نظم سكان خراطة بولاية بجاية، اليوم السبت 21 سبتمبر 2019، ثالث مسيرة احتجاجية شددوا فيها على رفض رئاسيات 12 ديسمبر القادم، « بالطريقة التي تريد السلطة فرضها »، على حد تعبيرهم.
وعلى منوال ما شهدته المنطقة في سبتي السابع والرابع عشر من الشهر الجاري، حرص سكان خراطة (60 كلم شمال عاصمة الولاية) على التظاهر في اليوم ذاته، والتأكيد على معارضة مخطط تنظيم الانتخابات الرئاسية، فضلاً عن دعوتهم لتحرير الموقوفين وترحيل كافة رموز النظام.
وشهدت المسيرة التي استمرت لنحو ساعة ونصف جاب فيها المحتجون أهم شوارع وساحات خرّاطة، تمّ رفع عدة شعارات وترديد هتافات مناهضة لما سماه المتظاهرون « تجديد المنظومة البوتفليقية »، كما ردّدوا عدة شعارات مناهضة للفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش وما لفّ خطابه الأخير.
تابعوا
وسُمعت عدة هتافات مثل « لا لاستمرار الوضع القائم »، « لا لانتخابات تديرها العصابة »، « نعم لتحرير مساجين الرأي » و »العار لمحتجزي الموقوفين السلميين، إضافة إلى هتافات معتادة على منوال « الشعب يريد الاستقلال »، و »الشعب يريد ذهاب كل رموز العصابة ».
كامـل الشيرازي
شاهدوا هذا المقتطف لمسيرة خراطة اليوم
نظم سكان خراطة بولاية بجاية، اليوم السبت 21 سبتمبر 2019، ثالث مسيرة احتجاجية شددوا فيها على رفض رئاسيات 12 ديسمبر القادم، « بالطريقة التي تريد السلطة فرضها »، على حد تعبيرهم.
وعلى منوال ما شهدته المنطقة في سبتي السابع والرابع عشر من الشهر الجاري، حرص سكان خراطة (60 كلم شمال عاصمة الولاية) على التظاهر في اليوم ذاته، والتأكيد على معارضة مخطط تنظيم الانتخابات الرئاسية، فضلاً عن دعوتهم لتحرير الموقوفين وترحيل كافة رموز النظام.
وشهدت المسيرة التي استمرت لنحو ساعة ونصف جاب فيها المحتجون أهم شوارع وساحات خرّاطة، تمّ رفع عدة شعارات وترديد هتافات مناهضة لما سماه المتظاهرون « تجديد المنظومة البوتفليقية »، كما ردّدوا عدة شعارات مناهضة للفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش وما لفّ خطابه الأخير.
تابعوا
وسُمعت عدة هتافات مثل « لا لاستمرار الوضع القائم »، « لا لانتخابات تديرها العصابة »، « نعم لتحرير مساجين الرأي » و »العار لمحتجزي الموقوفين السلميين، إضافة إلى هتافات معتادة على منوال « الشعب يريد الاستقلال »، و »الشعب يريد ذهاب كل رموز العصابة ».
كامـل الشيرازي
شاهدوا هذا المقتطف لمسيرة خراطة اليوم
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.