يختزل حزب الجدران في الجزائر، مسارا حافلا على مدار أزيد من ثلاثة عقود، شهدت نجوما من طراز خاص، وخطابا ممعنا في التمرد أنتج منمنمات مغايرة ومفردات عميقة لا تزال تزين حيطان العاصمة، خصوصا بعد إيقاد شعلة الثورة الشعبية التي تدخل شهرها الثالث تواليا.

نشأ حزب الجدران الشهير بتوصيف (الحيطيست) بعد ثورة الديمقراطية في الخامس أكتوبر 1988.

وأخذ حزب الجدران تسميته من اتكاء الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل، على الحيطان، بحكم عدم توظيفهم، بينهم عدد معتبر من حملة الشهادات الجامعية العليا.

واستقطب حزب الجدران، أيضاً أولئك الشباب الذين لفظتهم المدارس باكراً، ومن بين أهم أسماء رموز حزب الجدران في الجزائر، السينوغرافي العالمي الراحل عبد القادر فراح والبروفيسور إلياس زرهوني الباحث في الطب الإشعاعي، والمطرب المغترب سولكينغ، الذين عانوا البطالة قبل تألقهم.

واقترن هذا « الحزب » الشبابي بقوافل من الشباب اختاروا التعبير عن همومهم بالكتابات والرسومات الحائطية، ورفضهم المطلق « استثمار معاناتهم » في التليفزيونات والإذاعات وسائر وسائل الإعلام.

وظلّ حزب الجدران يشكّل مادة مغرية للسياسيين في كل موعد انتخابي، لكن هؤلاء بقوا رافضين لكل المغريات، ومصرّين على التعبير بشكل خاص عن مكابداتهم بالشعارات والنكت والقصائد الشعبية والأمثال والأغاني الرياضية.

واختار شباب حزب الجدران، المعارضة بشكل صامت منذ 3 عقود، قبل أن يثوروا مع شرائح أخرى منذ غرة 22 فيفري.

ومن أبرز أغاني حزب الجدران « ثلاثية التمردّ » وفحواها: علي لابوانت في الثورة، علي بن شيخ في الكرة وعلي بن حاج في الدين ».

وهناك أيضا أغاني ( يا بابور ، يا بابور ، أديني لبلاد النور، في بلادي راني محقور) و(ماناش ملاح ، ماناش ملاح، ما رناش لا باس  » (لسنا على خير) و »خرجونا من الغرقة (الوحل) وغيرها.

 ولن ينس الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وسلفه عبد المالك سلال، فضلا عن وزراء آخرين، ما حصل لهم في ملعب 5 جويلية الأولمبي من « محاكمات » نشطاء حزب الجدران، في تفاعلهم مع فضائح محاذير الفساد وسوء التسيير.

شاهدوا هذا الفيديو لناشطي حزب الجدران وملاحمهم في الشوارع والميادين

كامـل الشيرازي

شاهدوا المزيد من الصور بعدسة الزميلة: لويزة عمي

يختزل حزب الجدران في الجزائر، مسارا حافلا على مدار أزيد من ثلاثة عقود، شهدت نجوما من طراز خاص، وخطابا ممعنا في التمرد أنتج منمنمات مغايرة ومفردات عميقة لا تزال تزين حيطان العاصمة، خصوصا بعد إيقاد شعلة الثورة الشعبية التي تدخل شهرها الثالث تواليا.

نشأ حزب الجدران الشهير بتوصيف (الحيطيست) بعد ثورة الديمقراطية في الخامس أكتوبر 1988.

وأخذ حزب الجدران تسميته من اتكاء الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل، على الحيطان، بحكم عدم توظيفهم، بينهم عدد معتبر من حملة الشهادات الجامعية العليا.

واستقطب حزب الجدران، أيضاً أولئك الشباب الذين لفظتهم المدارس باكراً، ومن بين أهم أسماء رموز حزب الجدران في الجزائر، السينوغرافي العالمي الراحل عبد القادر فراح والبروفيسور إلياس زرهوني الباحث في الطب الإشعاعي، والمطرب المغترب سولكينغ، الذين عانوا البطالة قبل تألقهم.

واقترن هذا « الحزب » الشبابي بقوافل من الشباب اختاروا التعبير عن همومهم بالكتابات والرسومات الحائطية، ورفضهم المطلق « استثمار معاناتهم » في التليفزيونات والإذاعات وسائر وسائل الإعلام.

وظلّ حزب الجدران يشكّل مادة مغرية للسياسيين في كل موعد انتخابي، لكن هؤلاء بقوا رافضين لكل المغريات، ومصرّين على التعبير بشكل خاص عن مكابداتهم بالشعارات والنكت والقصائد الشعبية والأمثال والأغاني الرياضية.

واختار شباب حزب الجدران، المعارضة بشكل صامت منذ 3 عقود، قبل أن يثوروا مع شرائح أخرى منذ غرة 22 فيفري.

ومن أبرز أغاني حزب الجدران « ثلاثية التمردّ » وفحواها: علي لابوانت في الثورة، علي بن شيخ في الكرة وعلي بن حاج في الدين ».

وهناك أيضا أغاني ( يا بابور ، يا بابور ، أديني لبلاد النور، في بلادي راني محقور) و(ماناش ملاح ، ماناش ملاح، ما رناش لا باس  » (لسنا على خير) و »خرجونا من الغرقة (الوحل) وغيرها.

 ولن ينس الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وسلفه عبد المالك سلال، فضلا عن وزراء آخرين، ما حصل لهم في ملعب 5 جويلية الأولمبي من « محاكمات » نشطاء حزب الجدران، في تفاعلهم مع فضائح محاذير الفساد وسوء التسيير.

شاهدوا هذا الفيديو لناشطي حزب الجدران وملاحمهم في الشوارع والميادين

كامـل الشيرازي

شاهدوا المزيد من الصور بعدسة الزميلة: لويزة عمي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.