أقدم متظاهرون سلميون، اليوم الإثنين 27 ماي 2019، على طرد وزير الطاقة محمد عرقاب.

في مقطع فيديو حي، ظهر عدد من سكان تندوف وهم يغلقون مخرج مطار تندوف، حيث تعرض موكب وزير الطاقة محمد عرقاب للمنع، ما أجبر السلطات على تغيير مسار موكب الوزير على وقع هتافات « كليتوا لبلاد يا السرّاقين ».

وجرت الاستعانة بتعزيزات أمنية مشددة، لحماية موكب عرقاب الذي تجرّع سيناريو مشابه لما عايشه في ضاحية جسر قسنطينة بالعاصمة، وقبلها تبسة.

وكان وزير الداخلية صلاح الدين دحمون رفقة وزير السكن والعمران والمدينة كمال بلجود، ووزير الموارد المائية علي حمام، إضافة إلى وزيرة الثقافة مريم مرداسي، عاشوا أوقاتا صعبة السبت في بشار وتيبازة إثر اعتراض سكان عاصمتي الساورة وقبر الرومية، على زيارة المسؤولين الأربعة، وطالبوهم بالاستقالة الفورية والانسحاب من حكومة نور الدين بدوي المعيّنة في 31 مارس الأخير، والتي تواجه رفضا شعبيا واسعا.

بدوره، تعرض وزير السياحة والصناعات التقليدية عبد القادر بن مسعود، للطرد من ولاية سعيدة، من طرف سكان الأخيرة الذين طالبوا بالتحقيق في فضيحة إنفاق 70 مليارا على ترميم إحدى فنادق المدينة »، وطالبوا بإجابات مقنعة.

 وعلّق أحد ناشطي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري، أنّ جميع زيارات وزراء بدوي لن تحظ بالترحاب عبر سائر الولايات، مشيراً إلى رفع شعار « قفوهم حيث ثقفتومهم »، وتابع: « الشعب يطارد العصابة من بشار الى تبسة »، على حد قوله، مشددا على أنّ إبداع الثورة الشعبية سيتواصل.

 كامـل الشيرازي

تابعوا غلق مواطني تندوف لمخرج المطار

أقدم متظاهرون سلميون، اليوم الإثنين 27 ماي 2019، على طرد وزير الطاقة محمد عرقاب.

في مقطع فيديو حي، ظهر عدد من سكان تندوف وهم يغلقون مخرج مطار تندوف، حيث تعرض موكب وزير الطاقة محمد عرقاب للمنع، ما أجبر السلطات على تغيير مسار موكب الوزير على وقع هتافات « كليتوا لبلاد يا السرّاقين ».

وجرت الاستعانة بتعزيزات أمنية مشددة، لحماية موكب عرقاب الذي تجرّع سيناريو مشابه لما عايشه في ضاحية جسر قسنطينة بالعاصمة، وقبلها تبسة.

وكان وزير الداخلية صلاح الدين دحمون رفقة وزير السكن والعمران والمدينة كمال بلجود، ووزير الموارد المائية علي حمام، إضافة إلى وزيرة الثقافة مريم مرداسي، عاشوا أوقاتا صعبة السبت في بشار وتيبازة إثر اعتراض سكان عاصمتي الساورة وقبر الرومية، على زيارة المسؤولين الأربعة، وطالبوهم بالاستقالة الفورية والانسحاب من حكومة نور الدين بدوي المعيّنة في 31 مارس الأخير، والتي تواجه رفضا شعبيا واسعا.

بدوره، تعرض وزير السياحة والصناعات التقليدية عبد القادر بن مسعود، للطرد من ولاية سعيدة، من طرف سكان الأخيرة الذين طالبوا بالتحقيق في فضيحة إنفاق 70 مليارا على ترميم إحدى فنادق المدينة »، وطالبوا بإجابات مقنعة.

 وعلّق أحد ناشطي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري، أنّ جميع زيارات وزراء بدوي لن تحظ بالترحاب عبر سائر الولايات، مشيراً إلى رفع شعار « قفوهم حيث ثقفتومهم »، وتابع: « الشعب يطارد العصابة من بشار الى تبسة »، على حد قوله، مشددا على أنّ إبداع الثورة الشعبية سيتواصل.

 كامـل الشيرازي

تابعوا غلق مواطني تندوف لمخرج المطار

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.