أطلقت مجموعة من « الجزائريات والجزائريين » مبادرة جديدة سموها « مبادرة 22-2″ تهدف ل »المساهمة في تجسيد الأهداف التي تظاهر من أجلها الجزائريون بالملايين ».
الموقعون شخصيات سياسية بارزة في الحراك الشعبي، مثل كريم طابو وشخصيات تاريخية يتقدمهم المجاهد لخضر بورقعة ونشطاء بارزون كذلك كحكيم عداد وسعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، وكل أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي تقريبا موجودة أسماءهم في قائمة الموقعين، بالإضافة إلى أسماء أكاديمية كناصر جابي ولويزة آيت حمدوش وزبير عروس… ويقدم أصحاب المبادرة أنفسهم باختصار ك »جزائريين وجزائريات وتنظيمات منبثقة عن الحراك الشعبي وشباب ورموز تاريخية وشخصيات سياسية وجامعية وإعلامية ومناضلين من كل جهات الوطن والمهجر ومن كل التوجهات السياسية والايديولوجية ».
ونقرأ ضمن أهداف المبادرة « الوصول إلى اتفاق سياسي يحظى بالإجماع بين مختلف الفاعلين في الحراك من أجل قلب موازين القوى لصالح الشعب الجزائري » كما تهدف المبادرة إلى « تجسيد انتقال ديمقراطي سلس لا يكون تحت إحتكار السلطة القائمة ويضمن إستمرارية الدولة »…
وتقترح المبادرة لتحقيق هذه الأهداف، الخطوات التالية « فتح فضاء مستقل على السلطة للتنسيق والتفكير والنقاش… تدعيم التنسيق بين الحراك على المستوى المحلي وبين القطاعات… طرح خارطة طريق توافقية… »
رئيس جمعية « راج » عبد الوهاب فرساوي واحد من بين ال250 فاعل الموقعين عن المبادرة، يقول ل »ليبرتي » أن المبادرة « لا تهدف لهيكلة الحراك الشعبي ولا للحديث بإسم الحراك » لكن الحراك الشعبي بالسنبة لمحدثنا « لا يعني مسيرات الجمعة والثلاثاء فقط والتي توقفت مؤقتا لأسباب صحية ». وأمام تعنت السلطة بعد 20 شهرا بداية هذا الحراك، يقول فرساوي « علينا أن نفكر سويا في اشكال أخرى للتجند من أجل مواجهة هذا التعنت » وعلينا أن نعطي « إمتدادا سياسيا للحراك » يضيف رئيس جمعية « راج ».
وعن الخطوات القادمة بعد إطلاق نداء « مبادرة ال22″، يتحدث فرساوي عن « سلسلة من اللقاءات عبر التراب الوطني ستتوج ب »ندوة وطنية للحراك » تخرج بخارطة طريق توافقية من أجل الانطلاق في مسار ديمقراطي لتغيير النظام سياسيا وسلميا »…
ويعتبر عبد الوهاب فرساوي في الأخير « إطلاق هذه المبادرة ليس هدفا في حد ذاته، بل هو بداية لمسار تشاوري وحوار مفتوح في المجتمع ومستقل عن أجندة السلطة ».
أطلقت مجموعة من « الجزائريات والجزائريين » مبادرة جديدة سموها « مبادرة 22-2″ تهدف ل »المساهمة في تجسيد الأهداف التي تظاهر من أجلها الجزائريون بالملايين ».
الموقعون شخصيات سياسية بارزة في الحراك الشعبي، مثل كريم طابو وشخصيات تاريخية يتقدمهم المجاهد لخضر بورقعة ونشطاء بارزون كذلك كحكيم عداد وسعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، وكل أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي تقريبا موجودة أسماءهم في قائمة الموقعين، بالإضافة إلى أسماء أكاديمية كناصر جابي ولويزة آيت حمدوش وزبير عروس… ويقدم أصحاب المبادرة أنفسهم باختصار ك »جزائريين وجزائريات وتنظيمات منبثقة عن الحراك الشعبي وشباب ورموز تاريخية وشخصيات سياسية وجامعية وإعلامية ومناضلين من كل جهات الوطن والمهجر ومن كل التوجهات السياسية والايديولوجية ».
ونقرأ ضمن أهداف المبادرة « الوصول إلى اتفاق سياسي يحظى بالإجماع بين مختلف الفاعلين في الحراك من أجل قلب موازين القوى لصالح الشعب الجزائري » كما تهدف المبادرة إلى « تجسيد انتقال ديمقراطي سلس لا يكون تحت إحتكار السلطة القائمة ويضمن إستمرارية الدولة »…
وتقترح المبادرة لتحقيق هذه الأهداف، الخطوات التالية « فتح فضاء مستقل على السلطة للتنسيق والتفكير والنقاش… تدعيم التنسيق بين الحراك على المستوى المحلي وبين القطاعات… طرح خارطة طريق توافقية… »
رئيس جمعية « راج » عبد الوهاب فرساوي واحد من بين ال250 فاعل الموقعين عن المبادرة، يقول ل »ليبرتي » أن المبادرة « لا تهدف لهيكلة الحراك الشعبي ولا للحديث بإسم الحراك » لكن الحراك الشعبي بالسنبة لمحدثنا « لا يعني مسيرات الجمعة والثلاثاء فقط والتي توقفت مؤقتا لأسباب صحية ». وأمام تعنت السلطة بعد 20 شهرا بداية هذا الحراك، يقول فرساوي « علينا أن نفكر سويا في اشكال أخرى للتجند من أجل مواجهة هذا التعنت » وعلينا أن نعطي « إمتدادا سياسيا للحراك » يضيف رئيس جمعية « راج ».
وعن الخطوات القادمة بعد إطلاق نداء « مبادرة ال22″، يتحدث فرساوي عن « سلسلة من اللقاءات عبر التراب الوطني ستتوج ب »ندوة وطنية للحراك » تخرج بخارطة طريق توافقية من أجل الانطلاق في مسار ديمقراطي لتغيير النظام سياسيا وسلميا »…
ويعتبر عبد الوهاب فرساوي في الأخير « إطلاق هذه المبادرة ليس هدفا في حد ذاته، بل هو بداية لمسار تشاوري وحوار مفتوح في المجتمع ومستقل عن أجندة السلطة ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.