أعلنت مصادر إعلامية متطابقة، اليوم الاثنين 04 فيفري 2019، عن رحيل اللواء عبد المالك قنايزية الوزير المنتدب السابق للدفاع، هذا الصباح بجنيف.

وفيما أكدت وكالة الأنباء الجزائرية خبر وفاة « قنايزية »، لم يصدر أي بيان رسمي إلى غاية كتابة هذه السطور، ولم تكشف المصادر التي أوردت الخبر حيثيات وفاة قنايزية (82 عاما) القائد السابق للقوات الجوية وقائد الأركان السابق للجيش الوطني الشعبي.

يشار إلى أن قنايزية من مواليد العشرين نوفمبر 1936 بولاية سوق أهراس، وإلتحق  بجيش التحرير الوطني  رفقة مجموعة من الضباط الجزائريين كخالد نزار وسليم سعدي وأطلقت عليهم لاحقا تسمية « الضباط الفارين  من الجيش الفرنسي (داف. 

بعد الاستقلال، شغل « قنايزية » عدة وظائف كرئيس للأركان على مستوى النواحي العسكرية، وقائدا لعدة ألوية مدرعة، ونائبا لقائد ناحية عسكرية، ثم مديرا مركزيا للإمداد بالعتاد في الصناعات العسكرية، قبل أن يرقى إلى رتبة عميد سنة 1984،  ليعيّن قائدا للقوات الجوية عاما من بعد، كما تولى منصب نائب رئيس الأركان إلى عام 1990، قبل أن يصير قائدا للأركان بين سنتي 1990 و1991.

بعد التقاعد، عين « قنايزية » سفيرا بسويسرا سنة 1993 وهو منصب ظل فيه إلى غاية عام 2000.

وفي الفاتح ماي 2005، عين « قنايزية » وزيرا منتدبا للدفاع في حكومة أحمد أويحيى، واستمر إلى غاية 11 نوفمبر 2013.

وأمضى « قنايزية » أعوامه الأخيرة في سويسرا.

كامـل الشيرازي

أعلنت مصادر إعلامية متطابقة، اليوم الاثنين 04 فيفري 2019، عن رحيل اللواء عبد المالك قنايزية الوزير المنتدب السابق للدفاع، هذا الصباح بجنيف.

وفيما أكدت وكالة الأنباء الجزائرية خبر وفاة « قنايزية »، لم يصدر أي بيان رسمي إلى غاية كتابة هذه السطور، ولم تكشف المصادر التي أوردت الخبر حيثيات وفاة قنايزية (82 عاما) القائد السابق للقوات الجوية وقائد الأركان السابق للجيش الوطني الشعبي.

يشار إلى أن قنايزية من مواليد العشرين نوفمبر 1936 بولاية سوق أهراس، وإلتحق  بجيش التحرير الوطني  رفقة مجموعة من الضباط الجزائريين كخالد نزار وسليم سعدي وأطلقت عليهم لاحقا تسمية « الضباط الفارين  من الجيش الفرنسي (داف. 

بعد الاستقلال، شغل « قنايزية » عدة وظائف كرئيس للأركان على مستوى النواحي العسكرية، وقائدا لعدة ألوية مدرعة، ونائبا لقائد ناحية عسكرية، ثم مديرا مركزيا للإمداد بالعتاد في الصناعات العسكرية، قبل أن يرقى إلى رتبة عميد سنة 1984،  ليعيّن قائدا للقوات الجوية عاما من بعد، كما تولى منصب نائب رئيس الأركان إلى عام 1990، قبل أن يصير قائدا للأركان بين سنتي 1990 و1991.

بعد التقاعد، عين « قنايزية » سفيرا بسويسرا سنة 1993 وهو منصب ظل فيه إلى غاية عام 2000.

وفي الفاتح ماي 2005، عين « قنايزية » وزيرا منتدبا للدفاع في حكومة أحمد أويحيى، واستمر إلى غاية 11 نوفمبر 2013.

وأمضى « قنايزية » أعوامه الأخيرة في سويسرا.

كامـل الشيرازي