تعرض وزير السياحة والصناعات التقليدية، اليوم الخميس 25 أفريل 2019، للطرد من ولاية سعيدة، من طرف سكان الأخيرة الذين طالبوا بالتحقيق في فضيحة 70 مليارا.

اجترّ وزير السياحة، سيناريو خمسة من وزراء حكومة نور الدين بدوي، ولم تمرّ زيارة بن مسعود بسلام إلى سعيدة، أين قوبل الوفد الوزاري بعدة شعارات مناهضة للنظام ومنتقدة للوزير.

وركّز المتظاهرون على استغرابهم « إنفاق 70 مليارا على ترميم إحدى فنادق المدينة »، وطالبوا بإجابات مقنعة

وفي منطقة « حمام ربي » ببلدية أولاد خالد، احتدم الموقف على نحو اضطر وزير السياحة للمغادرة تحت طوق أمني مشدّد، تحت ضغط المواطنين الأحرار.

شاهدوا لحظة طرد وزير السياحة

وتداول ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فيديو لأحد الشباب شدد أبناء سعيدة على أنّ إحدى السيارات التابعة لموكب الوزير دهسته، وهو ما لم يتسن التأكد منه من مصدجر مستقل

تابعوا 

وكان موظفو مجمع سونلغاز بضاحية جسر قسنطينة في العاصمة، طردوا الأحد الماضي، وزير الطاقة محمد عرقاب، كما كان وزير الداخلية صلاح الدين دحمون رفقة وزير السكن والعمران والمدينة كمال بلجود، ووزير الموارد المائية علي حمام، إضافة إلى وزيرة الثقافة مريم مرداسي، عاشوا أوقاتا صعبة السبت في بشار وتيبازة إثر اعتراض سكان عاصمتي الساورة وقبر الرومية، على زيارة المسؤولين الأربعة، وطالبوهم بالاستقالة الفورية والانسحاب من حكومة نور الدين بدوي المعيّنة في 31 مارس الأخير، والتي تواجه رفضا شعبيا واسعا.

وعلّق أحد ناشطي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري، أنّ جميع زيارات وزراء بدوي لن يحظوا بالترحاب عبر سائر الولايات، مشيراً إلى رفع شعار « قفوهم حيث ثقفتومهم »، وتابع: « الشعب يطارد العصابة من بشار الى تبسة »، على حد قوله، مشددا على أنّ إبداع الثورة الشعبية سيتواصل.

كامـل الشيرازي

تعرض وزير السياحة والصناعات التقليدية، اليوم الخميس 25 أفريل 2019، للطرد من ولاية سعيدة، من طرف سكان الأخيرة الذين طالبوا بالتحقيق في فضيحة 70 مليارا.

اجترّ وزير السياحة، سيناريو خمسة من وزراء حكومة نور الدين بدوي، ولم تمرّ زيارة بن مسعود بسلام إلى سعيدة، أين قوبل الوفد الوزاري بعدة شعارات مناهضة للنظام ومنتقدة للوزير.

وركّز المتظاهرون على استغرابهم « إنفاق 70 مليارا على ترميم إحدى فنادق المدينة »، وطالبوا بإجابات مقنعة

وفي منطقة « حمام ربي » ببلدية أولاد خالد، احتدم الموقف على نحو اضطر وزير السياحة للمغادرة تحت طوق أمني مشدّد، تحت ضغط المواطنين الأحرار.

شاهدوا لحظة طرد وزير السياحة

وتداول ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فيديو لأحد الشباب شدد أبناء سعيدة على أنّ إحدى السيارات التابعة لموكب الوزير دهسته، وهو ما لم يتسن التأكد منه من مصدجر مستقل

تابعوا 

وكان موظفو مجمع سونلغاز بضاحية جسر قسنطينة في العاصمة، طردوا الأحد الماضي، وزير الطاقة محمد عرقاب، كما كان وزير الداخلية صلاح الدين دحمون رفقة وزير السكن والعمران والمدينة كمال بلجود، ووزير الموارد المائية علي حمام، إضافة إلى وزيرة الثقافة مريم مرداسي، عاشوا أوقاتا صعبة السبت في بشار وتيبازة إثر اعتراض سكان عاصمتي الساورة وقبر الرومية، على زيارة المسؤولين الأربعة، وطالبوهم بالاستقالة الفورية والانسحاب من حكومة نور الدين بدوي المعيّنة في 31 مارس الأخير، والتي تواجه رفضا شعبيا واسعا.

وعلّق أحد ناشطي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري، أنّ جميع زيارات وزراء بدوي لن يحظوا بالترحاب عبر سائر الولايات، مشيراً إلى رفع شعار « قفوهم حيث ثقفتومهم »، وتابع: « الشعب يطارد العصابة من بشار الى تبسة »، على حد قوله، مشددا على أنّ إبداع الثورة الشعبية سيتواصل.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.