كشف سعيد سعدي في حوار نشرته المجلة الفرنسية « نوفال أوبسيرفاتور » اليوم، السبت 09 مارس 2019، عن وجود إتصالات بين شخصيات مستقلة ونزيهة بغية بلورة مرحلة إنتقالية في حالة إستقالة بوتفليقة.  

وقال سعدي في رد على سؤال يتعلق بمستقبل الحراك الشعبي الجزائري « اليوم لا أحد يتحدث بإسم الشارع ولا الشارع تبنى أحد للحدث بإسمه »… لكن مع مرور الوقت يقول سعدي « يجب أن تظهر آفاق وأعلم أن هناك شخصيات مستقلة فعلا لا تحركها الرغبة في تسيير مسارات سياسية شخصية، شخصيات تتمتع بروح المسؤولية التاريخية » هذه الشخصيات « تبحث الآن عن شكل من أشكال المرحلة الانتقالية في حال إستقال بوتفليقة » يضيف سعيد سعدي في حواره.

ومن بين أشكال المرحلة الانتقالية التي تحدث عنها « إمكانية تنصيب حكومة إنتقالية لتصريف الأعمال ولجنة أخلاقيات تتكون من أشخاص نزهاء تتولى مهمة التمثيل الرمزي للدولة ». وفي مقابل هذه الأفق، عبر سعدي عن تخوفه من أن « تتفق عصب السلطة العاجزة عن مواجهة بعضها البعض لافتقادها المصداقية، على إخراج الجيش للشارع مع كل الانحرافات التي يمكن أن نتصورها » في هذه الحالة.  

من جهة أخرى، توقع سعدي أن تستمر المسيرات قائلا « شاهدت مسيرات نظمت بعضها في حياتي، لكن لم يسبق لي أن شاهدت مثل هذه الأمواج البشرية منذ الاستقلال. الشبيبة اليوم تبدو في غاية البهجة، تنقصها الرزانة فعلا لكنها ليست متوحشة أبدا »…

من بين ما قاله سعدي أيضا في هذا الحوار طلا يجب أن يخرج النظام من الباب ليعود من النافذة » مذكرا بالتجارب السابقة منذ أكتوبر 1988 وإغتيال محمد بوضياف… 

كشف سعيد سعدي في حوار نشرته المجلة الفرنسية « نوفال أوبسيرفاتور » اليوم، السبت 09 مارس 2019، عن وجود إتصالات بين شخصيات مستقلة ونزيهة بغية بلورة مرحلة إنتقالية في حالة إستقالة بوتفليقة.  

وقال سعدي في رد على سؤال يتعلق بمستقبل الحراك الشعبي الجزائري « اليوم لا أحد يتحدث بإسم الشارع ولا الشارع تبنى أحد للحدث بإسمه »… لكن مع مرور الوقت يقول سعدي « يجب أن تظهر آفاق وأعلم أن هناك شخصيات مستقلة فعلا لا تحركها الرغبة في تسيير مسارات سياسية شخصية، شخصيات تتمتع بروح المسؤولية التاريخية » هذه الشخصيات « تبحث الآن عن شكل من أشكال المرحلة الانتقالية في حال إستقال بوتفليقة » يضيف سعيد سعدي في حواره.

ومن بين أشكال المرحلة الانتقالية التي تحدث عنها « إمكانية تنصيب حكومة إنتقالية لتصريف الأعمال ولجنة أخلاقيات تتكون من أشخاص نزهاء تتولى مهمة التمثيل الرمزي للدولة ». وفي مقابل هذه الأفق، عبر سعدي عن تخوفه من أن « تتفق عصب السلطة العاجزة عن مواجهة بعضها البعض لافتقادها المصداقية، على إخراج الجيش للشارع مع كل الانحرافات التي يمكن أن نتصورها » في هذه الحالة.  

من جهة أخرى، توقع سعدي أن تستمر المسيرات قائلا « شاهدت مسيرات نظمت بعضها في حياتي، لكن لم يسبق لي أن شاهدت مثل هذه الأمواج البشرية منذ الاستقلال. الشبيبة اليوم تبدو في غاية البهجة، تنقصها الرزانة فعلا لكنها ليست متوحشة أبدا »…

من بين ما قاله سعدي أيضا في هذا الحوار طلا يجب أن يخرج النظام من الباب ليعود من النافذة » مذكرا بالتجارب السابقة منذ أكتوبر 1988 وإغتيال محمد بوضياف… 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.