طالب آلاف المغتربين الجزائريون بفرنسا، بعد زوال اليوم الأحد 02 جوان 2019، بالحقيقة والعدالة للناشط والمناضل كمال الدين فخار، كما جددوا احتجاجهم ضد استمرار رموز النظام القائم.
برسم الوقفة الـ15 للجالية الجزائرية في بلاد السين واللوفر، شهدت ساحة الجمهورية وسط باريس، تجمّع عدد معتبر من الجزائريين المغتربين الذين رافعوا للوفاء بالحقيقة والعدالة في قضية الراحل فخار.
وردد المتظاهرون مطوّلاً، شعار « العدالة لكمال الدين والقصاص من قتلته »، كما نادوا بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي.
ولم تمنع الحرارة المرتفعة من تنظيم مجالس نقاش مفتوحة في قلب ساحة الجمهورية، أثراها عموم الحاضرين بتصوراتهم وأفكارهم حول سبل الخروج من الأزمة السياسية المستعرة في الجزائر منذ بدء ثورة 22 فيفري الماضي.
وهتف المحتجون السلميون بعدة شعارات مناهضة للسلطة، أبرزها: لا دولة لا عسكر .. الشعب سينتصر، و »لا بن صالح .. لا فنيش … الحكومة ما تمثلينش »، و »يا الڨايد ارحل ارحل، الحرية غالية والجزائر أغلى »، فضلاً عن « لا آل سعود لا فرنسا .. التاريخ لا ينسى ».
ورافع المتظاهرون لانتخاب مجلس أعلى للقضاء تكون له صلاحية إصدار أحكام باسم الشعب، كما نادوا لاقتلاع جذور كل الخائنين، واعتبروا ذلك « كل العطب »، على حد تعبيرهم.
وجدد المتظاهرون مطالبتهم بتغيير سياسي فوري، والكف عما سموه « الاستغباء »، في وقفة شهدت مشاركة متجددة لأطياف متعددة من جزائريي المهجر.
كامـل الشيرازي
تابعوا
طالب آلاف المغتربين الجزائريون بفرنسا، بعد زوال اليوم الأحد 02 جوان 2019، بالحقيقة والعدالة للناشط والمناضل كمال الدين فخار، كما جددوا احتجاجهم ضد استمرار رموز النظام القائم.
برسم الوقفة الـ15 للجالية الجزائرية في بلاد السين واللوفر، شهدت ساحة الجمهورية وسط باريس، تجمّع عدد معتبر من الجزائريين المغتربين الذين رافعوا للوفاء بالحقيقة والعدالة في قضية الراحل فخار.
وردد المتظاهرون مطوّلاً، شعار « العدالة لكمال الدين والقصاص من قتلته »، كما نادوا بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي.
ولم تمنع الحرارة المرتفعة من تنظيم مجالس نقاش مفتوحة في قلب ساحة الجمهورية، أثراها عموم الحاضرين بتصوراتهم وأفكارهم حول سبل الخروج من الأزمة السياسية المستعرة في الجزائر منذ بدء ثورة 22 فيفري الماضي.
وهتف المحتجون السلميون بعدة شعارات مناهضة للسلطة، أبرزها: لا دولة لا عسكر .. الشعب سينتصر، و »لا بن صالح .. لا فنيش … الحكومة ما تمثلينش »، و »يا الڨايد ارحل ارحل، الحرية غالية والجزائر أغلى »، فضلاً عن « لا آل سعود لا فرنسا .. التاريخ لا ينسى ».
ورافع المتظاهرون لانتخاب مجلس أعلى للقضاء تكون له صلاحية إصدار أحكام باسم الشعب، كما نادوا لاقتلاع جذور كل الخائنين، واعتبروا ذلك « كل العطب »، على حد تعبيرهم.
وجدد المتظاهرون مطالبتهم بتغيير سياسي فوري، والكف عما سموه « الاستغباء »، في وقفة شهدت مشاركة متجددة لأطياف متعددة من جزائريي المهجر.
كامـل الشيرازي
تابعوا
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.