أطلقت مجموعة من الشخصيات الفكرية والسياسية والفنية العالمية والجزائرية نداء يدين السياسة القمعية التي تنتهجها السلطة في الجزائر اتجاه الحراك الشعبي.
النداء نشرته صحيفة « لوموند » الفرنسية تحت عنوان « نداء من أجل التضامن مع الشعب الجزائري و إطلاق سراح معتقلي الحراك ». وجاء فيه « لقد أظهرت إنتفاضة الشعب الجزائري سلميا درجة الحكمة وروح المسؤولية لدى المتظاهرين من خلال توقفيهم المسيرات التي عرفت إستجابة واسعة النطاق، تجنبا إنتشار وباء كورونا »…
وعكس هذه الحكمة التي أظهرها المتظاهرون، يقول النداء « إختار المسؤولون الجزائريون المنشغلون دوما بالصراعات الداخلية من أجل السلطة، ورقة طريق مليئة بالوعود التي تهدف للحفاظ على مصالحهم الخاصة ». ويعتبر النداء الطريق المثلى للاستجابة للطموحات المعبر عنها منذ 22 فيفري 2019، هي طريق « فتح المجال السياسي والاعلامي وتخليصهما من رقابة الأجهزة الأمنية من خلال الحوار والتفاوض مع نشطاء الحراك ومن خلال انتقال ديمقراطي يضمن دولة القانون والحريات الفردية والجماعية ».
وطالب النداء في هذا الاطار ب »الافراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي » الذين قال عنهم النداء « تم سجنهم من طرف قضاة خاضعين وبسبب تهم لا علاقة لها بنضالهم من أجل الحقوق الانسانية والحريات الديمقراطية ». ويعتبر نداء هؤلاء المثقفين إدانة الصحفيين خالد درارني وعبد الكريم زغيلاش بالحبس النافذ لعامين كاملين « آخر دليل على هذه العدالة المأمورة » مضيفا أن « العقوبة المسلطة على هذين الصحفيين هي أشد عقوب سلطت على الصحفيين في الجزائر منذ الاستقلال »…
النداء يحمل توقيع قرابة 200 شخصية فكرية وسياسية عالمية وشخصيات جزائرية ومغاربية وعربية، منهم الكاتب الأمريكي نعوم شومسكي والمجاهدان صادق هجرس ومحمد حربي وبيار أودان، إبن الشهيد موريس أودان المفقود أثناء الثورة التحريرية والأمين العام السابق للاتحاد التونسي للشغل وصاحب جائزة نوبل للسلم عام 2015، حسين عباسي وبشير بن بركة، رئيس مؤسسة مهدي بن بركة من المغرب والسنيمائية السورية هالة العبدالله…
الموقعون وجهوا نداء للرئيس عبد المجيد تبون ل »يفرض الاحترام الفعلي لحقوق وحريات المواطنات والمواطنين المعترف بها في المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر ».
أطلقت مجموعة من الشخصيات الفكرية والسياسية والفنية العالمية والجزائرية نداء يدين السياسة القمعية التي تنتهجها السلطة في الجزائر اتجاه الحراك الشعبي.
النداء نشرته صحيفة « لوموند » الفرنسية تحت عنوان « نداء من أجل التضامن مع الشعب الجزائري و إطلاق سراح معتقلي الحراك ». وجاء فيه « لقد أظهرت إنتفاضة الشعب الجزائري سلميا درجة الحكمة وروح المسؤولية لدى المتظاهرين من خلال توقفيهم المسيرات التي عرفت إستجابة واسعة النطاق، تجنبا إنتشار وباء كورونا »…
وعكس هذه الحكمة التي أظهرها المتظاهرون، يقول النداء « إختار المسؤولون الجزائريون المنشغلون دوما بالصراعات الداخلية من أجل السلطة، ورقة طريق مليئة بالوعود التي تهدف للحفاظ على مصالحهم الخاصة ». ويعتبر النداء الطريق المثلى للاستجابة للطموحات المعبر عنها منذ 22 فيفري 2019، هي طريق « فتح المجال السياسي والاعلامي وتخليصهما من رقابة الأجهزة الأمنية من خلال الحوار والتفاوض مع نشطاء الحراك ومن خلال انتقال ديمقراطي يضمن دولة القانون والحريات الفردية والجماعية ».
وطالب النداء في هذا الاطار ب »الافراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي » الذين قال عنهم النداء « تم سجنهم من طرف قضاة خاضعين وبسبب تهم لا علاقة لها بنضالهم من أجل الحقوق الانسانية والحريات الديمقراطية ». ويعتبر نداء هؤلاء المثقفين إدانة الصحفيين خالد درارني وعبد الكريم زغيلاش بالحبس النافذ لعامين كاملين « آخر دليل على هذه العدالة المأمورة » مضيفا أن « العقوبة المسلطة على هذين الصحفيين هي أشد عقوب سلطت على الصحفيين في الجزائر منذ الاستقلال »…
النداء يحمل توقيع قرابة 200 شخصية فكرية وسياسية عالمية وشخصيات جزائرية ومغاربية وعربية، منهم الكاتب الأمريكي نعوم شومسكي والمجاهدان صادق هجرس ومحمد حربي وبيار أودان، إبن الشهيد موريس أودان المفقود أثناء الثورة التحريرية والأمين العام السابق للاتحاد التونسي للشغل وصاحب جائزة نوبل للسلم عام 2015، حسين عباسي وبشير بن بركة، رئيس مؤسسة مهدي بن بركة من المغرب والسنيمائية السورية هالة العبدالله…
الموقعون وجهوا نداء للرئيس عبد المجيد تبون ل »يفرض الاحترام الفعلي لحقوق وحريات المواطنات والمواطنين المعترف بها في المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.