أقدم موظفو مجمع سونلغاز بضاحية جسر قسنطينة في العاصمة، اليوم الأحد 21 أفريل 2019، على طرد وزير الطاقة محمد عرقاب.

أسبوعاً بعد اصطدامه برفض شعبي في تبسة، لم يتمكن عرقاب من زيارة وكالة سونلغاز في جسر قسنطينة، إثر تجمهر الموظفين ومنعهم دخول موكب الوزير المغضوب عليه.

ورغم الاستعانة بالقوة العمومية وتخصيص ممرّ للسماح بدخول الوزير، إلاّ أنّ مستخدمي سونلغاز تمسكوا بموقفهم وأحبطوا دخول مديرهم السابق على وقع ه

هتافات « كليتوا لبلاد يا الرسّاقين ».

وكان وزير الداخلية صلاح الدين دحمون رفقة وزير السكن والعمران والمدينة كمال بلجود، ووزير الموارد المائية علي حمام، إضافة إلى وزيرة الثقافة مريم مرداسي، عاشوا أوقاتا صعبة السبت في بشار وتيبازة إثر اعتراض سكان عاصمتي الساورة وقبر الرومية، على زيارة المسؤولين الأربعة، وطالبوهم بالاستقالة الفورية والانسحاب من حكومة نور الدين بدوي المعيّنة في 31 مارس الأخير، والتي تواجه رفضا شعبيا واسعا.

وعلّق أحد ناشطي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري، أنّ جميع زيارات وزراء بدوي لن يحظوا بالترحاب عبر سائر الولايات، مشيراً إلى رفع شعار « قفوهم حيث ثقفتومهم »، وتابع: « الشعب يطارد العصابة من بشار الى تبسة »، على حد قوله، مشددا على أنّ إبداع الثورة الشعبية سيتواصل.

كامـل الشيرازي

شاهدوا

أقدم موظفو مجمع سونلغاز بضاحية جسر قسنطينة في العاصمة، اليوم الأحد 21 أفريل 2019، على طرد وزير الطاقة محمد عرقاب.

أسبوعاً بعد اصطدامه برفض شعبي في تبسة، لم يتمكن عرقاب من زيارة وكالة سونلغاز في جسر قسنطينة، إثر تجمهر الموظفين ومنعهم دخول موكب الوزير المغضوب عليه.

ورغم الاستعانة بالقوة العمومية وتخصيص ممرّ للسماح بدخول الوزير، إلاّ أنّ مستخدمي سونلغاز تمسكوا بموقفهم وأحبطوا دخول مديرهم السابق على وقع ه

هتافات « كليتوا لبلاد يا الرسّاقين ».

وكان وزير الداخلية صلاح الدين دحمون رفقة وزير السكن والعمران والمدينة كمال بلجود، ووزير الموارد المائية علي حمام، إضافة إلى وزيرة الثقافة مريم مرداسي، عاشوا أوقاتا صعبة السبت في بشار وتيبازة إثر اعتراض سكان عاصمتي الساورة وقبر الرومية، على زيارة المسؤولين الأربعة، وطالبوهم بالاستقالة الفورية والانسحاب من حكومة نور الدين بدوي المعيّنة في 31 مارس الأخير، والتي تواجه رفضا شعبيا واسعا.

وعلّق أحد ناشطي الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري، أنّ جميع زيارات وزراء بدوي لن يحظوا بالترحاب عبر سائر الولايات، مشيراً إلى رفع شعار « قفوهم حيث ثقفتومهم »، وتابع: « الشعب يطارد العصابة من بشار الى تبسة »، على حد قوله، مشددا على أنّ إبداع الثورة الشعبية سيتواصل.

كامـل الشيرازي

شاهدوا

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.