تشهد مدينة قسنطينة، اليوم الجمعة 02 أوت 2019، حالة من الرعب والطوارئ في حريق مستمر منذ 12 ساعة في غابة جبل الوحش، وسط إحصائيات رسمية أشارت إلى اتلاف 2000 هكتار في ظرف أسبوع.

  وذكرت مصالح الحماية المدنية، أنّ الحريق المهول اندلع في حدود منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة (00.38 سا) بمنطقة لعودر التابعة لبلدية ديدوش مراد (قسنطينة)، وانتقلت ألسنة اللهب باتجاه غابة جبل الوحش بعاصمة الولاية، أين لا تزال النيران ناشبة إلى حد الآن.

شاهدوا

ورغم الانزال الكثيف لفرق الحماية المدنية ومحافظة الغابات، إلاّ أنّ الأخيرة لم تتمكن من السيطرة على النيران، وما زاد الوضع سوءًا الحرارة الشديدة وسرعة الرياح التي زادت من امتداد حريق جبل الوحش إلى منطقة صالح كاف بمرتفعات ديدوش مراد.

وأشارت مصادر متطابقة، إلى أنّه جرى تخصيص طوّافات هليكوبتر لإخماد حريق جبل الوحش، على وقع رعب متفاقم لدى سكان الجوار، الذين فضلوا الهروب خشية زحف ألسنة اللهب عليهم.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان إطار بمديرية الأشغال العمومية، أنّ حركة المركبات تم إغلاقها « مؤقتا » عبر شطر الطريق السيار شرق-غرب لجبل الوحش باتجاه سكيكدة، بعد التهام نيران لإحدى الشاحنات.

وكانت رضيعة لقيت حتفها، مساء الخميس، إثر حريق مهول نشب في منطقة الريحان التابعة لبلدية عين الرمانة بدائرة موزاية، وأدى إلى محاصرة عائلة مكوّنة من أربعة أشخاص.

ولفظت الرضيعة « ملاك » (24 شهراً) آخر أنفاسها، متأثرة بحروق عميقة، فيما تم انقاذ واسعاف باقي أفراد العائلة المتكوّنة من الأب والأم، إضافة إلى طفلين يبلغان من العمر 10 و5 سنوات بعدما تعرضوا لضيق في التنفس.

وفيما جرى إخماد الحريق ومنع انتشاره للسكنات المجاورة، نشب حريق ثان نشب في غابة بمنطقة الجلالطة في جبال الشريعة، بعد انتشار ألسنة النيران بفعل سرعة هبوب الرياح.

في شأن متصل، كشف بيان للمديرية العامة للغابات، أنّ الحرائق التي شهدتها الجزائر خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 جويلية الأخير، تسببت في إتلاف مساحة اجمالية تناهز 2000 هكتار.

وأفيد أنّه تمّ تسجيل 264 حريقا شملت مساحة اجمالية تقدر بـ1988.70 هكتارًا تتوزع على 538.33 هكتارًا من الغابات و559.36 هكتارا من الأحراش و809.01 هكتار من الأدغال، أي بمعدل 37.71 حريقا في اليوم ومساحة تقدر بـ7.53 هكتارًا في كل حريق.

وأكدت المديرية العامة للغابات أنّ الولايات الأكثر تضررا من حرائق الغابات هي تيزي وزو بـ1377 هكتارًا إثر 174 حريقا، متبوعة بتيسمسيلت (1160.25 هكتارًا/ 34 حريقا)، عين الدفلى (1012.09 هكتار، 53 حريقًا)، بجاية (644.70 هكتارًا، 67 حريقًا) وتيبازة بـ404.98 هكتارًا في مجموع 83 حريقًا.

وعرفت الفترة ما بين الفاتح جوان إلى 27 جويلية، تمّ تسجيل 849 حريقًا، وتصدرت ولايات تيزي وزو وتسمسيلت وعين الدفلى القائمة.

وكانت غابة « باينام » (20 كلم غربي العاصمة)، تعرضت السبت الماضي إلى حريق غامض كاد يأتي على هذا الفضاء الطبيعي الشاسع، لولا سرعة وفاعلية تدخل فرق الحماية المدنية، في رقم إضافي لـ « المسلسل المثير » الذي يطال غابات وجبال الجزائر في الشهرين الأخيرين، حيث استنزفت موجة حرائق مهولة، الآلاف من الهكتارات، ملتهمةً حزمات هامة من النباتات والأشجار المثمرة وعشرات الأنواع الحيوانية، بواقع 30 حريقا يوميا في كابوس يهز 3 ولايات.

