حظي الناشط والمناضل « كمال الدين فخار »، اليوم السبت 01 جوان 2019، بجنازة استثنائية تعهد فيها المشيعون بمواصلة النضال، بجانب تجديدهم مطالبة السلطة بكشف حقيقة وفاة فخار صباح الثلاثاء الماضي بالبليدة.

ووسط كثير من التأثر وحضور حاشد، رافق الكثير من المواطنين والمعارضين، فخار إلى مثواه الأخير في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

وتحوّلت الجنازة إلى وقفة غضب استنكر فيها المشيعون ما حصل لفخار الذي عانى جرّاء ظروف اعتقاله، تماماً مثل سجناء الرأي ومناضلي حقوق الإنسان.

وردّد المشيّعون عدة شعارات مناوئة للسلطات، مثل: « يا كمال .. لا زلنا معارضين »، « كمال ستبقى حاضراً رغم الكيد والكائدين »، و »الدولة هي من قتلت فخار ».

وفي تأبينية لروح فخار، جرى التنويه بخصال الفقيد وكفاحه لأجل جزائر الحقوق والحريات والمساواة والكرامة، وركّز المؤبّنون على اعتبار فخار رجل القناعات حاضراً لا راحلاً وسيزيد من أنفاس الحراك ».

وتقاطع منسق الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)،، والناشط السياسي كريم طابو، مع شخصيات حاضرة، في التحذير من تبعات ما يقع، وسط التسويف السلطوي لحسم مطالب الثورة الشعبية وإنهاء الأزمة السياسية المستعرة منذ 22 فيفري.

يُشار إلى أنّ فخار قضى بعد شنه إضرابا عن الطعام استمر 60 يوماً.

وعانى فخار الموقوف في 31 مارس الماضي بتهمتي « المساس بأمن الدولة » و »التحريض على الكراهية »، من وضع صحي متدهور جرّاء « التكفل السيء بحالته في المستشفى ».

الصور والفيديوهات بعدسة: إيمان أمقران السحنوني

كامـل الشيرازي

تابعوا تأبينية فخار

شاهدوا لحظات تشييع فخار إلى مثواه الأخير

تابعوا سيرورة الجنازة

تابعوا أجواء الجنازة وتصريحات كريم طابو وعدة نشطاء آخرين

تصريح فتحي غراس الناطق باسم الحركة الديمقراطية الاجتماعية – الأمدياس

تدخل علي لعسكري

حظي الناشط والمناضل « كمال الدين فخار »، اليوم السبت 01 جوان 2019، بجنازة استثنائية تعهد فيها المشيعون بمواصلة النضال، بجانب تجديدهم مطالبة السلطة بكشف حقيقة وفاة فخار صباح الثلاثاء الماضي بالبليدة.

ووسط كثير من التأثر وحضور حاشد، رافق الكثير من المواطنين والمعارضين، فخار إلى مثواه الأخير في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

وتحوّلت الجنازة إلى وقفة غضب استنكر فيها المشيعون ما حصل لفخار الذي عانى جرّاء ظروف اعتقاله، تماماً مثل سجناء الرأي ومناضلي حقوق الإنسان.

وردّد المشيّعون عدة شعارات مناوئة للسلطات، مثل: « يا كمال .. لا زلنا معارضين »، « كمال ستبقى حاضراً رغم الكيد والكائدين »، و »الدولة هي من قتلت فخار ».

وفي تأبينية لروح فخار، جرى التنويه بخصال الفقيد وكفاحه لأجل جزائر الحقوق والحريات والمساواة والكرامة، وركّز المؤبّنون على اعتبار فخار رجل القناعات حاضراً لا راحلاً وسيزيد من أنفاس الحراك ».

وتقاطع منسق الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)،، والناشط السياسي كريم طابو، مع شخصيات حاضرة، في التحذير من تبعات ما يقع، وسط التسويف السلطوي لحسم مطالب الثورة الشعبية وإنهاء الأزمة السياسية المستعرة منذ 22 فيفري.

يُشار إلى أنّ فخار قضى بعد شنه إضرابا عن الطعام استمر 60 يوماً.

وعانى فخار الموقوف في 31 مارس الماضي بتهمتي « المساس بأمن الدولة » و »التحريض على الكراهية »، من وضع صحي متدهور جرّاء « التكفل السيء بحالته في المستشفى ».

الصور والفيديوهات بعدسة: إيمان أمقران السحنوني

كامـل الشيرازي

تابعوا تأبينية فخار

شاهدوا لحظات تشييع فخار إلى مثواه الأخير

تابعوا سيرورة الجنازة

تابعوا أجواء الجنازة وتصريحات كريم طابو وعدة نشطاء آخرين

تصريح فتحي غراس الناطق باسم الحركة الديمقراطية الاجتماعية – الأمدياس

تدخل علي لعسكري

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.