مسيرات الجمعة والثلاثاء والسبت، والآن جاء موعد النساء ليجعلن من عيدهن السنوي اليوم، الأحد 08 مارس 2020، يوما للحراك الشعبي وسط حضور أمني كبير، لكن عاجز هذه المرة على إخراج الهراوات والمسدسات الكهربائية التي إستخدمها أمس في شوارع العاصمة.
المديرية العامة للأمن الوطني لم تقنع أحد ببيانها المكذب لصور الدماء التي تسيل من وجه المواطن الذي لم يرتكب جرما سوى أنه كان متواجدا في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب. ما يجعلها في موقع أكثر إحراج لو اضيفت صور أخرى لقمع النساء في عيدهن وعلى مسافة كيلومترات قليلة عن مكان الحفل الذي أقامه تبون على شرف نساء أخريات.
وإنطلقت المسيرة النسوية التي شارك فيها الرجال أيضا من ساحة أودان في حدود الواحدة والنصف زوالا، وإتجهن نحو البريد المركزي، أين كسرن الحاجز الأمني لمواصلة السير نحو محكمة سيدي أمحمد. وتوقفت المسيرة أمام محافظة الشرطة لشارع عسلة حسين (كافينياك سابقا) رافعات الشعارات المنادية بإطلاق سراح الموقوفين هناك، منهم الصحفي خالد درارني والنشطاء سمير بلعربي وسليمان حميطوش والشرطي توفيق حساني.
وكان شعار « دولة مدنية ماشي عسكرية » حاضرا في مسيرة الثامن مارس، بإعتباره الشعار الرسمي تقريبا للحراك الشعبي، وهو الشعار الذي يتردد أكثر من أي شعار آخر منذ عام في مختلف شوارع العاصمة وفي كل المدن الجزائرية.
كما برزت الشعارات التقليدية للحركة النسوية، كتلك الرافضة لقانون الأسرة منذ سنه سنة 1984. وإستمرت المسيرة إلى حدود الخامسة مساء في هدوء تام ودون تسجيل أي حادث.
مسيرات الجمعة والثلاثاء والسبت، والآن جاء موعد النساء ليجعلن من عيدهن السنوي اليوم، الأحد 08 مارس 2020، يوما للحراك الشعبي وسط حضور أمني كبير، لكن عاجز هذه المرة على إخراج الهراوات والمسدسات الكهربائية التي إستخدمها أمس في شوارع العاصمة.
المديرية العامة للأمن الوطني لم تقنع أحد ببيانها المكذب لصور الدماء التي تسيل من وجه المواطن الذي لم يرتكب جرما سوى أنه كان متواجدا في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب. ما يجعلها في موقع أكثر إحراج لو اضيفت صور أخرى لقمع النساء في عيدهن وعلى مسافة كيلومترات قليلة عن مكان الحفل الذي أقامه تبون على شرف نساء أخريات.
وإنطلقت المسيرة النسوية التي شارك فيها الرجال أيضا من ساحة أودان في حدود الواحدة والنصف زوالا، وإتجهن نحو البريد المركزي، أين كسرن الحاجز الأمني لمواصلة السير نحو محكمة سيدي أمحمد. وتوقفت المسيرة أمام محافظة الشرطة لشارع عسلة حسين (كافينياك سابقا) رافعات الشعارات المنادية بإطلاق سراح الموقوفين هناك، منهم الصحفي خالد درارني والنشطاء سمير بلعربي وسليمان حميطوش والشرطي توفيق حساني.
وكان شعار « دولة مدنية ماشي عسكرية » حاضرا في مسيرة الثامن مارس، بإعتباره الشعار الرسمي تقريبا للحراك الشعبي، وهو الشعار الذي يتردد أكثر من أي شعار آخر منذ عام في مختلف شوارع العاصمة وفي كل المدن الجزائرية.
كما برزت الشعارات التقليدية للحركة النسوية، كتلك الرافضة لقانون الأسرة منذ سنه سنة 1984. وإستمرت المسيرة إلى حدود الخامسة مساء في هدوء تام ودون تسجيل أي حادث.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.