حذر المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، مساء اليوم الثلاثاء 05 مارس 2019، من « أي تزوير » قد يطال الملفات الطبية للمترشحين إلى رئاسيات 18 أفريل القادم.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، أعطت الهيئة التي يرأسها د. محمد بقاط بركاني، رفضا قاطعا لما يطلع التعاطي الرسمي مع تحرير الشهادات الطبية للمرشحين لرئاسة الجمهورية.
وجاء في بيان مجلس عمادة الأطباء: « المادتان 10 و58 من قانون أخلاقيات الطب، واضحتان، تماما مثل الأسس المتعارف عليها وطنيا ودوليا في مجال الأخلاقيات الطبية الواجبة في صياغة سائر الشهادات ».
وأعطت هيئة « بركاني » انطباعا قويا، أنها « لن تسكت إزاء احتمال أي تلاعب يخص الشهادات الطبية لمرشحي الاقتراع الرئاسي المقبل ».
ولم يتردد المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، عن التنويه بما يشهده الشارع الجزائري بمختلف أطيافه، وأرسل تحية إلى المتظاهرين في وقفتي 22 فيفري والفاتح مارس.
ونوّهت الهيئة بنضج الشعب الجزائري، كما أشادت برقي الشباب، مبدية ثقة بقدرة الجزائريين على تجاوز هذا الظرف الحاسم.
كامـل الشيرازي

حذر المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، مساء اليوم الثلاثاء 05 مارس 2019، من « أي تزوير » قد يطال الملفات الطبية للمترشحين إلى رئاسيات 18 أفريل القادم.
في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، أعطت الهيئة التي يرأسها د. محمد بقاط بركاني، رفضا قاطعا لما يطلع التعاطي الرسمي مع تحرير الشهادات الطبية للمرشحين لرئاسة الجمهورية.
وجاء في بيان مجلس عمادة الأطباء: « المادتان 10 و58 من قانون أخلاقيات الطب، واضحتان، تماما مثل الأسس المتعارف عليها وطنيا ودوليا في مجال الأخلاقيات الطبية الواجبة في صياغة سائر الشهادات ».
وأعطت هيئة « بركاني » انطباعا قويا، أنها « لن تسكت إزاء احتمال أي تلاعب يخص الشهادات الطبية لمرشحي الاقتراع الرئاسي المقبل ».
ولم يتردد المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، عن التنويه بما يشهده الشارع الجزائري بمختلف أطيافه، وأرسل تحية إلى المتظاهرين في وقفتي 22 فيفري والفاتح مارس.
ونوّهت الهيئة بنضج الشعب الجزائري، كما أشادت برقي الشباب، مبدية ثقة بقدرة الجزائريين على تجاوز هذا الظرف الحاسم.
كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.
