برز أصحاب السترات البرتقالية في تاسع جمع الثورة الشعبية، عبر مبادرة أتت لتعزز سلمية الحركة المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

على طول الجزائر العاصمة، انتشر أصحاب السترات البرتقالية في مهمة لمرافقة وتأمين الاحتجاج الجماهيري الذي يتوسع مداه من أسبوع إلى آخر.

وأبرز يوسف، سمير، جمال، نورة، وسيلة وأروى أنّهم انخرطوا في مسعى السترات البرتقالية، لمنح المتظاهرين السلميين أريحية أكبر.

وكانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة صباحاً، حين وصلت أولى أفواج شباب « السترات البرتقالية » إلى ساحة موريس أودان لتنظيم المسيرة وتجنبا للعنف، وشهدت الساعات التالية دبيباً لافتاً لدى السترات البرتقالية لمساعدة وحماية الحراكيين.

وغداة غلق النفق الجامعي، أقام أصحاب « السترات البرتقالية » حاجزاً بين المتظاهرين والأمن لتفادي أي شغب.

وحرص أصحاب السترات البرتقالية الذين كانوا يحملون حقائب رياضية، على تزويد المتظاهرين بالمياه والأدوية، خصوصاً الفئات الهشة على منوال الأطفال والشيوخ والعواجيز وسائر المصابين بالأمراض المزمنة.

وحُظيت مبادرة السترات البرتقالية استحسان المتظاهرين الذين اجتهدوا في تسهيل مهمات أصحاب السترات في شوارع ديدوش مراد، محمد الخامس، زيغود يوسف، حسيبة بن بوعلي ووسط ساحة البريد المركزي.

وبرزت السترات البرتقالية كخطوة لضمان سلمية الحراك والمحافظة على مظهره الحضاري المشرف، عبر تحصين المظاهرات ضدّ المحاولات المشبوهة لجرّ المحتجين السلميين إلى العنف.

كامـل الشيرازي

تابعوا 

شاهدوا أيضاً 

برز أصحاب السترات البرتقالية في تاسع جمع الثورة الشعبية، عبر مبادرة أتت لتعزز سلمية الحركة المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

على طول الجزائر العاصمة، انتشر أصحاب السترات البرتقالية في مهمة لمرافقة وتأمين الاحتجاج الجماهيري الذي يتوسع مداه من أسبوع إلى آخر.

وأبرز يوسف، سمير، جمال، نورة، وسيلة وأروى أنّهم انخرطوا في مسعى السترات البرتقالية، لمنح المتظاهرين السلميين أريحية أكبر.

وكانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة صباحاً، حين وصلت أولى أفواج شباب « السترات البرتقالية » إلى ساحة موريس أودان لتنظيم المسيرة وتجنبا للعنف، وشهدت الساعات التالية دبيباً لافتاً لدى السترات البرتقالية لمساعدة وحماية الحراكيين.

وغداة غلق النفق الجامعي، أقام أصحاب « السترات البرتقالية » حاجزاً بين المتظاهرين والأمن لتفادي أي شغب.

وحرص أصحاب السترات البرتقالية الذين كانوا يحملون حقائب رياضية، على تزويد المتظاهرين بالمياه والأدوية، خصوصاً الفئات الهشة على منوال الأطفال والشيوخ والعواجيز وسائر المصابين بالأمراض المزمنة.

وحُظيت مبادرة السترات البرتقالية استحسان المتظاهرين الذين اجتهدوا في تسهيل مهمات أصحاب السترات في شوارع ديدوش مراد، محمد الخامس، زيغود يوسف، حسيبة بن بوعلي ووسط ساحة البريد المركزي.

وبرزت السترات البرتقالية كخطوة لضمان سلمية الحراك والمحافظة على مظهره الحضاري المشرف، عبر تحصين المظاهرات ضدّ المحاولات المشبوهة لجرّ المحتجين السلميين إلى العنف.

كامـل الشيرازي

تابعوا 

شاهدوا أيضاً 

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.