علم « ليبرتي عربي »، اليوم الأحد 07 أفريل 2019، إن خلافا « حميميا » أدى إلى كشف فضيحة الكوكايين الجديد التي تورط فيها « إلياس بن يوسف » و »يوبا أوقاسي » ثنائي نادي شبيبة القبائل لكرة القدم.

استناداً إلى معطيات بحوزة « ليبرتي عربي »، فإنّ الصديقة السابقة لالياس بن يوسف، وتبعا لخلافها مع المعني، قامت بإبلاغ الشرطة عن « بن يوسف » الذي « اعتاد » على تعاطي المحظور منذ فترة ليست بالقصيرة، على نحو حرّك الشكوك حوله، وجرى إخضاعه لاختبار المنشطات قبيل اللقاء الذي خسرته شبيبة القبائل أمام دفاع تاجنانت (2 – 1) الثلاثاء الماضي.

وأفيد أنّ البلاغ الذي تلقاه أمن العاصمة، دفع إلى فتح تحقيق انتهى بمداهمة الغرفة رقم 57 في فندق الأمير بمنطقة الشراقة غربي العاصمة، أين جرى توقيف بن يوسف وأوقاسي في حالة تلبس بتعاطي المنشطات، ليتّم التحفظ عليهما بتهمة استهلاك المخدرات الصلبة.

إلياس بن يوسف (23 سنة) خريج مدرسة « أتلتيك بارادو »، سقط في عدة تجاوزات منذ افتتاح الموسم الحالي، حيث رصدته أشرطة فيديو وهو يدخّن « الشيشة » والسجائر، إضافة إلى أقراص الإكستازي، ما عرّضه إلى عقوبات داخلية.

وعلم « ليبرتي عربي » أنّ بن يوسف وأوقاسي سيمثلان أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة صباح هذا الاثنين.

وفي انتظار معرفة ما ستؤول إليه قضية بن يوسف وأوقاسي، يترقب أنصار الشبيبة، معرفة نتائج تحليل بن يوسف في تاجنانت، بكل ما سيترتب عليه ذلك من تداعيات على الكناري الذي فضّل مسيروه عدم فسخ عقد « بن يوسف » في وقت سابق.

وفي بيان لنادي شبيبة القبائل على الصفحة الرسمية للكناري في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، شدّدت إدارة الرئيس « شريف ملاّل » على أنّ « ما قام به اللاعبان من فعل مسيئ، معزول عن النادي الأصفر والأخضر ».

وتضمّن البيان: « نتحفظ في الوقت الحالي، ونتجنب أي رد فعل سريع إلى حين معرفة كافة تفاصيل القضية ».

كارثة مزدوجة ابتلعت 17 رياضياً

ابتلع مخدّر الكوكايين ومعه كارثة المنشطات، ما لا يقلّ عن 17 رياضياً في الأربع سنوات الأخيرة، على نحو يبرز أنّ المنشطات تجاوزت نطاقها الرياضي، وتفرض تحريك دعاوى قضائية وتدخلات على أعلى مستوى، طالما أن الأمر يتعلق بمهلوسات تهدد الصحة العمومية.

وحسابيا، يعدّ « إلياس بن يوسف » و »يوبا أوقاسي » الرقمان 16 و17 « رسميا » ، بعد عدة حالات أبرزها هشام شريف الوزاني (مولودية الجزائر)، « بلال نايلي » (اتحاد الحراش)، رفيق بوسعيد (أمل الأربعاء)، « خير الدين مرزوقي » المهاجم السابق للنادي ذاته، يوسف بلايلي النجم الحالي للترجي الرياضي التونسي، عبد اللي (مولودية سعيدة)، غسيري وعمروس (شبيبة سكيكدة)، إضافة إلى العدّائين « علي سعيدي سياف »، « رضا أرزقي مقدود »، « العربي بورعدة » و »زهرة بوراس »، والدرّاج « هشام شعبان »، كما تتضمن القائمة أسماء الرياضيين « رفيق بوسعيد »، و »نوفل غسيري »، وسط « شكوك » تحوم حول 14 حالة أخرى.

واللافت أنّ الكثير من الموقوفين تعاطوا مواد محظورة مثل « البنزوليجونين » و »الميثيلارجونين » وهما مكونان رئيسيان في تركيبة الكوكايين؟ ثمّ جرى العفو عن الكثيرين.

من يراقب من؟

رغم أنّ آفة المنشطات حاضرة بقوة منذ تسعينيات القرن الماضي، واتساع انتشار الكوكايين منذ عدة سنوات، إلاّ أنّ المعطى الأهم هو « تغييب الرقابة »، حيث لم تتحرك وزارات الصحة والعدل والرياضة لإيقاف نزيف يتفاقم، رغم أن قانون الرياضة 2013 (الصفحة 64) ينص على التعامل بصرامة مع محذور المنشطات ويسلط عقوبات بسجن المتورطين تصل إلى 5 سنوات حبسا، فضلا عن الغرامات المالية، لكن المسألة ليست مشفوعة بأفعال، فوزارة الرياضة استحدثت لجنة لمكافحة المنشطات لكنها مجمّدة، بعدما استقال رئيسها من دون علم أحد (..)، ولا يزال وضعها معلقا.

ويرى مراقبون بوجوب تدخل اللجنة الأولمبية الجزائرية للعب دور أكبر في أخلقة الرياضة، بعيداً عن « التلاعب » بالرأي العام.

