تسبب مقتل ثلاثيني دقائق قبيل الإفطار في ولاية الطارف، اليوم الخميس 30 ماي 2019، في نشوب اشتباكات وإفراز حالة من الاحتقان الكبير وسط الغموض وتضارب الأنباء.

ذكرت مراجع محلية لمندوب « ليبرتي عربي »، إنّ بلدية « بن مهيدي » التابعة لولاية الطارف (650 كيلومتراً شرقي العاصمة)، شهدت هلاك طارق عزايزية المدعو « جاروشا » برصاص أحد الدركيين، ما أشعل غضباً عارماً في المنطقة.

وأكّد مراسلون محليون أنّ فريقاً من سكان بلدية بن مهيدي، حاولوا اقتحام مقر درك المنطقة، كما رشقوه بالحجارة قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب لفض الحصار.

في المقابل، أفاد مصدر رسمي إنّ « الضحية تاجر مخدرات وملاحق بتهم خطيرة »، على حد قوله، ويقطن القتيل في الحي الشعبي « سيدي مبارك »، مشيراً أنّ عناصر الدرك الوطني « حاولوا توقيف المعني بمنزله، لكنه أشهر سلاحه في وجه الدركيين، ما جعل أحدهم يردّ بإطلاق الرصاص في الهواء لإخافته، لكن القتيل أصيب، قبل أن يلفظ آخر أنفاسه في مستشفى قريب ».

ووسط التوتر، تعالت أصوات دعت الغاضبين لـ »ضبط النفس والتحلي بالهدوء وعدم الانجراف وراء العنف، وانتظار نتائج التحقيق ».

وفي خطوة لاحتواء الموقف، ترأس « حرفوش بن عرعار » والي ولاية الطارف، اجتماعاً أمنياً موسّعاً لاستعادة الهدوء في البلدية الحدودية مع الجارة تونس.

كامـل الشيرازي

تسبب مقتل ثلاثيني دقائق قبيل الإفطار في ولاية الطارف، اليوم الخميس 30 ماي 2019، في نشوب اشتباكات وإفراز حالة من الاحتقان الكبير وسط الغموض وتضارب الأنباء.

ذكرت مراجع محلية لمندوب « ليبرتي عربي »، إنّ بلدية « بن مهيدي » التابعة لولاية الطارف (650 كيلومتراً شرقي العاصمة)، شهدت هلاك طارق عزايزية المدعو « جاروشا » برصاص أحد الدركيين، ما أشعل غضباً عارماً في المنطقة.

وأكّد مراسلون محليون أنّ فريقاً من سكان بلدية بن مهيدي، حاولوا اقتحام مقر درك المنطقة، كما رشقوه بالحجارة قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب لفض الحصار.

في المقابل، أفاد مصدر رسمي إنّ « الضحية تاجر مخدرات وملاحق بتهم خطيرة »، على حد قوله، ويقطن القتيل في الحي الشعبي « سيدي مبارك »، مشيراً أنّ عناصر الدرك الوطني « حاولوا توقيف المعني بمنزله، لكنه أشهر سلاحه في وجه الدركيين، ما جعل أحدهم يردّ بإطلاق الرصاص في الهواء لإخافته، لكن القتيل أصيب، قبل أن يلفظ آخر أنفاسه في مستشفى قريب ».

ووسط التوتر، تعالت أصوات دعت الغاضبين لـ »ضبط النفس والتحلي بالهدوء وعدم الانجراف وراء العنف، وانتظار نتائج التحقيق ».

وفي خطوة لاحتواء الموقف، ترأس « حرفوش بن عرعار » والي ولاية الطارف، اجتماعاً أمنياً موسّعاً لاستعادة الهدوء في البلدية الحدودية مع الجارة تونس.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.