تلقى سعيد سعدي على صفحته في الفايسبوك عدة رسائل تهديد بالاعتقال، وذلك منذ توفيق رئيسة حزب العمال لويزة حنون يوم الخميس، 09 ماي 2019.
وقال سعدي في منشور على صفحته تحت عنوان « مقاومة » أن بعض وسائل الاعلام « القريبة من الدوائر العسكرية » أولت إفتتاحية مجلة الجيش الأخيرة على موجهة لشخصه تحديدا. وبعد ذلك، يقول سعدي « تم حبس السيدة لويزة حنون من قبل المحكمة العسكرية. وأضاف بعدما عبر عن تضامنه المطلق مع لويزة حنون أن « شائعات إعتقالي إنتشرت عدة مرات ».
وكشف سعيد سعدي عن مجموعة من الرسائل التي تلقاها في الفايسبوك، منها رسالة لشخص يدعى إريك داربو، جاء فيها « لقد قرّر ڨايد صالح سجنكم في غضون ثمانيّة أيّام …. ستسير بخطاك الزوافيّة على سلالم المحكمة العسكريّة للبليدة »…
ورد سعيد سعدي في منشوره على هذه التهديدات بعبارات قال أنه سبق أن وجهها لقائد المخابرات سابقا، الجنرال توفيق، ومفادها » في الجزائر، تلجأ السلطة إلى ثلاثة أساليب لدفع الفاعل السياسي نحو العدول عن مواقفه أو التلطيف منها » وتتمثل الأساليب الثلاثة في المال أولا، وهنا يقول سعدي » خط سيرتي معروف والأعمال لم تجذبني. لم اختر هذه الوجهة » ثم يأتي أسلوب « فتنة السلطة » وقال سعدي هذا الاطار لتوفيق سابقا » أصررتم بإلحاح، كلّ من جهة، على أن ألتحق شخصيا بالحكومة. رفضت قطعا، في انتظار رؤية ما إذا يتمّ تجسيد الوعود المأخوذة علنا حول إصلاح المدرسة و العدالة و الدولة. و لم يحدث ذلك أبدا » أما الأسلوب الثالث، فيتمثل في التهديد.
وكان رد سعدي على توفيق، يضيف نفس المنشور » حاولتم بالسجن و التعذيب و الفصل التعسفي من العمل و منع مغادرة التراب الوطني. و لم يبقى لكم غير الرصاصة في الرأس. و في هذا، لا تحتاجون لرأيي. خبرتكم في الموضوع متعارف عليها منذ زمن بعيد » وهي نفس الرسالة التي يجددها اليوم لمن سماهم « العرابون الجدد » وقال عنهم » اليوم جاء عرّابون آخرون و لكن الممارسات بقيّت مثلما كانت. و لهذا أقول مجدّدا نفس الشيء حول هذا الموضوع لمن تفرحهم القرارات التعسفيّة و لأتباعهم ».
النص الكامل لمنشور سعيد سعدي
مقاومة
إنّ افتتاحيّة يوميّة المجاهد الحكوميّة لا شكّ فيها : الحكومة قرّرت تحييد كل من يعارض تنظيم الرئاسيات. قبل هذا، و بعد مداخلاتي العلنيّة حول الوضعيّة التي تعيشها البلاد، و التي جنّدت الشعب الجزائري في الوحدة و العزّ و العزم من أجل تغيير النظام، كتبت مجلة الجيش مقالا و افتتاحيّة ذات نبرة حربيّة. هذه الأخيرة، سرعان ما أوّلتها بعض وسائل الإعلام القريبة من الدوائر العسكريّة كرسالة موجّهة لشخصي. بعد ذلك، تمّ حبس السيّدة لويزة حنون ، التي أجدّد لها هنا تأييدي الكامل، من قبل المحكمة العسكريّة. لقد انتشرت « شائعات » عن اعتقالي عدة مرات.
على صفحتي في الفايسبوك، بدأ الذباب الإلكتروني، و بإيعاز من مخابر خاصة، في بث رسائل ذات نزعة مافياويّة تروّج لخبر مفاده أن رئيس الأركان برمج اعتقالي
هذه التصرفات الغير مباشرة هي من ثقافة كل الأنظمة الشموليّة، و ليست هي المرّة الأولى التي تُستعمل ضدي أو ضدّ مناضلين آخرين
لندع جانبا المسامرات الغير مجديّة حول هذه التصرفات، و نتذكّر الأهم. في 2004، كنت اشرح أمام الصحافة أن حلّ البوليس السياسي شرط مسبّق لأيّ عمليّة تهدف لتحرير البلاد من قبضة الأوليغارشيا العسكريّة. تبع تصريحي حملة تلميحات شرسة و مضامين جارحة ، أعطت لها الصحافة المأمورة زخما إعلاميّا. أنشر هنا جوابي الذي بعثت به يومها لمسئول الاستخبارات
ها هيّ عباراتي
» في الجزائر، تلجأ السلطة إلى ثلاثة أساليب لدفع الفاعل السياسي نحو العدول عن مواقفه أو التلطيف منها
1.المال خط سيرتي معروف والأعمال لم تجذبني. لم اختر هذه الوجهة.
