شدّد الآلاف من الطلبة الجامعيين، اليوم الثلاثاء 16 جويلية 2019، على مطلب الدولة المدنية، وشددوا على استمرارهم في الاحتجاج إلى إشعار غير محدود، إلى غاية الرحيل التام لرموز النظام.

في الوقفة الطلابية الـ21 التي يواظب الجامعيون على تنظيمها كل ثلاثاء، رافع المئات من الطلبة لصالح « تغيير راديكالي لنظام الحكم في الجزائر ».

وجرى مجدداً المطالبة بـ »مدنية الدولة »، عبر هتافات (دولة مدنية .. ماشي عسكرية)، فضلا عن رفض « الإعلام الموجّه » و »القضاء المستقل » ورفض « قمع الحريات » على حد تعبير المتظاهرين السلميين الذين جابوا عدة شوارع وساحات في قلب العاصمة.

 واعتبارا من العاشرة ونصف صباحاً، كانت ساحات الشهداء، الأمير عبد القادر، و1 ماي، مرورا بشارعي عميروش وحسيبة بن بوعلي، وساحة موريتانيا، على موعد مع قوافل من الطلبة الذين تحدوا الحرارة ولم يبالوا بعطلة الصيف.

وواصل الطلبة مهاجمتهم الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، كما شنّ الجامعيون هجوماً على « الذباب الالكتروني ».

وفيما تضاعفت أعداد المتظاهرين السلميين، شهدت الوقفة الطلابية الـ21 انضماما تلقائيا لأعداد معتبرة من العاصميين والمتقدمين في السن.

وأكّد المحتجون إصرارهم على كسب رهان التغيير، وهو الشعار الأكبر لمظاهرات حاشدة اختتمت في مرحلة ما بعد الزوال.

شاهدوا الموجة الاحتجاجية الطلابية المتجددة في العاصمة

شاهدوا المطالبات الجامعية المتجددة بتحرير سجناء الرأي

الصور والفيديو بعدسة وتركيب: سهام بن مالك + إيمان أمقران

كامـل الشيرازي

شدّد الآلاف من الطلبة الجامعيين، اليوم الثلاثاء 16 جويلية 2019، على مطلب الدولة المدنية، وشددوا على استمرارهم في الاحتجاج إلى إشعار غير محدود، إلى غاية الرحيل التام لرموز النظام.

في الوقفة الطلابية الـ21 التي يواظب الجامعيون على تنظيمها كل ثلاثاء، رافع المئات من الطلبة لصالح « تغيير راديكالي لنظام الحكم في الجزائر ».

وجرى مجدداً المطالبة بـ »مدنية الدولة »، عبر هتافات (دولة مدنية .. ماشي عسكرية)، فضلا عن رفض « الإعلام الموجّه » و »القضاء المستقل » ورفض « قمع الحريات » على حد تعبير المتظاهرين السلميين الذين جابوا عدة شوارع وساحات في قلب العاصمة.

 واعتبارا من العاشرة ونصف صباحاً، كانت ساحات الشهداء، الأمير عبد القادر، و1 ماي، مرورا بشارعي عميروش وحسيبة بن بوعلي، وساحة موريتانيا، على موعد مع قوافل من الطلبة الذين تحدوا الحرارة ولم يبالوا بعطلة الصيف.

وواصل الطلبة مهاجمتهم الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، كما شنّ الجامعيون هجوماً على « الذباب الالكتروني ».

وفيما تضاعفت أعداد المتظاهرين السلميين، شهدت الوقفة الطلابية الـ21 انضماما تلقائيا لأعداد معتبرة من العاصميين والمتقدمين في السن.

وأكّد المحتجون إصرارهم على كسب رهان التغيير، وهو الشعار الأكبر لمظاهرات حاشدة اختتمت في مرحلة ما بعد الزوال.

شاهدوا الموجة الاحتجاجية الطلابية المتجددة في العاصمة

شاهدوا المطالبات الجامعية المتجددة بتحرير سجناء الرأي

الصور والفيديو بعدسة وتركيب: سهام بن مالك + إيمان أمقران

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.