقتصادي وسيرورة المشاريع.
وصرح « ربراب »: « نريد بناء بلادنا، وخلق مناصب شغل لشبابنا، ونريد إشراكهم في التنمية الاقتصادية، وعلى هذا المستوى، نقول إنّ الجزائريين عندما يكونون مؤهلين، مؤطرين، محترمين ويتقاضون رواتب مجزية، لن يبالوا بما يتمتع به مهندسو الدول المتقدمة ».
ورشّح « ربراب » الجزائر لتحقق نموا مضاعفا، إذا ما حلّت مشكلات السياسة، متساءلا: « لست أستطيع فهم من يجد نشوة في تخريب هذا البلد ».
وأشار « ربراب »: « حتى عندما امتلكنا قطعة أرض خارج المنطقة الصناعية وخارج ميناء بجاية، قمنا باستيراد تجهيزات صناعية، لكنهم رفضوا إنزالها على مستوى الميناء، تماما مثل قيامهم بحجز 46 حاوية على مستوى ميناء بجاية ».
وكشف « ربراب » عن تكرار الممارسات ذاتها في ميناء سكيكدة، بعدما « تلقى مدير الميناء المذكور تهديدات بالحبس من طرف مسؤول حكومي ».
ولاحظ « ربراب » أنّ مشروع « إيفكون » اصطدم بالعراقيل ذاتها، رغم أنّه يوفّر تكنولوجيا وحيدة عالمياً، ما جعل عدة شركات عالمية تريد إبرام شراكات مع « سيفيتال » في الصناعات الصيدلانية والكيميائية والغذائية، تحلية المياه، معالجة مياه النفط والغاز، وتطهير المياه المستعملة والقذرة، لكن « سيفيتال » اصطدمت بالتجميد الفوقي لتجهيزاتنا على مستوى ميناء العاصمة والميناء الجاف لبودواو.
وأضاف: « يحدث هذا رغم قرارات العدالة التي تلزم الجمارك بمنحنا التجهيزات، إلا أنها لا تزال هناك إلى غاية اليوم ».
كامـل الشيرازي
تغريدة ربراب
سيدي الوزير الأول، تعتبرون أن تعطيل #سيفيتال، الذي وصفتموه بنفسكم بغير المقبول، عبارة عن سوء تفاهم إداري. ألا تعتقدون أن سوء الفهم هذا قد استمر لفترة طويلة ؟ متى تنوون حله؟ وماذا عن سوء التفاهمات الأخرى المتعلقة ب #براندت و #ايفكون ؟#الجزائر @GroupeCevital
— Issad Rebrab (@IssadRebrab) 28 février 2019
ردّ رجل الأعمال يسعد ربراب، اليوم الخميس 28 فيفري 2019، على تصريح الوزير الأول « أحمد أويحيى » بشأن الأعطال التي تربك استثمارات مجمع « سيفيتال » لفترة تجاوزت 700 يوم.
في تغريدة على حسابه الرسمي في شبكة « تويتر »، تعاطى « ربراب » مع جاء على لسان الوزير الأول، ووصفه تعطيل سيفيتال بـ »غير المقبول »، وتصنيفه ذلك في خانة « سوء تفاهم إداري ».
وتساءل « ربراب » مخاطبا « أويحيى »: « ألا تعتقدون أنّ سوء الفهم هذا قد استمر لفترة طويلة؟ كما استفهم عن « آجال » و »نية » الحل عند الجهات الرسمية؟، مثلما أعاد طرح « سوء التفاهمات الأخرى » المتعلقة بمشاريع « براندت » و »إيفكون ».
وأصدر مجمع سيفيتال، الأربعاء، بياناً موجّهاً لـ »صنّاع القرار » في البلاد، بعد انقضاء 700 يوم عن تعطيل مشروع سحق البذور الزيتية، بحكم استمرار حجز المعدات على مستوى ميناء بجاية.
وذكّر البيان « صنّاع القرار » بوعودهم الانتخابية بتنويع الاقتصاد، مثلما استغرب وضع حواجز في طريق مشروع سيوفّر أكثر من مئة ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.
وسبق لـ »ربراب » أن شدّد في خرجته الميدانية إلى تيزي وزو قبل أيام، على أنّ المعضلة الأكبر حاليا في الجزائر هي مشكلة سياسية تتسبب في كبح النمو الاقتصادي وسيرورة المشاريع.
وصرح « ربراب »: « نريد بناء بلادنا، وخلق مناصب شغل لشبابنا، ونريد إشراكهم في التنمية الاقتصادية، وعلى هذا المستوى، نقول إنّ الجزائريين عندما يكونون مؤهلين، مؤطرين، محترمين ويتقاضون رواتب مجزية، لن يبالوا بما يتمتع به مهندسو الدول المتقدمة ».
ورشّح « ربراب » الجزائر لتحقق نموا مضاعفا، إذا ما حلّت مشكلات السياسة، متساءلا: « لست أستطيع فهم من يجد نشوة في تخريب هذا البلد ».
وأشار « ربراب »: « حتى عندما امتلكنا قطعة أرض خارج المنطقة الصناعية وخارج ميناء بجاية، قمنا باستيراد تجهيزات صناعية، لكنهم رفضوا إنزالها على مستوى الميناء، تماما مثل قيامهم بحجز 46 حاوية على مستوى ميناء بجاية ».
وكشف « ربراب » عن تكرار الممارسات ذاتها في ميناء سكيكدة، بعدما « تلقى مدير الميناء المذكور تهديدات بالحبس من طرف مسؤول حكومي ».
ولاحظ « ربراب » أنّ مشروع « إيفكون » اصطدم بالعراقيل ذاتها، رغم أنّه يوفّر تكنولوجيا وحيدة عالمياً، ما جعل عدة شركات عالمية تريد إبرام شراكات مع « سيفيتال » في الصناعات الصيدلانية والكيميائية والغذائية، تحلية المياه، معالجة مياه النفط والغاز، وتطهير المياه المستعملة والقذرة، لكن « سيفيتال » اصطدمت بالتجميد الفوقي لتجهيزاتنا على مستوى ميناء العاصمة والميناء الجاف لبودواو.
وأضاف: « يحدث هذا رغم قرارات العدالة التي تلزم الجمارك بمنحنا التجهيزات، إلا أنها لا تزال هناك إلى غاية اليوم ».
كامـل الشيرازي
تغريدة ربراب
سيدي الوزير الأول، تعتبرون أن تعطيل #سيفيتال، الذي وصفتموه بنفسكم بغير المقبول، عبارة عن سوء تفاهم إداري. ألا تعتقدون أن سوء الفهم هذا قد استمر لفترة طويلة ؟ متى تنوون حله؟ وماذا عن سوء التفاهمات الأخرى المتعلقة ب #براندت و #ايفكون ؟#الجزائر @GroupeCevital
— Issad Rebrab (@IssadRebrab) 28 février 2019
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.