واصل المغتربون الجزائريون بفرنسا، بعد زوال اليوم الأحد 28 أفريل 2019، احتجاجهم ضد استمرار رموز النظام القائم، وطالبوا الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، بالرحيل.

في عاشر وقفة سلمية للجالية الجزائرية، شهدت ساحة الجمهورية وسط باريس، تجمّع عدد معتبر من الجزائريين المغتربين، وردّدوا عدة شعارات مناهضة للسلطة، أبرزها: « لا بن صالح .. لا فنيش … الحكومة ما تمثلينش »، يا الڨايد ارحل ارحل، الحرية غالية والجزائر أغلى ».

ورافع المتظاهرون لانتخاب مجلس أعلى للقضاء تكون له صلاحية إصدار أحكام باسم الشعب، كما نادوا لاقتلاع جذور كل الخائنين، واعتبروا ذلك « كل العطب »، على حد تعبيرهم.

وجدد المتظاهرون مطالبتهم بتغيير سياسي فوري، والكف عما سموه « الاستغباء »، في وقفة شهدت مشاركة أطياف متعددة من جزائريي المهجر.

كامـل الشيرازي

شاهدوا

واصل المغتربون الجزائريون بفرنسا، بعد زوال اليوم الأحد 28 أفريل 2019، احتجاجهم ضد استمرار رموز النظام القائم، وطالبوا الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، بالرحيل.

في عاشر وقفة سلمية للجالية الجزائرية، شهدت ساحة الجمهورية وسط باريس، تجمّع عدد معتبر من الجزائريين المغتربين، وردّدوا عدة شعارات مناهضة للسلطة، أبرزها: « لا بن صالح .. لا فنيش … الحكومة ما تمثلينش »، يا الڨايد ارحل ارحل، الحرية غالية والجزائر أغلى ».

ورافع المتظاهرون لانتخاب مجلس أعلى للقضاء تكون له صلاحية إصدار أحكام باسم الشعب، كما نادوا لاقتلاع جذور كل الخائنين، واعتبروا ذلك « كل العطب »، على حد تعبيرهم.

وجدد المتظاهرون مطالبتهم بتغيير سياسي فوري، والكف عما سموه « الاستغباء »، في وقفة شهدت مشاركة أطياف متعددة من جزائريي المهجر.

كامـل الشيرازي

شاهدوا

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.