نظم عمال مؤسسة الصناعات الكهرومنزلية « إينيام » بتيزي وزو اليوم، تجمعا احتجاجيا بعدما تلقوا أوامر بإحالتهم على العطلة الاجبارية
وشارك في التجمع حوالي 1000 عامل منذ الثامنة صباحا بمقر وحدة الانتاج الكائنة في المنطقة الصناعية لوادي عيسي، لينطلقوا في مسيرة نحو مقر ولاية تيزي وزو على مسافة 10 كلم.
وتعتبر هذه العطلة الاجبارية الثانية من نوعها، للعمال المحتجين. ما يعني بالنسبة لهم بداية التحضير لطردهم من العمل نهائيا وغلق المؤسسة التي تكاد تكون رمزا اقتصاديا للولاية بالإضافة إلى كل رموزها التاريخية والثقافية
مكتب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بتيزي وزو أصدر من جهته بيانا يتساءل فيه « من يريد صب إشعال الفتنة؟ » وحيى البيان شجاعة إدارة مؤسسة « إينيام » التي « تواصلت بشفافية في هذه القضية
وحملت هذه الأخيرة مسؤولية قرارها بإحالة العمال على العطلة الاجبارية للبنوك التي ترفض منح القروض للمؤسسة وكذا مصالح الجمارك التي ترفض الافراج عن التجهيزات التي إستوردتها، إضافة إلى قرار رفض تجديد رخصة إستيراد تجهيزات تركيب الآلات الكهرومنزلية
هذه الأسباب يعتبرها بيان الأرسيدي « بمثابة موت مبرمج لشركة إينيام ودليل إضافي على فشل نظام تسيير مستمر بفعل الانتخابات المفروضة بالقوة
نظم عمال مؤسسة الصناعات الكهرومنزلية « إينيام » بتيزي وزو اليوم، تجمعا احتجاجيا بعدما تلقوا أوامر بإحالتهم على العطلة الاجبارية
وشارك في التجمع حوالي 1000 عامل منذ الثامنة صباحا بمقر وحدة الانتاج الكائنة في المنطقة الصناعية لوادي عيسي، لينطلقوا في مسيرة نحو مقر ولاية تيزي وزو على مسافة 10 كلم.
وتعتبر هذه العطلة الاجبارية الثانية من نوعها، للعمال المحتجين. ما يعني بالنسبة لهم بداية التحضير لطردهم من العمل نهائيا وغلق المؤسسة التي تكاد تكون رمزا اقتصاديا للولاية بالإضافة إلى كل رموزها التاريخية والثقافية
مكتب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بتيزي وزو أصدر من جهته بيانا يتساءل فيه « من يريد صب إشعال الفتنة؟ » وحيى البيان شجاعة إدارة مؤسسة « إينيام » التي « تواصلت بشفافية في هذه القضية
وحملت هذه الأخيرة مسؤولية قرارها بإحالة العمال على العطلة الاجبارية للبنوك التي ترفض منح القروض للمؤسسة وكذا مصالح الجمارك التي ترفض الافراج عن التجهيزات التي إستوردتها، إضافة إلى قرار رفض تجديد رخصة إستيراد تجهيزات تركيب الآلات الكهرومنزلية
هذه الأسباب يعتبرها بيان الأرسيدي « بمثابة موت مبرمج لشركة إينيام ودليل إضافي على فشل نظام تسيير مستمر بفعل الانتخابات المفروضة بالقوة
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.