عرف الميزان التجاري فائضا قدره 313 مليون دولار خلال شهري جانفي وفيفري الماضيين، حسبما كشفته إحصائيات الجمارك اليوم، السبت 06 أفريل 2019.
ويعتبر هذا الفائض الأول من نوعه منذ أن دخل الميزان التجاري الجزائري مرحلة العجز سنة 2014. وهو نتيجة لارتفاع صادرات الجزائر شهري جانفي وفيفري ب765 مليون دولار مقابل تراجع الواردات بأكثر من 200 مليون دولار.
ومازالت المحروقات تمثل أكثر 93 بالمائة من الصادرات الجزائرية، حيث سجلت زيادة بنسبة 11 بالمائة في نفس الفترة. في حين إرتفعت الواردات خارج المحروقات بنسبة تتراوح في حدود 2 بالمائة.
عرف الميزان التجاري فائضا قدره 313 مليون دولار خلال شهري جانفي وفيفري الماضيين، حسبما كشفته إحصائيات الجمارك اليوم، السبت 06 أفريل 2019.
ويعتبر هذا الفائض الأول من نوعه منذ أن دخل الميزان التجاري الجزائري مرحلة العجز سنة 2014. وهو نتيجة لارتفاع صادرات الجزائر شهري جانفي وفيفري ب765 مليون دولار مقابل تراجع الواردات بأكثر من 200 مليون دولار.
ومازالت المحروقات تمثل أكثر 93 بالمائة من الصادرات الجزائرية، حيث سجلت زيادة بنسبة 11 بالمائة في نفس الفترة. في حين إرتفعت الواردات خارج المحروقات بنسبة تتراوح في حدود 2 بالمائة.
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.