2. فتنة السلطة. أصررتم بإلحاح، كلّ من جهة، على أن ألتحق شخصيا بالحكومة. رفضت قطعا، في انتظار رؤية ما إذا يتمّ تجسيد الوعود المأخوذة علنا حول إصلاح المدرسة و العدالة و الدولة. و لم يحدث ذلك أبدا
3. القمع. حاولتم بالسجن و التعذيب و الفصل التعسفي من العمل و منع مغادرة التراب الوطني. و لم يبقى لكم غير الرصاصة في الرأس. و في هذا، لا تحتاجون لرأيي. خبرتكم في الموضوع متعارف عليها منذ زمن بعيد «
اليوم جاء عرّابون آخرون و لكن الممارسات بقيّت مثلما كانت. و لهذا أقول مجدّدا نفس الشيء حول هذا الموضوع لمن تفرحهم القرارات التعسفيّة و لأتباعهم.
لن أخضع.
من أجل تغيير جذري للنظام
من أجل جزائر ديمقراطيّة و اجتماعيّة
12 ماي 2019
سعيد سعدي
ذباب إلكتروني:
إريك داربو : لقد قرّر ڨايد صالح سجنكم في غضون ثمانيّة أيّام …. ستسير بخطاك الزوافيّة على سلالم المحكمة العسكريّة للبليدة. …. و هناك، ستتذكّر الخمسة و العشرين سنة من المحرقة التي كبّدتها ، أنت و توفيق، لشعب نيّة و بريء …. لن تكون أبدا جزءا من الجزائر السياديّة … قبل أن أنسى، إنّك في نفس حال محمد لعماري، حداد، موح فليشة و غيريهم …. انحراف تاريخي … .
تلقى سعيد سعدي على صفحته في الفايسبوك عدة رسائل تهديد بالاعتقال، وذلك منذ توفيق رئيسة حزب العمال لويزة حنون يوم الخميس، 09 ماي 2019.
وقال سعدي في منشور على صفحته تحت عنوان « مقاومة » أن بعض وسائل الاعلام « القريبة من الدوائر العسكرية » أولت إفتتاحية مجلة الجيش الأخيرة على موجهة لشخصه تحديدا. وبعد ذلك، يقول سعدي « تم حبس السيدة لويزة حنون من قبل المحكمة العسكرية. وأضاف بعدما عبر عن تضامنه المطلق مع لويزة حنون أن « شائعات إعتقالي إنتشرت عدة مرات ».
وكشف سعيد سعدي عن مجموعة من الرسائل التي تلقاها في الفايسبوك، منها رسالة لشخص يدعى إريك داربو، جاء فيها « لقد قرّر ڨايد صالح سجنكم في غضون ثمانيّة أيّام …. ستسير بخطاك الزوافيّة على سلالم المحكمة العسكريّة للبليدة »…
ورد سعيد سعدي في منشوره على هذه التهديدات بعبارات قال أنه سبق أن وجهها لقائد المخابرات سابقا، الجنرال توفيق، ومفادها » في الجزائر، تلجأ السلطة إلى ثلاثة أساليب لدفع الفاعل السياسي نحو العدول عن مواقفه أو التلطيف منها » وتتمثل الأساليب الثلاثة في المال أولا، وهنا يقول سعدي » خط سيرتي معروف والأعمال لم تجذبني. لم اختر هذه الوجهة » ثم يأتي أسلوب « فتنة السلطة » وقال سعدي هذا الاطار لتوفيق سابقا » أصررتم بإلحاح، كلّ من جهة، على أن ألتحق شخصيا بالحكومة. رفضت قطعا، في انتظار رؤية ما إذا يتمّ تجسيد الوعود المأخوذة علنا حول إصلاح المدرسة و العدالة و الدولة. و لم يحدث ذلك أبدا » أما الأسلوب الثالث، فيتمثل في التهديد.
