فجعت مدينة الأغواط والحركة الفنية الجزائرية، اليوم الاثنين 29 أفريل 2019، برحيل الفنان المسرحي الشاهق سماحي مرفوعة بعد طول صراع مع المرض.
على مدار أزيد من أربعة عقود، ظلّ مرفوعة شعلة ركحية متقدة ملأت سماء الجنوب وخشبات الجزائر العميقة إبداعاً ونبضاً وحضوراً، ما جعل سماحي مرفوعة يتموقع راهباً للخشبة بامتياز.
وُلد مرفوعة عام 1960، مارس المسرح منذ شبابه الأول ضمن الكشافة، أين قدّم عدة مسرحيات تربوية ووطنية هادفة.
ولم يحل التحاقه بقطاع الصحة كتقني سامٍ، دون ممارسة مرفوعة لعشقه التمثيل، حيث كان عضواً نشطاً في فرقة مراد احميدة، ثمّ مسرح الأغواط.
وقدّم مرفوعة مسرحية البارود عن نص وإخراج هارون الكيلاني، وجرى عرض العمل في مهرجان مستغانم لمسرح الهواة (1998)، قبل أن يشتهر الفقيد بأعماله الإذاعية الثنائية مع رفيق دربه « حبيب محصر » عبر برنامج « لمقدم والوقاف »، كما كان حاضراً أيضاً في برنامج « نحكي وندردش » للمبدع هارون الكيلاني.
سماحي مرفوعة الذي كان ضمن نخبة مؤسسي أيام المونودراما في الأغواط، كان من فاعلي جمعية الدرب الأصيل، كما كان له حضور سينمائي في الفيلم الطويل « اولاد بلاد » من إخراج ياسين حرزلي.
وفي مرثية مؤثرة، كتب المبدع هارون الكيلاني: « وفاة سماحي مرفوعة جاءت في أيام يعرف فيه البلد رسم طريقا جديدا نحو المستقبل، وسط توق إلى الحرية والانعتاق الحقيقي ».
وأتى رحيل سماحي مرفوعة، ليشكّل اسما إضافيا في قوافل الفنانين الراحلين الذين احترفوا صنع البسمة على محيا الجزائريين.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، فقدت الجزائر تباعا: سيد علي كويرات، فتيحة بربار، رابح أرزقي (أبو جمال)، جعفر بك، العربي زكّال، رشيد فارس، حميد رمّاس، سكينة مكيو (صونيا)، عمار معروف، عزيز دقة والقائمة تطول.
كامـل الشيرازي
شاهدوا ماذا فعل الراحل في 18 ديسمبر الماضي
فجعت مدينة الأغواط والحركة الفنية الجزائرية، اليوم الاثنين 29 أفريل 2019، برحيل الفنان المسرحي الشاهق سماحي مرفوعة بعد طول صراع مع المرض.
على مدار أزيد من أربعة عقود، ظلّ مرفوعة شعلة ركحية متقدة ملأت سماء الجنوب وخشبات الجزائر العميقة إبداعاً ونبضاً وحضوراً، ما جعل سماحي مرفوعة يتموقع راهباً للخشبة بامتياز.
وُلد مرفوعة عام 1960، مارس المسرح منذ شبابه الأول ضمن الكشافة، أين قدّم عدة مسرحيات تربوية ووطنية هادفة.
ولم يحل التحاقه بقطاع الصحة كتقني سامٍ، دون ممارسة مرفوعة لعشقه التمثيل، حيث كان عضواً نشطاً في فرقة مراد احميدة، ثمّ مسرح الأغواط.
وقدّم مرفوعة مسرحية البارود عن نص وإخراج هارون الكيلاني، وجرى عرض العمل في مهرجان مستغانم لمسرح الهواة (1998)، قبل أن يشتهر الفقيد بأعماله الإذاعية الثنائية مع رفيق دربه « حبيب محصر » عبر برنامج « لمقدم والوقاف »، كما كان حاضراً أيضاً في برنامج « نحكي وندردش » للمبدع هارون الكيلاني.
سماحي مرفوعة الذي كان ضمن نخبة مؤسسي أيام المونودراما في الأغواط، كان من فاعلي جمعية الدرب الأصيل، كما كان له حضور سينمائي في الفيلم الطويل « اولاد بلاد » من إخراج ياسين حرزلي.
وفي مرثية مؤثرة، كتب المبدع هارون الكيلاني: « وفاة سماحي مرفوعة جاءت في أيام يعرف فيه البلد رسم طريقا جديدا نحو المستقبل، وسط توق إلى الحرية والانعتاق الحقيقي ».
وأتى رحيل سماحي مرفوعة، ليشكّل اسما إضافيا في قوافل الفنانين الراحلين الذين احترفوا صنع البسمة على محيا الجزائريين.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، فقدت الجزائر تباعا: سيد علي كويرات، فتيحة بربار، رابح أرزقي (أبو جمال)، جعفر بك، العربي زكّال، رشيد فارس، حميد رمّاس، سكينة مكيو (صونيا)، عمار معروف، عزيز دقة والقائمة تطول.
كامـل الشيرازي
شاهدوا ماذا فعل الراحل في 18 ديسمبر الماضي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.