حملت الوقفة الطلابية الـ25 بالعاصمة، اليوم الثلاثاء 13 أوت 2019، رفضا قاطعا لـ »عسكرة » النظام، وسط تأكيد على المطالب الأساسية للثورة الشعبية والقائمة على تحرير الأجهزة الحيوية في البلاد، وتجسيد رهان « مدنية » الدولة.
ولم يشكّل ثالث أيام عيد الأضحى عائقًا أمام المتظاهرين الذين توافدوا من ولايات بومرداس، البويرة، تيزي وزو، بجاية وغيرها على قلب العاصمة، وشكّلوا مشهدًا احتجاجيًا عميقًا ممتلئًا بالدلالات.
تابعوا
وفي مسيرات جديدة بالعاصمة، استقبلت ساحة الشهداء أولى مجموعات المتظاهرين السلميين عند 10.30 سا صباحًا، ومنها سار الطلبة رفقة فئات جماهيرية أخرى على طول شارع باب عزون، ساحة بورسعيد، العربي بن مهيدي، ساحة البريد المركزي ووصولاً إلى شارع حسيبة بن بوعلي.
وجدّد الطلبة الذين لم يبالوا بالحرارة الشديدة ومتطلبات العطلة الصيفية، مطالبتهم بحرية الإعلام واستقلالية القضاء، فضلاً عن ترديدهم الشعار الشهير: « دولة مدنية ماشي عسكرية »، إضافة إلى دفاعهم عن مقومات « الجزائر الحرّة الديمقراطية »، وتأكيدهم على مطلبي « العدالة المستقلة » و »الإعلام الحرّ ».
وأبرز الطلبة نفسهم الطويل واستعدادهم للاحتجاج لفترات مطوّلة عبر هتافهم: « صامدون صامدون، لحكم العسكر رافضون »، مجددين رفع شعار : »الشعب يريد الاستقلال »، فضلاً عن مطالبتهم باحتكام أي حل سياسي للأزمة المستعرة، إلى سلطة الشعب بموجب ما تنص عليه المادتين السابعة والثامنة.
وعرفت الوقفة الـ25، إقامة عناصر الشرطة لعدة مربعات أمنية في محيط البريد المركزي وعدة زوايا أخرى عبر الطرقات الرئيسية للعاصمة، في مقابل توجّس الطلبة المحتجين الذين ردّد بعضهم في انزعاج: « بقى غير تزيدو تيرو علينا »، على حد تعبيرهم.
الصور والفيديوهات بعدسة: سهام بن مالك
كامـل الشيرازي
شاهدوا جانبًا من مسيرات الوقفة الطلابية الـ25













حملت الوقفة الطلابية الـ25 بالعاصمة، اليوم الثلاثاء 13 أوت 2019، رفضا قاطعا لـ »عسكرة » النظام، وسط تأكيد على المطالب الأساسية للثورة الشعبية والقائمة على تحرير الأجهزة الحيوية في البلاد، وتجسيد رهان « مدنية » الدولة.
ولم يشكّل ثالث أيام عيد الأضحى عائقًا أمام المتظاهرين الذين توافدوا من ولايات بومرداس، البويرة، تيزي وزو، بجاية وغيرها على قلب العاصمة، وشكّلوا مشهدًا احتجاجيًا عميقًا ممتلئًا بالدلالات.
تابعوا
وفي مسيرات جديدة بالعاصمة، استقبلت ساحة الشهداء أولى مجموعات المتظاهرين السلميين عند 10.30 سا صباحًا، ومنها سار الطلبة رفقة فئات جماهيرية أخرى على طول شارع باب عزون، ساحة بورسعيد، العربي بن مهيدي، ساحة البريد المركزي ووصولاً إلى شارع حسيبة بن بوعلي.
وجدّد الطلبة الذين لم يبالوا بالحرارة الشديدة ومتطلبات العطلة الصيفية، مطالبتهم بحرية الإعلام واستقلالية القضاء، فضلاً عن ترديدهم الشعار الشهير: « دولة مدنية ماشي عسكرية »، إضافة إلى دفاعهم عن مقومات « الجزائر الحرّة الديمقراطية »، وتأكيدهم على مطلبي « العدالة المستقلة » و »الإعلام الحرّ ».
وأبرز الطلبة نفسهم الطويل واستعدادهم للاحتجاج لفترات مطوّلة عبر هتافهم: « صامدون صامدون، لحكم العسكر رافضون »، مجددين رفع شعار : »الشعب يريد الاستقلال »، فضلاً عن مطالبتهم باحتكام أي حل سياسي للأزمة المستعرة، إلى سلطة الشعب بموجب ما تنص عليه المادتين السابعة والثامنة.
وعرفت الوقفة الـ25، إقامة عناصر الشرطة لعدة مربعات أمنية في محيط البريد المركزي وعدة زوايا أخرى عبر الطرقات الرئيسية للعاصمة، في مقابل توجّس الطلبة المحتجين الذين ردّد بعضهم في انزعاج: « بقى غير تزيدو تيرو علينا »، على حد تعبيرهم.
الصور والفيديوهات بعدسة: سهام بن مالك
كامـل الشيرازي
شاهدوا جانبًا من مسيرات الوقفة الطلابية الـ25













Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
