يقترح سعيد سعدي في مساهمة مطولة على صفحته في ال »فايسبوك » اليوم، الأربعاء 13 فيفري 2019، أن يكون النقاش السياسي حاليا حول « الأسباب المادية والذاتية التي جعلت من بلد يفترض أن يكون جنة فوق الأرض، مجرد هزة إرتدادية إفريقية لما يحدث في فنيزويلا ».

وبعبارة أخرى يلخص سعدي الوضع الحالي للبلاد كالآتي « رئيس دولة متعلق بسلطته إلى حد السكر متجاهلا الخطر الذي يحدق بشعبه وإنتهى به المطاف إلى وضع بلاده تحت رحمة الوصاية الأجنبية ».

ومقابل هذا الرئيس يستبعد سعيد سعدي أن يكون الحل في « منح مقاليد الحكم للآلة التي حرفت نهر الآمال سنة 1962 » ويقصد هنا الجيش الذي قال عنه في مقام آخر أنه هو من يتحكم في قواعد اللعبة إلى اليوم، مؤكدا على أن « تخصيص 12 مليار دولار للقطاع العسكري في ظل الأزمة الاقتصادية دليل كافي أن الجزائر تعيش تحت هيمنة فريق عسكري »…

ومن هذا المنطلق إستبعد الرئيس الأسبق للأرسيدي في مساهمته كذلك أن يأتي الحل من المرشح العسكري علي غديري دون تسميته. وإستهل الحديث عن هذا الأخير بوصفه بالرجل « الذي قد يكون طيبا على المستوى الشخصي » لكن سعدي يطرح العديد من التساؤلات بخصوص برنامجه وأفكاره غير الواضحة، كون هذا « الضابط السامي عاجز على منح مضمون لنواياه وعلى تحديد خارطة طريق واضحة المعالم ونسمع في المقابل أصوات مضاربة تتحدث عن دعم واسع يحضى به داخل صفوف الجيش ». ما يعني بالنسبة لسعدي أن « المواطن مدعو مرة أخرى لتفويض إرادته للطوائف وغيبياتها حتى تضمن له حقوقه وحريته ».

إنها « لعبة القمار المستمرة » إذن يقول سعدي عن هذا السيناريو، داعيا الجزائريين لعدم إنتظار الحل الآتي من السلطة. وهنا إعتبر كل ما يمكن أن يحدث عشية موعد 18 أفريل « مجرد نكتة سواء إنسحبوا في آخر لحظة (يقصد المترشحون) أو نددوا بالنتائج »… لكن في المقابل يحذر السلطة التي قال على أويحيى أنها ستمنع إحتلال الشارع، من أن « الشعب الجزائري لم ينتزع إستقلاله بفضل توفر الامكانات بل إنتزعوه يوم إقتنعوا أن لا شيئ يرجى من النظام الاستعماري ».

    

يقترح سعيد سعدي في مساهمة مطولة على صفحته في ال »فايسبوك » اليوم، الأربعاء 13 فيفري 2019، أن يكون النقاش السياسي حاليا حول « الأسباب المادية والذاتية التي جعلت من بلد يفترض أن يكون جنة فوق الأرض، مجرد هزة إرتدادية إفريقية لما يحدث في فنيزويلا ».

وبعبارة أخرى يلخص سعدي الوضع الحالي للبلاد كالآتي « رئيس دولة متعلق بسلطته إلى حد السكر متجاهلا الخطر الذي يحدق بشعبه وإنتهى به المطاف إلى وضع بلاده تحت رحمة الوصاية الأجنبية ».

ومقابل هذا الرئيس يستبعد سعيد سعدي أن يكون الحل في « منح مقاليد الحكم للآلة التي حرفت نهر الآمال سنة 1962 » ويقصد هنا الجيش الذي قال عنه في مقام آخر أنه هو من يتحكم في قواعد اللعبة إلى اليوم، مؤكدا على أن « تخصيص 12 مليار دولار للقطاع العسكري في ظل الأزمة الاقتصادية دليل كافي أن الجزائر تعيش تحت هيمنة فريق عسكري »…

ومن هذا المنطلق إستبعد الرئيس الأسبق للأرسيدي في مساهمته كذلك أن يأتي الحل من المرشح العسكري علي غديري دون تسميته. وإستهل الحديث عن هذا الأخير بوصفه بالرجل « الذي قد يكون طيبا على المستوى الشخصي » لكن سعدي يطرح العديد من التساؤلات بخصوص برنامجه وأفكاره غير الواضحة، كون هذا « الضابط السامي عاجز على منح مضمون لنواياه وعلى تحديد خارطة طريق واضحة المعالم ونسمع في المقابل أصوات مضاربة تتحدث عن دعم واسع يحضى به داخل صفوف الجيش ». ما يعني بالنسبة لسعدي أن « المواطن مدعو مرة أخرى لتفويض إرادته للطوائف وغيبياتها حتى تضمن له حقوقه وحريته ».

إنها « لعبة القمار المستمرة » إذن يقول سعدي عن هذا السيناريو، داعيا الجزائريين لعدم إنتظار الحل الآتي من السلطة. وهنا إعتبر كل ما يمكن أن يحدث عشية موعد 18 أفريل « مجرد نكتة سواء إنسحبوا في آخر لحظة (يقصد المترشحون) أو نددوا بالنتائج »… لكن في المقابل يحذر السلطة التي قال على أويحيى أنها ستمنع إحتلال الشارع، من أن « الشعب الجزائري لم ينتزع إستقلاله بفضل توفر الامكانات بل إنتزعوه يوم إقتنعوا أن لا شيئ يرجى من النظام الاستعماري ».

    

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.