سيمثل الفنان عبد اقادر جريو غدا، الأحد 22 ديسمبر 2019، أمام النيابة بعد توقيفه بعد مسيرة الجمعة ال44 بمدينة وهران.
ويعتبر عبد القادر جريو من الفنانين القلائل الذين عبروا في تسجيلات على الوسائط الاجتماعية، عن إنخراطهم في الحراك الشعبي المستمر منذ عشرة أشهر عبر كل التراب الوطني.
وكانت محكمة سيدي أمحمد قد أصدرت أقصى عقوبة منذ بداية محاكمات النشطين في الحراك الشعبي، والعقوبة صدرت في حق فنان آخر هو الشاب محمد تجاديت، صاحب ال25 ربيعا. وأصبح محمد يحمل لقب شاعر الثورة دون أي مزايدة، بل قد يترشح محمد لأكبر الجوائز العالمية في المستقبل كونه لم يكن محسوبا على ما يصطلح عليه بالنخبة قبل 22 فيفري 2019 وحمل رغم سنه الرسالة التي تخلى عنها من تعودوا على تمثيل الثقافة الجزائرية في الصالونات الجهوية والدولية…
ونجد إلى جانب محمد تجاديت وعبد القادر جريو فنانا آخر في السجن ويتعلق الأمر بالرسام الكاريكاتوري محمد أمين المدعو « نيم » الذي تمت إدانته بالحبس لمدة سنة، منها ثلاثة أشهر نافذة. وقد يكون هناك فنانون نجهل تواجدهم وراء القضبان لأن قائمة النشطاء الحراكيين تتسع يوما بعد يوم وعبر مختلف الولايات، ما يصعب إحصاء كل المحبوسين إحتياطيا أو الذين نطقت المحاكم بإدانتهم. علما أن العديد من هؤلاء المساجين متهمون بسبب منشوراتهم على صفحات التواصل الاجتماعي، فهم إذن فنانون في كل الحالات.
ويعتبر فتح أبواب السجون للفنانين واحدة من العلامات التي تمنح الحراك الشعبي القائم في الجزائر، والذي سيبلغ سنة إن إستمر لمدة شهرين إضافيين، صفة الثورة. فالأنظمة التي تسجن الفنانين هي الأنظمة الآيلة للزوال، أو أكثر من ذلك هي الأنظمة التي تعيش أنفاسها الأخيرة مهما أظهرت من مقاومة ومهما إستعرضت من عضلات. ولسنا بحاجة للبحث بعيدا عن نماذج من هذا النوع من الأنظمة لأن التجربة الجزائرية غنية بنماذج الأنظمة التي أزعجها الفنانين. والفنان علي معاشي غطى ربما على قائمة طويلة من الفنانين الذين أعدهم الاستعمار قبل وأثناء الثورة التحريرية، ثم تأـي قائمة أخرى طويلة من الفنانين الذين حرموا من العيش في الجزائر المستقلة لا لشيئ إلا لأنهم إنتقدوا في لوحاتهم الغنائية أو التشكيلية النظام الذي أقيم بعد الاستقلال.
وقد تكون قائمة الفنانين وشهداء القلم أيام الارهاب الأطول على الاطلاق ولا يتمنى أحد أن يحطم رقمها القياسي ولا أن نعود أدنى صورها يوما ما.
م. إيوانوغن
سيمثل الفنان عبد اقادر جريو غدا، الأحد 22 ديسمبر 2019، أمام النيابة بعد توقيفه بعد مسيرة الجمعة ال44 بمدينة وهران.
ويعتبر عبد القادر جريو من الفنانين القلائل الذين عبروا في تسجيلات على الوسائط الاجتماعية، عن إنخراطهم في الحراك الشعبي المستمر منذ عشرة أشهر عبر كل التراب الوطني.
وكانت محكمة سيدي أمحمد قد أصدرت أقصى عقوبة منذ بداية محاكمات النشطين في الحراك الشعبي، والعقوبة صدرت في حق فنان آخر هو الشاب محمد تجاديت، صاحب ال25 ربيعا. وأصبح محمد يحمل لقب شاعر الثورة دون أي مزايدة، بل قد يترشح محمد لأكبر الجوائز العالمية في المستقبل كونه لم يكن محسوبا على ما يصطلح عليه بالنخبة قبل 22 فيفري 2019 وحمل رغم سنه الرسالة التي تخلى عنها من تعودوا على تمثيل الثقافة الجزائرية في الصالونات الجهوية والدولية…
ونجد إلى جانب محمد تجاديت وعبد القادر جريو فنانا آخر في السجن ويتعلق الأمر بالرسام الكاريكاتوري محمد أمين المدعو « نيم » الذي تمت إدانته بالحبس لمدة سنة، منها ثلاثة أشهر نافذة. وقد يكون هناك فنانون نجهل تواجدهم وراء القضبان لأن قائمة النشطاء الحراكيين تتسع يوما بعد يوم وعبر مختلف الولايات، ما يصعب إحصاء كل المحبوسين إحتياطيا أو الذين نطقت المحاكم بإدانتهم. علما أن العديد من هؤلاء المساجين متهمون بسبب منشوراتهم على صفحات التواصل الاجتماعي، فهم إذن فنانون في كل الحالات.
ويعتبر فتح أبواب السجون للفنانين واحدة من العلامات التي تمنح الحراك الشعبي القائم في الجزائر، والذي سيبلغ سنة إن إستمر لمدة شهرين إضافيين، صفة الثورة. فالأنظمة التي تسجن الفنانين هي الأنظمة الآيلة للزوال، أو أكثر من ذلك هي الأنظمة التي تعيش أنفاسها الأخيرة مهما أظهرت من مقاومة ومهما إستعرضت من عضلات. ولسنا بحاجة للبحث بعيدا عن نماذج من هذا النوع من الأنظمة لأن التجربة الجزائرية غنية بنماذج الأنظمة التي أزعجها الفنانين. والفنان علي معاشي غطى ربما على قائمة طويلة من الفنانين الذين أعدهم الاستعمار قبل وأثناء الثورة التحريرية، ثم تأـي قائمة أخرى طويلة من الفنانين الذين حرموا من العيش في الجزائر المستقلة لا لشيئ إلا لأنهم إنتقدوا في لوحاتهم الغنائية أو التشكيلية النظام الذي أقيم بعد الاستقلال.
وقد تكون قائمة الفنانين وشهداء القلم أيام الارهاب الأطول على الاطلاق ولا يتمنى أحد أن يحطم رقمها القياسي ولا أن نعود أدنى صورها يوما ما.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.