يشهد مقر صحيفة « وقت الجزائر » الصادرة بالفرنسية، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019، حالة من الطوارئ، غداة إصدار إدارة المجمع قرارا بتوقيف 4 صحفيين.

ويقوم فريق من صحفيي الجريدة المذكورة بتنظيم احتجاج أمام مقر « وقت الجزائر » بالعاصمة، إثر توقيف كل من: سعيد مقلة (رئيس التحرير)، محند أعمر عبد القادر (رئيس القسم الرياضي)، عيسى موسي (صحفي)، فلة حاميسي (صحفية) على خلفية ما سماه بيان الإدارة « قيامهم بالمساس بشكل خطير بصورة « مجمع الصحافة وقت الجزائر » عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومغادرتهم قاعة التحرير دون إذن، مع المساس بمصالح المؤسسة »، على حد تعبير البيان.

وأقرّت الإدارة « منع الأشخاص المذكورين من دخول مقر المؤسسة إلى غاية المثول أمام المجلس التأديبي.

من جانبه، أبرز سعيد مقلة رئيس التحرير « الموقوف » أنّ ما حصل مرتبط بـ »مضايقات تعرّض لها أثناء ممارسته للمهنة »، وهو ما يوضحه في الفيديو التالي

ولا تزال الأمور عالقة في مقر صحيفة « وقت الجزائر »، وسط التحاق صحفيين آخرين بمقرّ العمل، تحسبا لإصدار عددي الخميس من « وقت الجزائر » باللغتين العربية والفرنسية.

وفي بيان حمل توقيعات 25 صحفيًا من مجمع « وقت الجزائر »، جرى الإعلان عن توقفهم عن العمل إلى غاية رفع كافة العقوبات عن الرباعي المذكور، وختموا بينهم بالتأكيد على أنّ « حرية التعبير غير قابلة للتفاوض ».

وكان مجمع « وقت الجزائر » شهد عدة اضطرابات في الفترة الماضية، ما دفع العمال في 22 سبتمبر الماضي، إلى توقيف بث قناة « دزاير تي في » وتجميد صدور الصحيفتين التابعة للمجمع، احتجاجًا على عدم تلقي رواتبهم رغم تعيين السلطات لمتصرف إداري في أوت المنصرم.

وكانت الإدارة أمرت في 25 جوان الماضي، بإغلاق تلفزيون « دزاير نيوز » بعد 5 سنوات من العمل، ما دفع عشرات الصحفيين والمصورين إلى الاحتجاج، رفضًا للقرار.

الفيديو بعدسة: محمد إيوانوغان

كامـل الشيرازي

يشهد مقر صحيفة « وقت الجزائر » الصادرة بالفرنسية، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019، حالة من الطوارئ، غداة إصدار إدارة المجمع قرارا بتوقيف 4 صحفيين.

ويقوم فريق من صحفيي الجريدة المذكورة بتنظيم احتجاج أمام مقر « وقت الجزائر » بالعاصمة، إثر توقيف كل من: سعيد مقلة (رئيس التحرير)، محند أعمر عبد القادر (رئيس القسم الرياضي)، عيسى موسي (صحفي)، فلة حاميسي (صحفية) على خلفية ما سماه بيان الإدارة « قيامهم بالمساس بشكل خطير بصورة « مجمع الصحافة وقت الجزائر » عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومغادرتهم قاعة التحرير دون إذن، مع المساس بمصالح المؤسسة »، على حد تعبير البيان.

وأقرّت الإدارة « منع الأشخاص المذكورين من دخول مقر المؤسسة إلى غاية المثول أمام المجلس التأديبي.

من جانبه، أبرز سعيد مقلة رئيس التحرير « الموقوف » أنّ ما حصل مرتبط بـ »مضايقات تعرّض لها أثناء ممارسته للمهنة »، وهو ما يوضحه في الفيديو التالي

ولا تزال الأمور عالقة في مقر صحيفة « وقت الجزائر »، وسط التحاق صحفيين آخرين بمقرّ العمل، تحسبا لإصدار عددي الخميس من « وقت الجزائر » باللغتين العربية والفرنسية.

وفي بيان حمل توقيعات 25 صحفيًا من مجمع « وقت الجزائر »، جرى الإعلان عن توقفهم عن العمل إلى غاية رفع كافة العقوبات عن الرباعي المذكور، وختموا بينهم بالتأكيد على أنّ « حرية التعبير غير قابلة للتفاوض ».

وكان مجمع « وقت الجزائر » شهد عدة اضطرابات في الفترة الماضية، ما دفع العمال في 22 سبتمبر الماضي، إلى توقيف بث قناة « دزاير تي في » وتجميد صدور الصحيفتين التابعة للمجمع، احتجاجًا على عدم تلقي رواتبهم رغم تعيين السلطات لمتصرف إداري في أوت المنصرم.

وكانت الإدارة أمرت في 25 جوان الماضي، بإغلاق تلفزيون « دزاير نيوز » بعد 5 سنوات من العمل، ما دفع عشرات الصحفيين والمصورين إلى الاحتجاج، رفضًا للقرار.

الفيديو بعدسة: محمد إيوانوغان

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.