أعلن مكتب مجلس الأمة، اليوم الاثنين 10 جوان 2019، عن عقد اجتماع مغلق في التاسع عشر جوان الجاري، للحسم في رفع الحصانة عن الوزيرين السابقين للتضامن والصحة جمال ولد عباس وسعيد بركات.

جاء في بيان للغرفة التشريعية العليا، أنّ مكتب مجلس الأمة التئم الاثنين في جلسة أشرف عليها رئيسه بالنيابة صالح قوجيل، وجرى فيها تباحث  تقرير اللجنة القانونية التي أعلنت في 29 ماي الماضي، موافقتها على رفع الحصانة البرلمانية عن عضوي مجلس الأمة سعيد بركات وجمال ولد عباس، استجابة لطلب وزير العدل سليمان براهمي تفعيل إجراءات رفع الحصانة.

وقال مكتب مجلس الأمة إنّه سيجتمع في 19 جوان للحسم في المسألة وفقاً لما تنص عليه المادة 125 (الفقرة الرابعة) من القانون الداخلي للمجلس.

ويمهّد رفع الحصانة، لمحاكمة ولد عباس وبركات اللذين تقلدا حقائب حكومية عديدة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتقلد ولد عباس مهام وزارة الصحة (2010- 2012)، وقبلها كان وزيرًا للتضامن والأسرة والجالية بالخارج (2008 – 2010)، كما شغل ولد عباس منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير، وعرف بتصريحاته الغريبة والمثيرة للجدل، ومن بينها قوله إن « الجزائر أفضل من أمريكا والسويد » وإنّ « بوتفليقة رجل المعجزات ».

أما بركات، فعيّنه بوتفليقة في 1999 وزيرًا للزراعة والتنمية الريفية، ثم وزيرًا للصحة (2008 – 2010)، فوزيرًا للتضامن (2010 – 2012).

ولم تعلن النيابة العامة لحد الآن، طبيعة التهم الموجهة إلى ولد عباس وبركات، وسط ما يتردد عن صلتهما بـ »تبديد أموال ضخمة » خلال قيادتهما وزارة التضامن قبل سنوات.

كامـل الشيرازي

أعلن مكتب مجلس الأمة، اليوم الاثنين 10 جوان 2019، عن عقد اجتماع مغلق في التاسع عشر جوان الجاري، للحسم في رفع الحصانة عن الوزيرين السابقين للتضامن والصحة جمال ولد عباس وسعيد بركات.

جاء في بيان للغرفة التشريعية العليا، أنّ مكتب مجلس الأمة التئم الاثنين في جلسة أشرف عليها رئيسه بالنيابة صالح قوجيل، وجرى فيها تباحث  تقرير اللجنة القانونية التي أعلنت في 29 ماي الماضي، موافقتها على رفع الحصانة البرلمانية عن عضوي مجلس الأمة سعيد بركات وجمال ولد عباس، استجابة لطلب وزير العدل سليمان براهمي تفعيل إجراءات رفع الحصانة.

وقال مكتب مجلس الأمة إنّه سيجتمع في 19 جوان للحسم في المسألة وفقاً لما تنص عليه المادة 125 (الفقرة الرابعة) من القانون الداخلي للمجلس.

ويمهّد رفع الحصانة، لمحاكمة ولد عباس وبركات اللذين تقلدا حقائب حكومية عديدة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتقلد ولد عباس مهام وزارة الصحة (2010- 2012)، وقبلها كان وزيرًا للتضامن والأسرة والجالية بالخارج (2008 – 2010)، كما شغل ولد عباس منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير، وعرف بتصريحاته الغريبة والمثيرة للجدل، ومن بينها قوله إن « الجزائر أفضل من أمريكا والسويد » وإنّ « بوتفليقة رجل المعجزات ».

أما بركات، فعيّنه بوتفليقة في 1999 وزيرًا للزراعة والتنمية الريفية، ثم وزيرًا للصحة (2008 – 2010)، فوزيرًا للتضامن (2010 – 2012).

ولم تعلن النيابة العامة لحد الآن، طبيعة التهم الموجهة إلى ولد عباس وبركات، وسط ما يتردد عن صلتهما بـ »تبديد أموال ضخمة » خلال قيادتهما وزارة التضامن قبل سنوات.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.