وكان رد سعدي على توفيق، يضيف نفس المنشور » حاولتم بالسجن و التعذيب و الفصل التعسفي من العمل و منع مغادرة التراب الوطني. و لم يبقى لكم غير الرصاصة في الرأس. و في هذا، لا تحتاجون لرأيي. خبرتكم في الموضوع متعارف عليها منذ زمن بعيد » وهي نفس الرسالة التي يجددها اليوم لمن سماهم « العرابون الجدد » وقال عنهم » اليوم جاء عرّابون آخرون و لكن الممارسات بقيّت مثلما كانت. و لهذا أقول مجدّدا نفس الشيء حول هذا الموضوع لمن تفرحهم القرارات التعسفيّة و لأتباعهم ».
النص الكامل لمنشور سعيد سعدي
مقاومة
إنّ افتتاحيّة يوميّة المجاهد الحكوميّة لا شكّ فيها : الحكومة قرّرت تحييد كل من يعارض تنظيم الرئاسيات. قبل هذا، و بعد مداخلاتي العلنيّة حول الوضعيّة التي تعيشها البلاد، و التي جنّدت الشعب الجزائري في الوحدة و العزّ و العزم من أجل تغيير النظام، كتبت مجلة الجيش مقالا و افتتاحيّة ذات نبرة حربيّة. هذه الأخيرة، سرعان ما أوّلتها بعض وسائل الإعلام القريبة من الدوائر العسكريّة كرسالة موجّهة لشخصي. بعد ذلك، تمّ حبس السيّدة لويزة حنون ، التي أجدّد لها هنا تأييدي الكامل، من قبل المحكمة العسكريّة. لقد انتشرت « شائعات » عن اعتقالي عدة مرات.
على صفحتي في الفايسبوك، بدأ الذباب الإلكتروني، و بإيعاز من مخابر خاصة، في بث رسائل ذات نزعة مافياويّة تروّج لخبر مفاده أن رئيس الأركان برمج اعتقالي
هذه التصرفات الغير مباشرة هي من ثقافة كل الأنظمة الشموليّة، و ليست هي المرّة الأولى التي تُستعمل ضدي أو ضدّ مناضلين آخرين
لندع جانبا المسامرات الغير مجديّة حول هذه التصرفات، و نتذكّر الأهم. في 2004، كنت اشرح أمام الصحافة أن حلّ البوليس السياسي شرط مسبّق لأيّ عمليّة تهدف لتحرير البلاد من قبضة الأوليغارشيا العسكريّة. تبع تصريحي حملة تلميحات شرسة و مضامين جارحة ، أعطت لها الصحافة المأمورة زخما إعلاميّا. أنشر هنا جوابي الذي بعثت به يومها لمسئول الاستخبارات
ها هيّ عباراتي
» في الجزائر، تلجأ السلطة إلى ثلاثة أساليب لدفع الفاعل السياسي نحو العدول عن مواقفه أو التلطيف منها
1.المال خط سيرتي معروف والأعمال لم تجذبني. لم اختر هذه الوجهة.
2. فتنة السلطة. أصررتم بإلحاح، كلّ من جهة، على أن ألتحق شخصيا بالحكومة. رفضت قطعا، في انتظار رؤية ما إذا يتمّ تجسيد الوعود المأخوذة علنا حول إصلاح المدرسة و العدالة و الدولة. و لم يحدث ذلك أبدا
3. القمع. حاولتم بالسجن و التعذيب و الفصل التعسفي من العمل و منع مغادرة التراب الوطني. و لم يبقى لكم غير الرصاصة في الرأس. و في هذا، لا تحتاجون لرأيي. خبرتكم في الموضوع متعارف عليها منذ زمن بعيد «
اليوم جاء عرّابون آخرون و لكن الممارسات بقيّت مثلما كانت. و لهذا أقول مجدّدا نفس الشيء حول هذا الموضوع لمن تفرحهم القرارات التعسفيّة و لأتباعهم.
لن أخضع.
من أجل تغيير جذري للنظام
من أجل جزائر ديمقراطيّة و اجتماعيّة
12 ماي 2019
سعيد سعدي
ذباب إلكتروني:
إريك داربو : لقد قرّر ڨايد صالح سجنكم في غضون ثمانيّة أيّام …. ستسير بخطاك الزوافيّة على سلالم المحكمة العسكريّة للبليدة. …. و هناك، ستتذكّر الخمسة و العشرين سنة من المحرقة التي كبّدتها ، أنت و توفيق، لشعب نيّة و بريء …. لن تكون أبدا جزءا من الجزائر السياديّة … قبل أن أنسى، إنّك في نفس حال محمد لعماري، حداد، موح فليشة و غيريهم …. انحراف تاريخي … .
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.