كامل الشيرازي  

علم « ليبرتي عربي »، اليوم الأحد 07 أفريل 2019، إن خلافا « حميميا » أدى إلى كشف فضيحة الكوكايين الجديد التي تورط فيها « إلياس بن يوسف » و »يوبا أوقاسي » ثنائي نادي شبيبة القبائل لكرة القدم.

استناداً إلى معطيات بحوزة « ليبرتي عربي »، فإنّ الصديقة السابقة لالياس بن يوسف، وتبعا لخلافها مع المعني، قامت بإبلاغ الشرطة عن « بن يوسف » الذي « اعتاد » على تعاطي المحظور منذ فترة ليست بالقصيرة، على نحو حرّك الشكوك حوله، وجرى إخضاعه لاختبار المنشطات قبيل اللقاء الذي خسرته شبيبة القبائل أمام دفاع تاجنانت (2 – 1) الثلاثاء الماضي.

وأفيد أنّ البلاغ الذي تلقاه أمن العاصمة، دفع إلى فتح تحقيق انتهى بمداهمة الغرفة رقم 57 في فندق الأمير بمنطقة الشراقة غربي العاصمة، أين جرى توقيف بن يوسف وأوقاسي في حالة تلبس بتعاطي المنشطات، ليتّم التحفظ عليهما بتهمة استهلاك المخدرات الصلبة.

إلياس بن يوسف (23 سنة) خريج مدرسة « أتلتيك بارادو »، سقط في عدة تجاوزات منذ افتتاح الموسم الحالي، حيث رصدته أشرطة فيديو وهو يدخّن « الشيشة » والسجائر، إضافة إلى أقراص الإكستازي، ما عرّضه إلى عقوبات داخلية.

وعلم « ليبرتي عربي » أنّ بن يوسف وأوقاسي سيمثلان أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة صباح هذا الاثنين.

وفي انتظار معرفة ما ستؤول إليه قضية بن يوسف وأوقاسي، يترقب أنصار الشبيبة، معرفة نتائج تحليل بن يوسف في تاجنانت، بكل ما سيترتب عليه ذلك من تداعيات على الكناري الذي فضّل مسيروه عدم فسخ عقد « بن يوسف » في وقت سابق.

وفي بيان لنادي شبيبة القبائل على الصفحة الرسمية للكناري في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، شدّدت إدارة الرئيس « شريف ملاّل » على أنّ « ما قام به اللاعبان من فعل مسيئ، معزول عن النادي الأصفر والأخضر ».

وتضمّن البيان: « نتحفظ في الوقت الحالي، ونتجنب أي رد فعل سريع إلى حين معرفة كافة تفاصيل القضية ».

كارثة مزدوجة ابتلعت 17 رياضياً

ابتلع مخدّر الكوكايين ومعه كارثة المنشطات، ما لا يقلّ عن 17 رياضياً في الأربع سنوات الأخيرة، على نحو يبرز أنّ المنشطات تجاوزت نطاقها الرياضي، وتفرض تحريك دعاوى قضائية وتدخلات على أعلى مستوى، طالما أن الأمر يتعلق بمهلوسات تهدد الصحة العمومية.

وحسابيا، يعدّ « إلياس بن يوسف » و »يوبا أوقاسي » الرقمان 16 و17 « رسميا » ، بعد عدة حالات أبرزها هشام شريف الوزاني (مولودية الجزائر)، « بلال نايلي » (اتحاد الحراش)، رفيق بوسعيد (أمل الأربعاء)، « خير الدين مرزوقي » المهاجم السابق للنادي ذاته، يوسف بلايلي النجم الحالي للترجي الرياضي التونسي، عبد اللي (مولودية سعيدة)، غسيري وعمروس (شبيبة سكيكدة)، إضافة إلى العدّائين « علي سعيدي سياف »، « رضا أرزقي مقدود »، « العربي بورعدة » و »زهرة بوراس »، والدرّاج « هشام شعبان »، كما تتضمن القائمة أسماء الرياضيين « رفيق بوسعيد »، و »نوفل غسيري »، وسط « شكوك » تحوم حول 14 حالة أخرى.

واللافت أنّ الكثير من الموقوفين تعاطوا مواد محظورة مثل « البنزوليجونين » و »الميثيلارجونين » وهما مكونان رئيسيان في تركيبة الكوكايين؟ ثمّ جرى العفو عن الكثيرين.

من يراقب من؟

رغم أنّ آفة المنشطات حاضرة بقوة منذ تسعينيات القرن الماضي، واتساع انتشار الكوكايين منذ عدة سنوات، إلاّ أنّ المعطى الأهم هو « تغييب الرقابة »، حيث لم تتحرك وزارات الصحة والعدل والرياضة لإيقاف نزيف يتفاقم، رغم أن قانون الرياضة 2013 (الصفحة 64) ينص على التعامل بصرامة مع محذور المنشطات ويسلط عقوبات بسجن المتورطين تصل إلى 5 سنوات حبسا، فضلا عن الغرامات المالية، لكن المسألة ليست مشفوعة بأفعال، فوزارة الرياضة استحدثت لجنة لمكافحة المنشطات لكنها مجمّدة، بعدما استقال رئيسها من دون علم أحد (..)، ولا يزال وضعها معلقا.

ويرى مراقبون بوجوب تدخل اللجنة الأولمبية الجزائرية للعب دور أكبر في أخلقة الرياضة، بعيداً عن « التلاعب » بالرأي العام.

كامل الشيرازي  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.