واصل التجار، اليوم الاثنين 03 جوان 2019، تحرشهم بالجزائريين في غياب تام لفرق المراقبة الحكومية المكلفة – على الورق – بضبط الممارسة التجارية، لكن الأسواق شهدت فرض المضاربين قانونهم الخاص، على نحو قفز بأسعار الملابس والمواد الأكثر استهلاكا إلى مستويات خيالية.
في روبورتاج مصوّر قاد مندوب « ليبرتي عربي » عبر عدة أسواق بالعاصمة، برز واضحا غليان الأسعار ساعات قبل حلول عيد الفطر، ولم تقتصر المغالاة على الملابس فحسب، بل طالت الخضروات والفواكه ولوازم الحلويات في بلد يشهد « استقالة » حكومية وتفاقم التحايل التجاري.
وعبر محلات وأسواق الدويرة، بابا حسن، الدرارية، وصولاً إلى بئر خادم وعين النعجة، أكّد أرباب العائلات أنّ مهماتهم تعقّدت في اقتناء ملابس مناسبة لأبنائهم، على نحو أكبر مقارنة بالسنوات الماضية، حيث لم يعد بالإمكان اقتناء طقم كامل للطفل الواحد متاحاً بأقل من ثمانية آلاف دينار على الأقل.
وإذا كان ما تقدّم شمل الملابس « العادية »، فإنّ الأخرى « الراقية » اقترنت بقفزات مهولة جعلتها تفوق بكثير قدرة محدودي الدخل، فطواقم أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات، ليست متاحة بأقل من 15 ألف دينار، أما ملابس الفتيات بين 10 إلى 15 سنة، فهي أكثر كلفة، حيث لا يقل ثمن فستان « متوسط » ترضى به أي بنت عن 12 ألف دينار، فيما عرفت ملابس الرجال المفضلة في العيد وهي الأقمصة ارتفاعا أيضا، أما ملابس النساء فإنها شهدت حرارة لاهبة.
من جهتها، لم تنج لوازم إعداد الحلويات من جنون الأسعار، حيث قفز سعر الفول السوداني الذي وصل سعره إلى 350 ديناراً للكيلوغرام، وهي زيادة فاقت 30 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية.
وسجّلت أسعار اللوز رقما قياسيا بعد أن وصل سعرها إلى ألفي دينار، ما جعل « سعيدة » تبرز عجزها عن تحضير حلوى العيد، خصوصا مع ارتفاع أسعار السكر المسحوق والكاكاو والسمن النباتي، هذا الأخير وصل سعره إلى 450 ديناراً.
ورأى التجار هذه الزيادات « طبيعية » تبعا لأنّ أسعار المواد المعنية تعرف عدة تقلبات في الأسواق العالمية ما يؤثر بصفة مباشرة على سعرها وطنياً، في المقابل، اعتبر الزبائن المسألة « استغلالاً صريحاً ».
هذا الانطباع، تعزّز أكثر مع اللهيب الذي طال أسعار الخضروات، حيث عُرضت البطاطا ما بين 70 و85 دينارا للكيلوغرام، والطماطم بـ 120 دينار، أما الكوسة والجزر فوصل سعر الكيلوغرام الواحد منهما إلى مائة دينار، بينما تراوح سعر الباذنجان بين 60 و80 دينارا واللوبيا الحمراء بـ 160 دينارا.
وجرى بيع اللوبيا الخضراء ما بين 80 إلى 120 دينارا والخس ما بين 70 و90 دينارا، فيما بلغ سعر الفلفل الحلو ما بين 140 و150 ديناراً، والفلفل الحار لقاء 120 دينارا، ووصل سعر البصل إلى 90 دينارا، وقفز سعر الليمون إلى 220 ديناراً، ولم تسلم الفواكه الموسمية من لعنة المغالاة.
