إستنكر صحفيو وصحفيات صحفيات « مغرب إيميرجون » و »راديو أم » في بيان اليوم « مناخ الرعب الذي يتعرضون له » منددين « بقوة بهذه الوضعية القمعية » كما طالبوا بالإفراج الفوري و اللا شروط عن زميليهما خالد درارني ومدير الصحيفتين قاضي إحسان اللذين تم توقيفهما أمس.
وجاء في البيان أن الوسيلتين الاعلاميتين، المتواجدتين منذ عشر سنوات و اللتان « تعتبر من الوسائل الإعلامية القليلة المفتوحة لكل الأراء على غرار الناشطين في الحراك، تتعرضان لتحرشات قضائية غير مسبوقة قصد التضييق على حرية الصحافة رغم أن المادة 54 من الدستور ضامنة لها ».
وأضاف البيان أن « راديو أم و مغرب ايمارجون لم يتلقوا أي أخبار عن صحافيهما القاضي إحسان و خالد درارني بعد اعتقالهما البارحة مساءا من طرف أعوان الأمن الداخلي » حيث اعتقل الصحفي و مدير الوسيلتين الإعلاميتين، القاضي إحسان، من طرف أعوان الأمن بعد خروجه من مقر عمله في الجزائر الوسطى (العاصمة) الخميس 10جوان 2021 مساءا.
اما بالنسبة لخالد درارني، فقال فريق تحرير « مغرب إميرجون » وراديوأم » أنه لم يستطع الاتصال به « كون هاتفه النقال مغلق منذ الساعة السابعة و النصف مساءا من يوم الخميس حتى تلقت عائلته مكالمة من طرفه على الساعة العاشرة و النصف ليلا حيث أخبرها أنه متواجد على مستوى ثكنة عنتر ».
ويعرف خالد درارني وقاضي إحسان ب »تغطيتهما للحراك الشعبي و مشاركتهما الفعالة في التجنيد من أجل إطلاق سراح معتقلي الرأي منهم صحفيين. كلاهما متابعين قضائيا كذلك بسبب ممارستهما لمهنة الصحافة » يضيف البيان.
إستنكر صحفيو وصحفيات صحفيات « مغرب إيميرجون » و »راديو أم » في بيان اليوم « مناخ الرعب الذي يتعرضون له » منددين « بقوة بهذه الوضعية القمعية » كما طالبوا بالإفراج الفوري و اللا شروط عن زميليهما خالد درارني ومدير الصحيفتين قاضي إحسان اللذين تم توقيفهما أمس.
وجاء في البيان أن الوسيلتين الاعلاميتين، المتواجدتين منذ عشر سنوات و اللتان « تعتبر من الوسائل الإعلامية القليلة المفتوحة لكل الأراء على غرار الناشطين في الحراك، تتعرضان لتحرشات قضائية غير مسبوقة قصد التضييق على حرية الصحافة رغم أن المادة 54 من الدستور ضامنة لها ».
وأضاف البيان أن « راديو أم و مغرب ايمارجون لم يتلقوا أي أخبار عن صحافيهما القاضي إحسان و خالد درارني بعد اعتقالهما البارحة مساءا من طرف أعوان الأمن الداخلي » حيث اعتقل الصحفي و مدير الوسيلتين الإعلاميتين، القاضي إحسان، من طرف أعوان الأمن بعد خروجه من مقر عمله في الجزائر الوسطى (العاصمة) الخميس 10جوان 2021 مساءا.
اما بالنسبة لخالد درارني، فقال فريق تحرير « مغرب إميرجون » وراديوأم » أنه لم يستطع الاتصال به « كون هاتفه النقال مغلق منذ الساعة السابعة و النصف مساءا من يوم الخميس حتى تلقت عائلته مكالمة من طرفه على الساعة العاشرة و النصف ليلا حيث أخبرها أنه متواجد على مستوى ثكنة عنتر ».
ويعرف خالد درارني وقاضي إحسان ب »تغطيتهما للحراك الشعبي و مشاركتهما الفعالة في التجنيد من أجل إطلاق سراح معتقلي الرأي منهم صحفيين. كلاهما متابعين قضائيا كذلك بسبب ممارستهما لمهنة الصحافة » يضيف البيان.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.