تساءل منسق الهيئة الرئاسية للأفافاس، علي لعسكري الذي نزل ضيفا على منتدى « ليبرتي » اليوم، الأربعاء 15 ماي 2019، عن جدوى إصرار السلطة على تنظيم الانتخابات الرئاسية في الرابعة من جويلية القادم.
وقال علي لعسكري، أن الانتخابات « يستحيل أن تكون في هذا الموعد »، ليستنتج أن رئيس الدولة وقيادة الأركان والسلطة عامة، « بإصرارهم على هذا الموعد الانتخابي سيؤودن بنا إلى صدام بين الجيش والشعب ». وتأسف لعسكري كذلك للوقت الذي ضيعناه قبل فتح مرحلة إنتقالية حقيقية، قائلا « إنهم يضيعون الوقت على المبادرات السياسية التي إقترحتها الأحزاب ويضيعون الوقت على الحوار الوطني للخروج بطريقة هادئة من الأزمة »…
وعن مبادرة الندوة الوطنية التي إقترحها الأفافاس، قال لعسكري أن حزبه أجرى لقاءات عديدة مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين، وأبرز هذه اللقاءات، تلك التي جمعت قيادة الأفافاس مع كونفدرالية النقابات المستقلة. وعبر بالمناسبة عن مساندته مساعي الاطاحة بالأمين العام للمركزية النقابية، مجيد سيدي سعيد، قائلا « الأوليغارشية هي من تلتقي في دار الشعب اليوم وحان الوقت لدمقرطة الاتحاد العام للعمال الجزائريين وإعادته للعمال »… وبالنسبة لعلي لعسكري فإن المركزية النقابية ما زالت قادرة على لعب دور في التغيير المنشود من قبل الشعب، ووصف التحركات الجارية للإطاحة بسيدي سعيد ب »الجدية ».
تساءل منسق الهيئة الرئاسية للأفافاس، علي لعسكري الذي نزل ضيفا على منتدى « ليبرتي » اليوم، الأربعاء 15 ماي 2019، عن جدوى إصرار السلطة على تنظيم الانتخابات الرئاسية في الرابعة من جويلية القادم.
وقال علي لعسكري، أن الانتخابات « يستحيل أن تكون في هذا الموعد »، ليستنتج أن رئيس الدولة وقيادة الأركان والسلطة عامة، « بإصرارهم على هذا الموعد الانتخابي سيؤودن بنا إلى صدام بين الجيش والشعب ». وتأسف لعسكري كذلك للوقت الذي ضيعناه قبل فتح مرحلة إنتقالية حقيقية، قائلا « إنهم يضيعون الوقت على المبادرات السياسية التي إقترحتها الأحزاب ويضيعون الوقت على الحوار الوطني للخروج بطريقة هادئة من الأزمة »…
وعن مبادرة الندوة الوطنية التي إقترحها الأفافاس، قال لعسكري أن حزبه أجرى لقاءات عديدة مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين، وأبرز هذه اللقاءات، تلك التي جمعت قيادة الأفافاس مع كونفدرالية النقابات المستقلة. وعبر بالمناسبة عن مساندته مساعي الاطاحة بالأمين العام للمركزية النقابية، مجيد سيدي سعيد، قائلا « الأوليغارشية هي من تلتقي في دار الشعب اليوم وحان الوقت لدمقرطة الاتحاد العام للعمال الجزائريين وإعادته للعمال »… وبالنسبة لعلي لعسكري فإن المركزية النقابية ما زالت قادرة على لعب دور في التغيير المنشود من قبل الشعب، ووصف التحركات الجارية للإطاحة بسيدي سعيد ب »الجدية ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.