لامس سعر برميل النفط خام برنت، اليوم الثلاثاء 09 أفريل 2019، حدود 72 دولارا، وسط توقعات بالمزيد بسبب اشتداد الأزمة الليبية والتصعيد الحاص في طرابلس.
أوردت وكالات الأنباء، أن خام القياس العالمي برنت، بلغ 71.34 دولارا للبرميل، لترتفع العقود الآجلة لبرنت وغرب تكساس الوسيط، 40 من المئة و30 من المئة على الترتيب منذ بداية العام.
وتشهد أسواق النفط شحا هذا العام مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران وفنزويلا المُصدرتين للنفط، بينما تكبح منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الإمدادات لدعم الأسعار.
ونقلت « رويترز » عن بنك غولدمان ساكس، تأكيده وجود « عجز في إمدادات النفط بدأ مبكرا هذا العام ».
وقال البنك الأمريكي في مذكرة « نتوقع استمرار دوافع العجز خلال الربع الثاني من 2019 بسبب صدمة ورعب من تطبيق تخفيضات أوبك … ومزيد من التشديد لعقوبات الولايات المتحدة النفطية وزيادة محدودة فحسب في إنتاج النفط الصخري هذا العام حتى الآن ».
وأكّد بنك غولدمان ساكس إنه يتوقع أن يبلغ متوسط سعر برنت 72.50 دولار للبرميل في الربع الثاني، ارتفاعا من توقعات سابقة عند 65 دولارا للبرميل.
وشهدت الأسعار مزيدا من الارتفاع هذا الأسبوع بسبب تصاعد العنف في ليبيا، وهي مورد مهم للنفط إلى أوروبا، والتي أنتجت حوالي 1.1 مليون برميل يوميا من النفط الخام في مارس الأخير.
ولقيت أسواق النفط بصفة عامة دعما هذا العام من تخفيضات إمدادات منظمة أوبك التي اتفقت مع منتجين من خارجها مثل روسيا في أواخر العام الماضي على تقليص الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا لدعم الأسعار.
وربط مراقبون المشهد الحالي، بتظافر تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بفعل الالتزام باتفاق تقليص الإمدادات مع تراجع عدد الحفارات الامريكية والعقوبات على مبيعات النفط الفنزويلية.
وقال خبراء بعد فحص التفاصيل التي نشرتها وزارة المال الأمريكية عن العقوبات على فنزويلا، إنها ستقلص إلى حد كبير المعاملات في النفط بين فنزويلا ودول أخرى وهي مماثلة لتلك التي فُرضت على إيران العام الماضي.
وتراجع إنتاج نفط أوبك في شهر جانفي الأخير بأكبر كمية في عامين رغم تباطؤ انخفاض إنتاج روسيا.
كامـل الشيرازي
لامس سعر برميل النفط خام برنت، اليوم الثلاثاء 09 أفريل 2019، حدود 72 دولارا، وسط توقعات بالمزيد بسبب اشتداد الأزمة الليبية والتصعيد الحاص في طرابلس.
أوردت وكالات الأنباء، أن خام القياس العالمي برنت، بلغ 71.34 دولارا للبرميل، لترتفع العقود الآجلة لبرنت وغرب تكساس الوسيط، 40 من المئة و30 من المئة على الترتيب منذ بداية العام.
وتشهد أسواق النفط شحا هذا العام مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران وفنزويلا المُصدرتين للنفط، بينما تكبح منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الإمدادات لدعم الأسعار.
ونقلت « رويترز » عن بنك غولدمان ساكس، تأكيده وجود « عجز في إمدادات النفط بدأ مبكرا هذا العام ».
وقال البنك الأمريكي في مذكرة « نتوقع استمرار دوافع العجز خلال الربع الثاني من 2019 بسبب صدمة ورعب من تطبيق تخفيضات أوبك … ومزيد من التشديد لعقوبات الولايات المتحدة النفطية وزيادة محدودة فحسب في إنتاج النفط الصخري هذا العام حتى الآن ».
وأكّد بنك غولدمان ساكس إنه يتوقع أن يبلغ متوسط سعر برنت 72.50 دولار للبرميل في الربع الثاني، ارتفاعا من توقعات سابقة عند 65 دولارا للبرميل.
وشهدت الأسعار مزيدا من الارتفاع هذا الأسبوع بسبب تصاعد العنف في ليبيا، وهي مورد مهم للنفط إلى أوروبا، والتي أنتجت حوالي 1.1 مليون برميل يوميا من النفط الخام في مارس الأخير.
ولقيت أسواق النفط بصفة عامة دعما هذا العام من تخفيضات إمدادات منظمة أوبك التي اتفقت مع منتجين من خارجها مثل روسيا في أواخر العام الماضي على تقليص الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا لدعم الأسعار.
وربط مراقبون المشهد الحالي، بتظافر تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بفعل الالتزام باتفاق تقليص الإمدادات مع تراجع عدد الحفارات الامريكية والعقوبات على مبيعات النفط الفنزويلية.
وقال خبراء بعد فحص التفاصيل التي نشرتها وزارة المال الأمريكية عن العقوبات على فنزويلا، إنها ستقلص إلى حد كبير المعاملات في النفط بين فنزويلا ودول أخرى وهي مماثلة لتلك التي فُرضت على إيران العام الماضي.
وتراجع إنتاج نفط أوبك في شهر جانفي الأخير بأكبر كمية في عامين رغم تباطؤ انخفاض إنتاج روسيا.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.