نشبت حرب كلامية حادة، اليوم الخميس 02 ماي 2019، بين محمد روراوة الرئيس السابق للفاف ونظيره الحالي خير الدين زطشي، وعرت التصريحات النارية المتبادلة فضائح بالجملة.
في أعقاب جمعية عامة مثيرة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، والتي طُرد منها الصحفيون وحُرم شريف ملال رئيس نادي شبيبة القبائل من حضورها بطريقة مهينة، اختار روراوة قصف خليفته في مبنى دالي إبراهيم.
وقال روراوة لممثلي وسائل الإعلام بالمركز التقني الوطني لسيدي موسى: « هناك ثغرة بـ12 مليارا في التقرير المالي السنوي، وسألت زطشي لكنه رفض الإجابة ».
وأردف: « الفاف تعاملت مع بائع أقمصة وليس مع أديداس، عقد أديداس لا وجود له وقيمته المالية كذب في كذب، وما تردد عن 1.9 مليون أورو قيمة عقد أديداس، لا أساس لها من الصحة، مثلما أنّ الفاف لم تتعاقد لا مع كوكاكولا ولا مع التليفزيون، والفاف لم تمض على أي عقد عدا ذاك المتعلق بأديداس وهو لا معنى له ».
وانتهى روراوة إلى الجزم بأنّ « الوزير السابق الهادي ولد علي والعصابة، هم من اختاروا المكتب الفيدرالي الحالي ».
شاهدوا هجوم روراوة
على النقيض، ردّ زطشي: « المكتب السابق خصص مليون دولار للفندق، مع أنّ الفاف مدعوة للتكوين وليس للاستثمار في الفنادق ».
وتابع: « هناك من يريد تطبيق عقلية نلعب ولا نفسّد »، مضيفاً: « شركة أديداس الأم لا تقم بالشراكات مع الفيدراليات بل مع المديريات الجهوية، ونحن وقعنا عقداً مع شركة كيا لأربع سنوات بـ25 مليار سنتيم ».
وبشأن ما سماه الرئيس السابق للفاف « ثغرة »، ذكر زطشي: « المبالغ التي تحدث عنها روراوة تخص مستحقات ماجر وطاقمه، وقضية ألكاراز لا تزال على مستوى الفيفا ولم ندفع أي سنتيم، وعندما يتم الفصل في تعويضات ألكاراز، سنعلم الجميع بها ».
وفسّر زطشي ما حصل في الجمعية العامة وخارجها على « وجود نية لزعزعة المنتخب قبل كأس أمم إفريقيا »، مستغرباً: « البعض شارك في تهديم الكرة ثم يأتي اليوم للمطالبة بحراك رياضي ».
وأوعز: « ليس من أهدافنا الدخول في حرب مع أحد، وأكاديميات الفاف ستدعم النوادي الجزائرية ».
واختار الرئيس الحالي للفاف القول: « هل حرام أن يستفيد زطشي من قطع أراض لخلق الوظائف والاستثمار؟ »، كما هدّد زطشي ضمنا بمقاضاة روراوة، حيث قال: « سنتابع كل من أساء لنا قولاً أو فعلاً »، قبل أن يقرّ بسوء وضع الكرة الجزائرية حالياً.
تابعوا بعض ردود زطشي
وفيما أكّد من حضروا الجمعية العامة أنّ رؤساء النوادي « انشغلوا بمصالحهم »، صادق أعضاء الجمعية العامة بالغالبية على الحصيلتين الأدبية والمالية، علماً أنّه من مجموع 107 أعضاء يشكلون الجمعية العامة للفاف، حضر 91 فحسب.
كامـل الشيرازي
نشبت حرب كلامية حادة، اليوم الخميس 02 ماي 2019، بين محمد روراوة الرئيس السابق للفاف ونظيره الحالي خير الدين زطشي، وعرت التصريحات النارية المتبادلة فضائح بالجملة.
في أعقاب جمعية عامة مثيرة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، والتي طُرد منها الصحفيون وحُرم شريف ملال رئيس نادي شبيبة القبائل من حضورها بطريقة مهينة، اختار روراوة قصف خليفته في مبنى دالي إبراهيم.
وقال روراوة لممثلي وسائل الإعلام بالمركز التقني الوطني لسيدي موسى: « هناك ثغرة بـ12 مليارا في التقرير المالي السنوي، وسألت زطشي لكنه رفض الإجابة ».
وأردف: « الفاف تعاملت مع بائع أقمصة وليس مع أديداس، عقد أديداس لا وجود له وقيمته المالية كذب في كذب، وما تردد عن 1.9 مليون أورو قيمة عقد أديداس، لا أساس لها من الصحة، مثلما أنّ الفاف لم تتعاقد لا مع كوكاكولا ولا مع التليفزيون، والفاف لم تمض على أي عقد عدا ذاك المتعلق بأديداس وهو لا معنى له ».
وانتهى روراوة إلى الجزم بأنّ « الوزير السابق الهادي ولد علي والعصابة، هم من اختاروا المكتب الفيدرالي الحالي ».
شاهدوا هجوم روراوة
على النقيض، ردّ زطشي: « المكتب السابق خصص مليون دولار للفندق، مع أنّ الفاف مدعوة للتكوين وليس للاستثمار في الفنادق ».
وتابع: « هناك من يريد تطبيق عقلية نلعب ولا نفسّد »، مضيفاً: « شركة أديداس الأم لا تقم بالشراكات مع الفيدراليات بل مع المديريات الجهوية، ونحن وقعنا عقداً مع شركة كيا لأربع سنوات بـ25 مليار سنتيم ».
وبشأن ما سماه الرئيس السابق للفاف « ثغرة »، ذكر زطشي: « المبالغ التي تحدث عنها روراوة تخص مستحقات ماجر وطاقمه، وقضية ألكاراز لا تزال على مستوى الفيفا ولم ندفع أي سنتيم، وعندما يتم الفصل في تعويضات ألكاراز، سنعلم الجميع بها ».
وفسّر زطشي ما حصل في الجمعية العامة وخارجها على « وجود نية لزعزعة المنتخب قبل كأس أمم إفريقيا »، مستغرباً: « البعض شارك في تهديم الكرة ثم يأتي اليوم للمطالبة بحراك رياضي ».
وأوعز: « ليس من أهدافنا الدخول في حرب مع أحد، وأكاديميات الفاف ستدعم النوادي الجزائرية ».
واختار الرئيس الحالي للفاف القول: « هل حرام أن يستفيد زطشي من قطع أراض لخلق الوظائف والاستثمار؟ »، كما هدّد زطشي ضمنا بمقاضاة روراوة، حيث قال: « سنتابع كل من أساء لنا قولاً أو فعلاً »، قبل أن يقرّ بسوء وضع الكرة الجزائرية حالياً.
تابعوا بعض ردود زطشي
وفيما أكّد من حضروا الجمعية العامة أنّ رؤساء النوادي « انشغلوا بمصالحهم »، صادق أعضاء الجمعية العامة بالغالبية على الحصيلتين الأدبية والمالية، علماً أنّه من مجموع 107 أعضاء يشكلون الجمعية العامة للفاف، حضر 91 فحسب.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.