شهدت منصات التواصل الاجتماعي، ليلة الخميس 28 فيفري 2019، تكثيف دعوات المشاركة في المسيرات المرتقبة هذا الجمعة الفاتح مارس بالعاصمة وعدة ولايات، وسط إعلان قوات الأمن حالة تأهب قصوى.

في رصد لنبض الشارع قبل ساعات عن مظاهرات حاشدة مرتقبة زوال الجمعة (14.00 سا)، أكد مجاهدون وسياسيون وصحفيون وجامعيون وناشطون من سائر التيارات، مشاركتهم في حراك سلمي متجدد يراهن على مسيرة مليونية، ويطلق عليها عرابوها مسمى « من أجل الجزائر » احتجاجا ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة في رئاسيات 18 أفريل القادم.

بالمقابل، كثّفت مختلف الأجهزة الأمنية من تواجدها عبر مختلف شوارع وساحات المدن الكبرى والمرافق الحساسة، إضافة إلى الطرق السريعة وسائر مداخل العاصمة.

وأفيد أنّ عناصر الأمن لن يسمحوا للمتظاهرين بالمسير إلى قصر الحكومة ورئاسة الجمهورية ومقار الوزارات، لذا جرى تجنيد أعداد هائلة من رجال الشرطة، فضلا عن وضع متاريس إسمنتية وتسخير شاحنات المياه الساخنة، إضافة إلى قوات مكافحة الشغب، حتى يتم التحكم في الوضع.

 كامـل الشيرازي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، ليلة الخميس 28 فيفري 2019، تكثيف دعوات المشاركة في المسيرات المرتقبة هذا الجمعة الفاتح مارس بالعاصمة وعدة ولايات، وسط إعلان قوات الأمن حالة تأهب قصوى.

في رصد لنبض الشارع قبل ساعات عن مظاهرات حاشدة مرتقبة زوال الجمعة (14.00 سا)، أكد مجاهدون وسياسيون وصحفيون وجامعيون وناشطون من سائر التيارات، مشاركتهم في حراك سلمي متجدد يراهن على مسيرة مليونية، ويطلق عليها عرابوها مسمى « من أجل الجزائر » احتجاجا ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة في رئاسيات 18 أفريل القادم.

بالمقابل، كثّفت مختلف الأجهزة الأمنية من تواجدها عبر مختلف شوارع وساحات المدن الكبرى والمرافق الحساسة، إضافة إلى الطرق السريعة وسائر مداخل العاصمة.

وأفيد أنّ عناصر الأمن لن يسمحوا للمتظاهرين بالمسير إلى قصر الحكومة ورئاسة الجمهورية ومقار الوزارات، لذا جرى تجنيد أعداد هائلة من رجال الشرطة، فضلا عن وضع متاريس إسمنتية وتسخير شاحنات المياه الساخنة، إضافة إلى قوات مكافحة الشغب، حتى يتم التحكم في الوضع.

 كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.