علم « ليبرتي عربي »، مساء اليوم الجمعة 19 أفريل 2019، أن الشاب رمزي يطو فارق الحياة منذ قليل بعدما تلقى ضربا مبرحا من عناصر الشرطة مساء الجمعة الأخيرة 12 أفريل.

بعد 50 يوماً عن رحيل « حسان بن خدة » نجل يوسف بن خدة أول رئيس للحكومة الجزائرية المؤقتة، في جمعة الفاتح مارس الماضي، أتى الدور على « رمزي يطو » (23 عاماً) الذي يعد ثاني ضحية يسقط في الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الأخير.

وفي تصريح خصّ به « ليبرتي عربي »، أكّد « أمين يطو » شقيق الضحية: « رمزي كان في طريقه رفقة أصدقائه للعودة إلى البيت العائلي بالبليدة مساء الجمعة الماضية، وذلك في حدود الـ17.30 سا مساءً، لكن شقيقي وأصدقائه فوجئوا على مستوى شارع حسيبة بن بوعلي بعناصر الشرطة الذين وجّهوا عدة ضربات للشباب بينهم رمزي الذي تلقى ضربا مبرحا على رأسه، رغم أنّ شقيقي كان في طريقه عاديا إلى محطة الحافلات ولم يقم رفقة أصدقائه بما يبرر ذاك العنف البوليسي الذي سببّ له نزيفاً داخلياً قاتلاً ».

وتابع « أمين يطو »: « غداة الواقعة، جرى تحويل شقيقي على جناح السرعة إلى مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، وظلّ رمزي يرقد هناك في قسم الإنعاش إلى غاية موته زوال بعد اليوم الجمعة 19 أفريل ».

وبقلوب موجوعة وصدمة رهيبة، لا تزال عائلة يطو تنتظر ترخيص إدارة المستشفى بتسليمها جثمان رمزي، وسط الغموض وفي انتظار إعلان المديرية العامة للأمن الوطني عن حقيقة ما حدث.

وفي انتظار معلومات أكثر لاحقاً، يعدكم « ليبرتي عربي » بمزيد من التفاصيل لاحقاً.   

كامـل الشيرازي

علم « ليبرتي عربي »، مساء اليوم الجمعة 19 أفريل 2019، أن الشاب رمزي يطو فارق الحياة منذ قليل بعدما تلقى ضربا مبرحا من عناصر الشرطة مساء الجمعة الأخيرة 12 أفريل.

بعد 50 يوماً عن رحيل « حسان بن خدة » نجل يوسف بن خدة أول رئيس للحكومة الجزائرية المؤقتة، في جمعة الفاتح مارس الماضي، أتى الدور على « رمزي يطو » (23 عاماً) الذي يعد ثاني ضحية يسقط في الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الأخير.

وفي تصريح خصّ به « ليبرتي عربي »، أكّد « أمين يطو » شقيق الضحية: « رمزي كان في طريقه رفقة أصدقائه للعودة إلى البيت العائلي بالبليدة مساء الجمعة الماضية، وذلك في حدود الـ17.30 سا مساءً، لكن شقيقي وأصدقائه فوجئوا على مستوى شارع حسيبة بن بوعلي بعناصر الشرطة الذين وجّهوا عدة ضربات للشباب بينهم رمزي الذي تلقى ضربا مبرحا على رأسه، رغم أنّ شقيقي كان في طريقه عاديا إلى محطة الحافلات ولم يقم رفقة أصدقائه بما يبرر ذاك العنف البوليسي الذي سببّ له نزيفاً داخلياً قاتلاً ».

وتابع « أمين يطو »: « غداة الواقعة، جرى تحويل شقيقي على جناح السرعة إلى مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، وظلّ رمزي يرقد هناك في قسم الإنعاش إلى غاية موته زوال بعد اليوم الجمعة 19 أفريل ».

وبقلوب موجوعة وصدمة رهيبة، لا تزال عائلة يطو تنتظر ترخيص إدارة المستشفى بتسليمها جثمان رمزي، وسط الغموض وفي انتظار إعلان المديرية العامة للأمن الوطني عن حقيقة ما حدث.

وفي انتظار معلومات أكثر لاحقاً، يعدكم « ليبرتي عربي » بمزيد من التفاصيل لاحقاً.   

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.