تفقد الجزائر وأسرة المحاماة اليوم المجاهد والمحامي الحقوقي علي يحيى عبد النور، حسبما علمت « ليبرتي » من عائلته.

دا عبد النور، كما يلقبه المحامون، توفي عن عمر يناهز ال100 عام، شارك خلالها كل نضالات الشعب الجزائري، من الحركة الوطنية إلى الثورة التحريرية. وختمها بمعارضة الرئيس المخلوع، عبد العزيز بوتفليقة مرورا بمعارضة الحزب الواحد، حيث أسس رابطة للدفاع عن حقوق الانسان ومعتقلي الرأي آنذاك.

ولم يستطع الفقيد مشاركة الشعب الجزائري في مسيرات حراك 22 فيفري 2019، بسبب المرض. ومع ذلك سجل فيديو نشره في وسائل التواصل الاجتماعي، عبر فيه عن مساندته المسيرات روحيا، رغم عجزه عن المشاركة فيها جسديا.   

تفقد الجزائر وأسرة المحاماة اليوم المجاهد والمحامي الحقوقي علي يحيى عبد النور، حسبما علمت « ليبرتي » من عائلته.

دا عبد النور، كما يلقبه المحامون، توفي عن عمر يناهز ال100 عام، شارك خلالها كل نضالات الشعب الجزائري، من الحركة الوطنية إلى الثورة التحريرية. وختمها بمعارضة الرئيس المخلوع، عبد العزيز بوتفليقة مرورا بمعارضة الحزب الواحد، حيث أسس رابطة للدفاع عن حقوق الانسان ومعتقلي الرأي آنذاك.

ولم يستطع الفقيد مشاركة الشعب الجزائري في مسيرات حراك 22 فيفري 2019، بسبب المرض. ومع ذلك سجل فيديو نشره في وسائل التواصل الاجتماعي، عبر فيه عن مساندته المسيرات روحيا، رغم عجزه عن المشاركة فيها جسديا.   

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.