نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني اليوم، الأربعاء 24 أفريل 2019، بيانا جديدا يتضمن خطابا منقحا للخطاب الذي تلاه أمس قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح في البليدة.

 البيان الجديد لا يتحدث عن كلمة ثانية ألقاها قايد صالح من البلدية أو غيرها، بل جاء فيه أن زيارة نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش إلى الناحية العسكرية الأولى أمس الثلاثاء « تميزت بترؤسه لقاء توجيهيا ألقى خلاله كلمة تابعها إطارات وأفراد جميع وحدات الناحية، أكد من خلالها أن بناء جزائر قوية وآمنة ومزدهرة، يتطلب مشاركة وتظافر جهود كافة أبنائها المخلصين » ثم فتح البيان المزدوجتين لنقل الكلمة الكاملة لقايد صالح » وهي كلمة إختفت منها فقرات من الخطاب الأول وأضيفت لها فقرات أخرى.  

ومن الفقرات التي أضيفت لخطاب قايد صالح « … لتظل الجزائر شامخة كما عهدناها، وتظل رايتها النوفمبرية الثورية خفاقة عالية، رمزاً وطنياً مقدساً من رموز ثورتنا المظفرة، ومكسبا شعبياً غالياً، اُنتزع بضريبة الدم، ليعيش شعبنا موحداً منسجماً في كنف هذا العلم الوطني وتحت لوائه، علم لا يتغير بتغير الظروف، ولا يتأثر بتقلب الأحوال، علم سيبقى خالدا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وفاء لشهدائنا الأبرار، الذين ارتوى أديم هذه الأرض الطاهرة بدمائهم الزكية »  وهي دعوة ضمنية لعدم حمل العلم الأمازيغي في المسيرات الشعبية. دعوة أطلقها في خطاب الثلاثاء الماضي وإختفت في خطاب أمس قبل أن يتم إعادتها.

في حين إختفت الفقرات التي تحدث فيها عن مخطط يهدف لضرب إستقرار الجزائر تم إكتشافة سنة 2015 ومازالت عملية نزع ألغامه متواصلة… وإختفت أيضا إنتقاداته اللاذعة للطبقة السياسية التي قاطعت لقاء نادي الصنوبر الذي لم يحضر حتى منظمه، رئيس الدولة عبد القادر بن صالح. ما يوحي أن قايد صالح لم تتضح لديه بعد ورقة الطريق السياسية التي يجب إتباعها لتجاوز الانسداد السياسي. وظهر ذلك في العديد من المناسبات التي شدد فيها اللهجة إتجاه الجميع قبل أن يراجع مواقفه ويظهر إنفتاحه على مختلف الخيارات المطروحة… كما إختفت من الطبعة الجديدة للخطاب تحذيراته من الانزالاقات إلى العنف في حال لم تستجب الطبقة السياسية لندوة بن صالح ولم تنظم الانتخابات الرئاسية في الموعد المحدد يوم 04 جويلية القادم.

وبخصوص توجيهاته للعدالة، تمسك قايد صالح بما قاله أمس وأضاف عبارة مفادها أن  » قيادة الجيش الوطني الشعبي تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم، وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات، محاسبة المفسدين وهي الإجراءات التي من شأنها تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة »…

م. إيوانوغن

نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني اليوم، الأربعاء 24 أفريل 2019، بيانا جديدا يتضمن خطابا منقحا للخطاب الذي تلاه أمس قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح في البليدة.

 البيان الجديد لا يتحدث عن كلمة ثانية ألقاها قايد صالح من البلدية أو غيرها، بل جاء فيه أن زيارة نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش إلى الناحية العسكرية الأولى أمس الثلاثاء « تميزت بترؤسه لقاء توجيهيا ألقى خلاله كلمة تابعها إطارات وأفراد جميع وحدات الناحية، أكد من خلالها أن بناء جزائر قوية وآمنة ومزدهرة، يتطلب مشاركة وتظافر جهود كافة أبنائها المخلصين » ثم فتح البيان المزدوجتين لنقل الكلمة الكاملة لقايد صالح » وهي كلمة إختفت منها فقرات من الخطاب الأول وأضيفت لها فقرات أخرى.  

ومن الفقرات التي أضيفت لخطاب قايد صالح « … لتظل الجزائر شامخة كما عهدناها، وتظل رايتها النوفمبرية الثورية خفاقة عالية، رمزاً وطنياً مقدساً من رموز ثورتنا المظفرة، ومكسبا شعبياً غالياً، اُنتزع بضريبة الدم، ليعيش شعبنا موحداً منسجماً في كنف هذا العلم الوطني وتحت لوائه، علم لا يتغير بتغير الظروف، ولا يتأثر بتقلب الأحوال، علم سيبقى خالدا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وفاء لشهدائنا الأبرار، الذين ارتوى أديم هذه الأرض الطاهرة بدمائهم الزكية »  وهي دعوة ضمنية لعدم حمل العلم الأمازيغي في المسيرات الشعبية. دعوة أطلقها في خطاب الثلاثاء الماضي وإختفت في خطاب أمس قبل أن يتم إعادتها.

في حين إختفت الفقرات التي تحدث فيها عن مخطط يهدف لضرب إستقرار الجزائر تم إكتشافة سنة 2015 ومازالت عملية نزع ألغامه متواصلة… وإختفت أيضا إنتقاداته اللاذعة للطبقة السياسية التي قاطعت لقاء نادي الصنوبر الذي لم يحضر حتى منظمه، رئيس الدولة عبد القادر بن صالح. ما يوحي أن قايد صالح لم تتضح لديه بعد ورقة الطريق السياسية التي يجب إتباعها لتجاوز الانسداد السياسي. وظهر ذلك في العديد من المناسبات التي شدد فيها اللهجة إتجاه الجميع قبل أن يراجع مواقفه ويظهر إنفتاحه على مختلف الخيارات المطروحة… كما إختفت من الطبعة الجديدة للخطاب تحذيراته من الانزالاقات إلى العنف في حال لم تستجب الطبقة السياسية لندوة بن صالح ولم تنظم الانتخابات الرئاسية في الموعد المحدد يوم 04 جويلية القادم.

وبخصوص توجيهاته للعدالة، تمسك قايد صالح بما قاله أمس وأضاف عبارة مفادها أن  » قيادة الجيش الوطني الشعبي تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم، وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات، محاسبة المفسدين وهي الإجراءات التي من شأنها تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة »…

م. إيوانوغن

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.