دعا سعيد سعدي اليوم، الأربعاء 13 مارس 2019، الجيش لعدم التمسك برجل وزمرته على حساب الشعب.
وقال سعدي لدى نزوله ضيفا على « منتدى ليبرتي » أن « بوتفليقة لن يرحل إلا دفعته موازين القوى لذلك » وعليه يقول « يجب مواصلة الضغط حتى يرحل، خاصة من الجيش أعطى الانطباع لحد الساعة أنه يفضل دعم رجل وزمرته بدل الوفاء للشعب » مشيرا إلى وجود نية للدفع إلى حالة طوارئ.

وفي المقابل يرى الرئيس الأسبق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن « الأفكار والارادات التي ستسمح بظهور جزائر جديدة موجودة والآليات التي ستجسدها بدأت ترتسم ». وحذر سعيد سعدي من فكرة « العصيان المدني » التي ظهرت في شعارات الحراك الشعبي منذ أسابيع قائلا أن « هناك شعارات تنادي بالعصيان المدني. الكلمات لها معنى والعصيان المعني هو المرحلة القصوى من الاحتجاج وحتى الأفالان تخلى عنه أثناء حرب التحرير »…
سعيد سعدي يقترح، عكس العصيان المدني، مواصلة المسيرات والشعبية وحتى الإضرابات، لكنه يربط هذه الأخيرة بضرورة « دراسة أشكالها الأكثر فعالية ». ويعتبر المتحدث أن « المجتمع في مسيرة جديدة وسيلد جزائر جديدة » لا محالة وهي مسيرة « ستكرس نهاية الجيش السياسي وهيمنته على الأمة » يضيف سعدي معتبرا « من لم يفهم هذه الرسالة سيبقى في أسفل طبقات التاريخ ».
وجدد دعوته في هذا السياق لقايد صالح ل »يتوقف عن إستفزاز مشاعر المواطنين من خلال إصدار أحكام على الشعب » قائلا أن « الجيش هو الذي يفترض أن يفتخر بالشعب وليس العكس » وأن « هناك صفحة جديدة ستفتح للجيش » تتمثل في « خضوعه لارادة الشعب من خلال وزير دفاع مدني ينبثق من الارادة الشعبية »…
وتطرق سعيد سعدي للموقف الفرنسي أمام الحضور في « منتدى ليبرتي » معتبرا « فرنسا ليست في أول تأخر لها عن مجرى التاريخ » مذكرا بإعلان وزير الداخلية فرانسوا ميتران عند إندلاع الثورة التحريرية، الحرب على الجزائريين من خلال تصريحه « لا يوجد أي حل في الجزائر يوجد الحرب فقط ». كما إنتقد خطاب الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي وقال أن هذه التصريحات « دليل على أن طموحاتنا ليست مصنوعة في نفس القالب الثقافي ». ليستخلص أن « الانتفاضة من أجل المواطنة مثلما هي جارية أمام أعيننا لا تصعنها إلا قلة قليلة من الشعوب ».
م. إيوانوغن
دعا سعيد سعدي اليوم، الأربعاء 13 مارس 2019، الجيش لعدم التمسك برجل وزمرته على حساب الشعب.
وقال سعدي لدى نزوله ضيفا على « منتدى ليبرتي » أن « بوتفليقة لن يرحل إلا دفعته موازين القوى لذلك » وعليه يقول « يجب مواصلة الضغط حتى يرحل، خاصة من الجيش أعطى الانطباع لحد الساعة أنه يفضل دعم رجل وزمرته بدل الوفاء للشعب » مشيرا إلى وجود نية للدفع إلى حالة طوارئ.

وفي المقابل يرى الرئيس الأسبق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن « الأفكار والارادات التي ستسمح بظهور جزائر جديدة موجودة والآليات التي ستجسدها بدأت ترتسم ». وحذر سعيد سعدي من فكرة « العصيان المدني » التي ظهرت في شعارات الحراك الشعبي منذ أسابيع قائلا أن « هناك شعارات تنادي بالعصيان المدني. الكلمات لها معنى والعصيان المعني هو المرحلة القصوى من الاحتجاج وحتى الأفالان تخلى عنه أثناء حرب التحرير »…
سعيد سعدي يقترح، عكس العصيان المدني، مواصلة المسيرات والشعبية وحتى الإضرابات، لكنه يربط هذه الأخيرة بضرورة « دراسة أشكالها الأكثر فعالية ». ويعتبر المتحدث أن « المجتمع في مسيرة جديدة وسيلد جزائر جديدة » لا محالة وهي مسيرة « ستكرس نهاية الجيش السياسي وهيمنته على الأمة » يضيف سعدي معتبرا « من لم يفهم هذه الرسالة سيبقى في أسفل طبقات التاريخ ».
وجدد دعوته في هذا السياق لقايد صالح ل »يتوقف عن إستفزاز مشاعر المواطنين من خلال إصدار أحكام على الشعب » قائلا أن « الجيش هو الذي يفترض أن يفتخر بالشعب وليس العكس » وأن « هناك صفحة جديدة ستفتح للجيش » تتمثل في « خضوعه لارادة الشعب من خلال وزير دفاع مدني ينبثق من الارادة الشعبية »…
وتطرق سعيد سعدي للموقف الفرنسي أمام الحضور في « منتدى ليبرتي » معتبرا « فرنسا ليست في أول تأخر لها عن مجرى التاريخ » مذكرا بإعلان وزير الداخلية فرانسوا ميتران عند إندلاع الثورة التحريرية، الحرب على الجزائريين من خلال تصريحه « لا يوجد أي حل في الجزائر يوجد الحرب فقط ». كما إنتقد خطاب الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي وقال أن هذه التصريحات « دليل على أن طموحاتنا ليست مصنوعة في نفس القالب الثقافي ». ليستخلص أن « الانتفاضة من أجل المواطنة مثلما هي جارية أمام أعيننا لا تصعنها إلا قلة قليلة من الشعوب ».
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
