وري الجنرال المتقاعد عبد المالك قنايزية اليوم، الأربعاء 06 فيفري 2019، التراب بمقبرة سيدي يحيى بالعاصمة في جنازة رسمية حضرها كل أعضاء الطاقم الحكومي.

الأجواء الانتخابية خيمت كثيرا على مراسيم دفن الوزير المنتدب للدفاع سابقا، ونلمس ذلك أساسا من خلال التدافع الذي أثاره مرور شقيق الرئيس ناصر الذي كان مرفوقا بالوزير الأول أحمد أويحيى. في حين تردد السؤال عن سعيد بوتفليقة، الشقيق الآخر المثير للجدل منذ فترة طويلة، على كل الألسنة، لكنه غاب عن الجنازة.

من بين الشخصيات التي تدافع الحاضرون على مبادلتها التحية أيضا، نجد وزير العدل طيب لوح والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال الذي تم الاعلان على تسلمه مهام إدارة الحملة الانتخابية للرئيس المرتقب ترشحه الرسمي، إضافة إلى عبد العزيز بلخادم المرتقب أن يلعب دورا في حملة العهدة الخامسة.

يذكر أن قنايزية توفي أول أمس بمدينة جنيف السويسرية عن يعمر يناهز ال83 عاما. وقد عاد المكلف بالاتصال لوزارة الدفاع الوطني إلى المسار الطويل للرجل في الجيش الوطني الشعبي، حيث كان من بين المكونين الأوائل لإطاراته منذ الاستقلال وحتى في جيش التحرير الوطني الذي إلتحق به سنة 1958 حين فر من الجيش الفرنسي رفقة ضباط جزائريين آخرين.


وبرز إسم قنازية بشكل أساسي في أزمة التسعينيات حين أوقف المسار الانتخابي وأعلنت حالة الطوارئ وما زال السؤال يطرح من قبل الجزائريين ماذا كان سيحدث في البلاد لو إستمر المسار الانتخابي… جيل من يطلق عليهم ب »ضباط جانفي 1992″ يرحلون تباعا دون كتابة مذكراتهم أو شهاداتهم عن المرحلة.
م. إيوانوغن
وري الجنرال المتقاعد عبد المالك قنايزية اليوم، الأربعاء 06 فيفري 2019، التراب بمقبرة سيدي يحيى بالعاصمة في جنازة رسمية حضرها كل أعضاء الطاقم الحكومي.

الأجواء الانتخابية خيمت كثيرا على مراسيم دفن الوزير المنتدب للدفاع سابقا، ونلمس ذلك أساسا من خلال التدافع الذي أثاره مرور شقيق الرئيس ناصر الذي كان مرفوقا بالوزير الأول أحمد أويحيى. في حين تردد السؤال عن سعيد بوتفليقة، الشقيق الآخر المثير للجدل منذ فترة طويلة، على كل الألسنة، لكنه غاب عن الجنازة.

من بين الشخصيات التي تدافع الحاضرون على مبادلتها التحية أيضا، نجد وزير العدل طيب لوح والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال الذي تم الاعلان على تسلمه مهام إدارة الحملة الانتخابية للرئيس المرتقب ترشحه الرسمي، إضافة إلى عبد العزيز بلخادم المرتقب أن يلعب دورا في حملة العهدة الخامسة.

يذكر أن قنايزية توفي أول أمس بمدينة جنيف السويسرية عن يعمر يناهز ال83 عاما. وقد عاد المكلف بالاتصال لوزارة الدفاع الوطني إلى المسار الطويل للرجل في الجيش الوطني الشعبي، حيث كان من بين المكونين الأوائل لإطاراته منذ الاستقلال وحتى في جيش التحرير الوطني الذي إلتحق به سنة 1958 حين فر من الجيش الفرنسي رفقة ضباط جزائريين آخرين.


وبرز إسم قنازية بشكل أساسي في أزمة التسعينيات حين أوقف المسار الانتخابي وأعلنت حالة الطوارئ وما زال السؤال يطرح من قبل الجزائريين ماذا كان سيحدث في البلاد لو إستمر المسار الانتخابي… جيل من يطلق عليهم ب »ضباط جانفي 1992″ يرحلون تباعا دون كتابة مذكراتهم أو شهاداتهم عن المرحلة.
م. إيوانوغن
