« نرفض التأويل السيئ للواقع لأن ذلك لا يؤدي في آخر المطاف إلا لتعميق أزمة الثقة بين الشعب الجزائري والمؤسسة العمومية للتلفزيون » بهذه العبارات خاطبت مجموعة من الصحفيين والتقنيين العاملين في التلفزيون الجزائري مديرهم العام توفق خلادي في رسالة ثالثة منذ مسيرات 22 فيفري.

الرسالة الجديدة مؤرخة أمس، السبت 16 مارس 2019، وإستهلها أصحابها بتذكير المدير العام بالاجتماع الذي جمعه مع ممثلي الصحفيين والتقنيين وعمال المؤسسة بشكل عام، عشية مسيرة الجمعة الماضية.

لكن لاحظ أصحاب الرسالة مرة أخرى أن التلفزيون الجزائري « لم يضمن الخدمة العمومية التي تقتضيها مهمته » ولاحظوا أن « الجزائريين لم يتحصلوا على المعلومة الصحيحة والكاملة والمحايدة » تضيف الرسالة. وعبرت مجموعة الصحفيين والتقنيين وعمال التلفزيون من جهة أخرى عن رفضها « تحويل المطالب الشعبية المعبر عنها بوضوح، عن حقيقتها من طرف وسيلتنا الاعلامية » وعبروا أيضا عن رفضهم إستغلال مهنتهم ل »خدمة أي جناح سياسي ».

الرسالة طالبت أيضا بوقف الضغوط على صحفيي وعمال التلفزيون « سواء تلك المعلنة وغير المعلنة ». وهي الضغوط التي تجعل أسرة التلفزيون « دائما في إنتظار التعليمات عاجزة عن أداء عملها بحرية وفقا للدستور ولقوانين الجمهورية »…

وطالبت الرسالة في الأخير، بتطبيق المطالب التي رفعت للمدير العام توفيق خلادي خلال إجتماع الجميس، 14 مارس.  

« نرفض التأويل السيئ للواقع لأن ذلك لا يؤدي في آخر المطاف إلا لتعميق أزمة الثقة بين الشعب الجزائري والمؤسسة العمومية للتلفزيون » بهذه العبارات خاطبت مجموعة من الصحفيين والتقنيين العاملين في التلفزيون الجزائري مديرهم العام توفق خلادي في رسالة ثالثة منذ مسيرات 22 فيفري.

الرسالة الجديدة مؤرخة أمس، السبت 16 مارس 2019، وإستهلها أصحابها بتذكير المدير العام بالاجتماع الذي جمعه مع ممثلي الصحفيين والتقنيين وعمال المؤسسة بشكل عام، عشية مسيرة الجمعة الماضية.

لكن لاحظ أصحاب الرسالة مرة أخرى أن التلفزيون الجزائري « لم يضمن الخدمة العمومية التي تقتضيها مهمته » ولاحظوا أن « الجزائريين لم يتحصلوا على المعلومة الصحيحة والكاملة والمحايدة » تضيف الرسالة. وعبرت مجموعة الصحفيين والتقنيين وعمال التلفزيون من جهة أخرى عن رفضها « تحويل المطالب الشعبية المعبر عنها بوضوح، عن حقيقتها من طرف وسيلتنا الاعلامية » وعبروا أيضا عن رفضهم إستغلال مهنتهم ل »خدمة أي جناح سياسي ».

الرسالة طالبت أيضا بوقف الضغوط على صحفيي وعمال التلفزيون « سواء تلك المعلنة وغير المعلنة ». وهي الضغوط التي تجعل أسرة التلفزيون « دائما في إنتظار التعليمات عاجزة عن أداء عملها بحرية وفقا للدستور ولقوانين الجمهورية »…

وطالبت الرسالة في الأخير، بتطبيق المطالب التي رفعت للمدير العام توفيق خلادي خلال إجتماع الجميس، 14 مارس.  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.