كامـل الشيرازي

تشهد مدينة قسنطينة، اليوم الجمعة 02 أوت 2019، حالة من الرعب والطوارئ في حريق مستمر منذ 12 ساعة في غابة جبل الوحش، وسط إحصائيات رسمية أشارت إلى اتلاف 2000 هكتار في ظرف أسبوع.

  وذكرت مصالح الحماية المدنية، أنّ الحريق المهول اندلع في حدود منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة (00.38 سا) بمنطقة لعودر التابعة لبلدية ديدوش مراد (قسنطينة)، وانتقلت ألسنة اللهب باتجاه غابة جبل الوحش بعاصمة الولاية، أين لا تزال النيران ناشبة إلى حد الآن.

شاهدوا

ورغم الانزال الكثيف لفرق الحماية المدنية ومحافظة الغابات، إلاّ أنّ الأخيرة لم تتمكن من السيطرة على النيران، وما زاد الوضع سوءًا الحرارة الشديدة وسرعة الرياح التي زادت من امتداد حريق جبل الوحش إلى منطقة صالح كاف بمرتفعات ديدوش مراد.

وأشارت مصادر متطابقة، إلى أنّه جرى تخصيص طوّافات هليكوبتر لإخماد حريق جبل الوحش، على وقع رعب متفاقم لدى سكان الجوار، الذين فضلوا الهروب خشية زحف ألسنة اللهب عليهم.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان إطار بمديرية الأشغال العمومية، أنّ حركة المركبات تم إغلاقها « مؤقتا » عبر شطر الطريق السيار شرق-غرب لجبل الوحش باتجاه سكيكدة، بعد التهام نيران لإحدى الشاحنات.

وكانت رضيعة لقيت حتفها، مساء الخميس، إثر حريق مهول نشب في منطقة الريحان التابعة لبلدية عين الرمانة بدائرة موزاية، وأدى إلى محاصرة عائلة مكوّنة من أربعة أشخاص.

ولفظت الرضيعة « ملاك » (24 شهراً) آخر أنفاسها، متأثرة بحروق عميقة، فيما تم انقاذ واسعاف باقي أفراد العائلة المتكوّنة من الأب والأم، إضافة إلى طفلين يبلغان من العمر 10 و5 سنوات بعدما تعرضوا لضيق في التنفس.

وفيما جرى إخماد الحريق ومنع انتشاره للسكنات المجاورة، نشب حريق ثان نشب في غابة بمنطقة الجلالطة في جبال الشريعة، بعد انتشار ألسنة النيران بفعل سرعة هبوب الرياح.

في شأن متصل، كشف بيان للمديرية العامة للغابات، أنّ الحرائق التي شهدتها الجزائر خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 جويلية الأخير، تسببت في إتلاف مساحة اجمالية تناهز 2000 هكتار.

وأفيد أنّه تمّ تسجيل 264 حريقا شملت مساحة اجمالية تقدر بـ1988.70 هكتارًا تتوزع على 538.33 هكتارًا من الغابات و559.36 هكتارا من الأحراش و809.01 هكتار من الأدغال، أي بمعدل 37.71 حريقا في اليوم ومساحة تقدر بـ7.53 هكتارًا في كل حريق.

وأكدت المديرية العامة للغابات أنّ الولايات الأكثر تضررا من حرائق الغابات هي تيزي وزو بـ1377 هكتارًا إثر 174 حريقا، متبوعة بتيسمسيلت (1160.25 هكتارًا/ 34 حريقا)، عين الدفلى (1012.09 هكتار، 53 حريقًا)، بجاية (644.70 هكتارًا، 67 حريقًا) وتيبازة بـ404.98 هكتارًا في مجموع 83 حريقًا.

وعرفت الفترة ما بين الفاتح جوان إلى 27 جويلية، تمّ تسجيل 849 حريقًا، وتصدرت ولايات تيزي وزو وتسمسيلت وعين الدفلى القائمة.

وكانت غابة « باينام » (20 كلم غربي العاصمة)، تعرضت السبت الماضي إلى حريق غامض كاد يأتي على هذا الفضاء الطبيعي الشاسع، لولا سرعة وفاعلية تدخل فرق الحماية المدنية، في رقم إضافي لـ « المسلسل المثير » الذي يطال غابات وجبال الجزائر في الشهرين الأخيرين، حيث استنزفت موجة حرائق مهولة، الآلاف من الهكتارات، ملتهمةً حزمات هامة من النباتات والأشجار المثمرة وعشرات الأنواع الحيوانية، بواقع 30 حريقا يوميا في كابوس يهز 3 ولايات.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.