الصور بعدسة: ليبرتي عربي
روبورتاج: كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور








واصل التجار، اليوم الاثنين 03 جوان 2019، تحرشهم بالجزائريين في غياب تام لفرق المراقبة الحكومية المكلفة – على الورق – بضبط الممارسة التجارية، لكن الأسواق شهدت فرض المضاربين قانونهم الخاص، على نحو قفز بأسعار الملابس والمواد الأكثر استهلاكا إلى مستويات خيالية.
في روبورتاج مصوّر قاد مندوب « ليبرتي عربي » عبر عدة أسواق بالعاصمة، برز واضحا غليان الأسعار ساعات قبل حلول عيد الفطر، ولم تقتصر المغالاة على الملابس فحسب، بل طالت الخضروات والفواكه ولوازم الحلويات في بلد يشهد « استقالة » حكومية وتفاقم التحايل التجاري.
وعبر محلات وأسواق الدويرة، بابا حسن، الدرارية، وصولاً إلى بئر خادم وعين النعجة، أكّد أرباب العائلات أنّ مهماتهم تعقّدت في اقتناء ملابس مناسبة لأبنائهم، على نحو أكبر مقارنة بالسنوات الماضية، حيث لم يعد بالإمكان اقتناء طقم كامل للطفل الواحد متاحاً بأقل من ثمانية آلاف دينار على الأقل.
وإذا كان ما تقدّم شمل الملابس « العادية »، فإنّ الأخرى « الراقية » اقترنت بقفزات مهولة جعلتها تفوق بكثير قدرة محدودي الدخل، فطواقم أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات، ليست متاحة بأقل من 15 ألف دينار، أما ملابس الفتيات بين 10 إلى 15 سنة، فهي أكثر كلفة، حيث لا يقل ثمن فستان « متوسط » ترضى به أي بنت عن 12 ألف دينار، فيما عرفت ملابس الرجال المفضلة في العيد وهي الأقمصة ارتفاعا أيضا، أما ملابس النساء فإنها شهدت حرارة لاهبة.
من جهتها، لم تنج لوازم إعداد الحلويات من جنون الأسعار، حيث قفز سعر الفول السوداني الذي وصل سعره إلى 350 ديناراً للكيلوغرام، وهي زيادة فاقت 30 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية.
وسجّلت أسعار اللوز رقما قياسيا بعد أن وصل سعرها إلى ألفي دينار، ما جعل « سعيدة » تبرز عجزها عن تحضير حلوى العيد، خصوصا مع ارتفاع أسعار السكر المسحوق والكاكاو والسمن النباتي، هذا الأخير وصل سعره إلى 450 ديناراً.
ورأى التجار هذه الزيادات « طبيعية » تبعا لأنّ أسعار المواد المعنية تعرف عدة تقلبات في الأسواق العالمية ما يؤثر بصفة مباشرة على سعرها وطنياً، في المقابل، اعتبر الزبائن المسألة « استغلالاً صريحاً ».
هذا الانطباع، تعزّز أكثر مع اللهيب الذي طال أسعار الخضروات، حيث عُرضت البطاطا ما بين 70 و85 دينارا للكيلوغرام، والطماطم بـ 120 دينار، أما الكوسة والجزر فوصل سعر الكيلوغرام الواحد منهما إلى مائة دينار، بينما تراوح سعر الباذنجان بين 60 و80 دينارا واللوبيا الحمراء بـ 160 دينارا.
وجرى بيع اللوبيا الخضراء ما بين 80 إلى 120 دينارا والخس ما بين 70 و90 دينارا، فيما بلغ سعر الفلفل الحلو ما بين 140 و150 ديناراً، والفلفل الحار لقاء 120 دينارا، ووصل سعر البصل إلى 90 دينارا، وقفز سعر الليمون إلى 220 ديناراً، ولم تسلم الفواكه الموسمية من لعنة المغالاة.
الصور بعدسة: ليبرتي عربي
روبورتاج: كامـل الشيرازي
شاهدوا المزيد من الصور








Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
